"القومي للحوكمة" يعقد اللقاء الخامس عن "المرأة الإفريقية في مواجهة آثار كورونا"

14-10-2020 | 12:40

المرأة الأفريقية

 

محمود عبدالله

عقد المعهد القومى للحوكمة والتنمية المستدامة، الذراع التدريبية ل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ، اللقاء الخامس "المرأة الافريقية في مواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفيروس كورونا"، والذي استمر على مدار يومين باللغتين الإنجليزية والفرنسية. حاضرت في اللقاء السفيرة وفاء بسيم مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف سابقًا، بحضور د.حنان رزق، مدير شبكة التدريب لمعاهد الإدارة فى أفريقيا "تنمية".

 
أشارت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن اللقاء يأتي فى إطار سلسلة حلقات التعلم التفاعلي عن بعد، واستكمالًا لجهود المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة التدريبية التى يقدمها للأشقاء بالقارة الأفريقية من خلال شبكة التدريب لمعاهد الإدارة فى أفريقيا (تنمية).
 
وحول شبكة التدريب لمعاهد الإدارة فى أفريقيا "تنمية"، أوضحت "السعيد" أن المعهد أطلق مبادرة لإنشاء شبكة أفريقية لمعاهد الإدارة والتدريب، وذلك في أثناء انعقاد المنتدى الأفريقي الأول للحوكمة والتنمية في أبريل 2019. تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي والعمل على توطيد العلاقات المصرية الأفريقية لتكون بمثابة منصة فريدة من نوعها تربط جميع الدول الأفريقية من خلال معاهد التدريب والإدارة، والتنسيق وتبادل الخبرات والتفاعل فيما بينها وتكوين شراكات فعالة، سواء كانت هذه المعاهد حكومية أو غير حكومية أو خاصة.
 
وأضافت أن الشبكة تهدف إلى تبادل الخبرات في مجال تدريب العاملين بالدولة في القارة الأفريقية وتفعيل ونشر مبادئ الحوكمة على المستوى المصري والأفريقي. كما سيكون لهذه الشبكة دورها في تحقيق استراتيجيات التنمية المستدامة، رؤية مصر 2030 و"أجندة أفريقيا 2063.
 
في السياق ذاته، أشارت الدكتورة شريفة شريف المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة إلى مجالات اهتمام الشبكة التي تتمثل في تدريب الجهات الحكومية، الحوكمة، التنمية المستدامة.
 
حول رؤية الشبكة، أضافت شريف أنها تتمثل في قارة تتميز بكفاءة وفعالية معاهد الإدارة والتدريب والتي تسهم في تقديم أفضل الخدمات لكل مواطن أفريقي، وتتمثل رسالتها في الدعم المتكامل من خلال إنشاء منصة تعاون إقليمية تعمل على دعم معاهد الإدارة والتدريب الأفريقية لتقوم بدور فعال في تحقيق أهداف القارة الأفريقية 2063.
 
وأشارت شريف إلى أن اللقاء الخامس "المرأة الأفريقية فى مواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفيروس كورونا" تضمن عدة نقاط للنقاش تمثلت في الآثار الاجتماعية من حيث المساواة بين الجنسين، الحماية الاجتماعية، العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية من حيث تأثر الدخل والفقر، وتأثر مشاركة السيدات فى العمل المنزلي (النظافة)، لافتة إلى أن عدد المشاركات في اللقاء 53 متدربة من  19 دولة أفريقية.
 
خلال اللقاء، تم توضيح أن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، التي بدأت أواخر عام 2019، وأثّرت في العالم اجتماعيًا واقتصاديًا، لا تزال تحتل مكانًا مركزيًا في الأجندة العالمية. فقد انتشرت الجائحة في جميع الدول تقريبًا، وخلفت تداعيات اقتصادية واجتماعية متباينة.
 
تمثلت محاور اللقاء في: دور المرأة الأفريقية فى مواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة فيروس كورونا، الوضع في أفريقيا، والتداعيات الاقتصادية الواقعة والمحتملة عليها، والإشارة إلى القطاعات التي تأثرت بجائحة كورونا، ومخاطر أزمة كورونا على الشعوب الأفريقية، والتأثيرات وسبل المواجهة وطرح مجموعة من التوصيات، بالإضافة إلى توضيح أن الجائحة ستخلف آثارا اقتصادية واجتماعية بالغة، ومخاوف حصول موجة ثانية من الإصابات، إلى جانب دعم التعاون المشترك بين مصر والدول الأفريقية، علاوة على مناقشة وطرح أمثلة من خلال المشاركات عن نماذج تأثرت من أزمة فيروس كورونا مثل: القطاع الصحى والقطاع الطبي، ثم تسليط الضوء على مجموعة من الحلول متعددة الأطراف لتخفيف آثار الجائحة.
 
تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة دعم المرأة الأفريقية ونشر النتائج الإيجابية لعملية الإصلاح الإداري التي تمر بها الدول الأفريقية، إلى جانب مناقشة توفير منظور أفريقي للتحديات التي تواجهها القيادات النسائية الأفريقية، وتبادل الخبرات وتعزيز المعرفة بشأن أفضل الممارسات، وضرورة إمداد القادة الأفارقة بالمهارات القيادية الجديدة التى تتطلبها المرحلة الراهنة، وصقل المهارات العملية للمتدربات، فضلًا عن تقديم الدعم بالتدريب اللازم وتعزيز معارف ومهارات النساء الأفريقيات بما يتسق مع أجندة أفريقيا، علاوة على كيفية التعامل مع تداعيات هذه الأزمة كقادة لمجموعات عمل داخل مؤسساتهن الحكومية الأفريقية.
 
شارك في اللقاء مجموعة من الدول هي زامبيا، جيبوتي، جنوب السودان، غامبيا، غرب أفريقيا، جنوب أفريقيا، أوغندا، موريشيوس، ملاوي، نيجيريا، تنزانيا، أثيوبيا، الكاميرون، الصومال، كينيا، مملكة اسواتيني، ليبيريا، سيرا ليون، مصر.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]