1ـ بتروليات: مستقبل البترول

13-10-2020 | 13:14

 

يقدر أن عمر البترول لن يزيد على 200 سنة فقد تم إنتاجه لأول مرة عام 1859 وخلال الفترة حتى عام 2059 ستكون سيارات البنزين قد اختفت تقريبا من العالم حيث ستحل الكهرباء محل البنزين فى الوقت الذى تحل فيه الطاقة الشمسية وبالتأكيد مصادر أخرى طبيعية مكان استخدامات البترول التقليدية.


إلا أنه رغم هذه التغيرات الدرامية ستبقى الغازات الطبيعية تحتل عرشها بوصفها أساس إنتاج المواد البتروكيماوية التي يستخرج منها أكثر من 4000 منتج من إطارات وأحذية وأدوات بناء وأنابيب وكابلات كهربائية وأجهزة منزلية ومنسوجات ومواد دوائية و..و..و.. آلاف المنتجات التى لا يستطيع العالم الاستغناء عنها.

ومن المفارقات أن العالم لم يهتم كثيرا باكتشاف الغازات مثل البترول السائل، وفى مصر كان عثور شركة على بئر غاز يعد خبرًا سيئًا، يتم فى كثير من الأحيان غلق البئر وهجرها وهو ما تغير مع الزمن.

ولارتفاع تكلفة اكتشاف البترول تتجه مختلف الدول إلى جذب الشركات العاملة فى هذا المجال وعقد الاتفاقيات معها على أساس أن كل اتفاقية تمثل أملا فى اكتشاف جديد.

وفى السنوات الأخيرة استطاعت وزارة البترول أن تمد البحث إلى كل أراضي مصر بما فى ذلك مياه البحر المتوسط وأن تجذب أكثر من 70 شركة من بينها شركات عملاقة دخلت مصر أخيرا مثل شركتى إكسون وشيفرون؛ مما يؤكد الثقة فى الاقتصاد المصري وفى احتمالات الاكتشافات الجديدة المنتظرة.

ومن يتابع البحر الأبيض يجد ظهور البترول فى دول كثيرة تطل عليه دون ظهوره فى تركيا، ويفسر ذلك الدكتور طبيب مدحت خفاجي وهو من هواة البحث والمعرفة بأن البترول سببه تريليونات الطحالب التى حملها نهر النيل وألقى بها فى مياه المتوسط، وبعد تعرضها لضغط الطبقات الأرضية على مر ملايين السنين تحللت هذه الطحالب وتحولت إلى بترول، سواء فى صورة سائلة أو غازية.

ولكن بالنسبة لتركيا لم تصلها مياه النيل وطحالبها، ولهذا أصبحت محرومة من ظهور البترول.

وغدًا نواصل.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]