كرة ذهبية جديدة لـ"فريق أحلام" فرانس فوتبول!!

14-10-2020 | 07:52

 

** يشهد تاريخ كرة القدم العالمية على تألق عدد كبير من النجوم فى مختلف مراكز اللعب، وفي مختلف العصور، الأمر الذي دفع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية إلى ابتكار جائزة كرة ذهبية جديدة باسم " فريق الأحلام "، لتمنحها للــ11 لاعبًا الذين سيقع عليهم الاختيار..

هذه الجائزة الجديدة ستكون بمثابة تعويض مؤقت عن إلغاء جائزة الكرة الذهبية التى تمنح لأفضل لاعب فى العالم هذا العام، بسبب تفشي فيروس كورونا كوفيد-19، وعدم انتظام مسابقات الدورى فى مختلف دول أوروبا، بل توقفها لأكثر من ثلاثة أشهر، ما جعل من الصعب تحقيق العدالة فى اختيار أفضل لاعب هذا العام، رغم أن رأيى الشخصى كان يميل إلى منحها ــ لو لم تتعرض للإلغاء ــ إلى النجم البولندي الهداف روبرتو ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألمانى على أدائه الرائع على امتداد الموسم المنقضى سواء فى "البوندسليجا" أو كأس ألمانيا، أو "الشامبيونزليج" وإسهامه بقوة فى فوز الفريق البافارى بهذه الألقاب الثلاثة.

نعود للجائزة الجديدة التي ابتكرتها المجلة وتنوي تقديمها فريق الأحلام فى نهاية العام الحالى، حيث أعد محررو المجلة ومسئولوها قوائم اللاعبين في كل مركز، ليخضعوا بعد ذلك لاختيارات هيئة التحكيم المعتادة للمجلة والمكونة من 170 متخصصًا من مختلف أنحاء العالم، على أن تعلن النتيجة فى شهر ديسمبر المقبل فى احتفالية كبرى تقيمها المجلة.

والمراكز التى سيجرى عليها الاختيار هى: حراسة المرمى، ظهيرا الجنب، قلبا الدفاع، ثلاثي خط الوسط، وثلاثي خط الهجوم (جناحان أيمن وأيسر، ورأس حربة)، حيث سيتم الاختيار من بين عشرة لاعبين فى كل مركز لتصفيتهم إلى لاعب واحد فى كل مركز، ليكوّنوا معًا هذا الفريق الذى ترى المجلة أنه الأفضل فى التاريخ.

ورغم عدم اقتناعي بالاستفتاءات من هذا النوع، لأنها تضم أجيالًا مختلفة لعبت فى ظروف مختلفة عن بعضها البعض، ما يعنى أن الحكم لن يكون عادلًا ولا منطقيًا، لتعرض بعض النجوم للظلم نتيجة هذه الطريقة فى الاختيار، إلا أننى في الوقت نفسه أرى من الضروري إلقاء الضوء على هذا الاستفتاء الذي سيكون حديث العالم بنهاية هذا العام.

وأود هنا أن أشير إلى نموذج مصغر لهذا الاستفتاء يخص حراس المرمى.. فالمرشحون العشرة هم: الإنجليزى جوردون بانكس، الإيطالي جيانلويجي بوفون، الإسبانى إيكر كاسياس، الألمانيان سيب ماير ومانويل نوير، الكاميرونى توماس نوكونو، الدنماركي بيتر شمايكل، الهولندى فان ديرسار، الروسي ليف ياشين، الإيطالي دينو زوف.

وأتوقع أن تكون المنافسة على أشدها بين ثلاثة حراس مرمى هم بوفون ونوير وكاسياس، ولكن هذا لا يقلل من قيمة وشأن الحراس الرائعين الآخرين. ولو كنت مكان المجلة لقمت بتوسيع دائرة الاختيار إلى 15 حارسًا على الأقل، بإضافة عدد من الحراس المبدعين فى الوقت الحالى مثل تيبو كورتوا حارس ريال مدريد ومنتخب بلجيكا، والألماني تير شتيجن حارس برشلونة، والسلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد، والتشيكى المعتزل بيتر تشيك، والإسباني ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد، والبرازيلى أليسون بيكر حارس ليفربول.. ووجهة نظرى فى ذلك أن مجرد الاختيار ضمن القائمة ــ على اتساعها ــ يعتبر بمثابة تكريم لكل حراس المرمى المختارين.

المجلة الفرنسية خصت الإسبانى إيكر كاسياس بحوار تحدث فيه عن الفارق بين الحارس الجيد والحارس السيئ، وعن مثله الأعلى، مؤكدًا أن حراس المرمى الجيدين دون غيرهم لديهم "حاسة سادسة" توجههم أثناء حراسة المرمى، وتسمح لهم باتخاذ المواقف الصحيحة. وقال: الفارق بين الحارس الجيد والحارس السيئ هو أن الأول يشعر خط دفاعه وفريقه كله بالأمن والأمان، لأنه يجيد التصدى لكل الكرات من كل الزوايا، كما يجيد اللعب بقدميه إذا لزم الأمر، وتلك نقطة مهمة جدًا.

أما أفضل حارس مرمى فى الوقت الحالى فى نظر كاسياس، فهو مانويل نوير، ولكنه اعترف بأن العالم كله يعرف أنه مشجع مفتون بالإيطالي الأسطورة جيجى بوفون ، حتى وإن كان لا يلعب الآن إلا قليلًا. وأشاد كاسياس أيضًا بمستوى كل من تيبو كورتوا ويان أوبلاك وتيرشتيجن وأليسون بيكر.. كاسياس قال أيضًا: وأنا صبى صغير كانت لدىّ أحلام كبيرة، أهمها أن أدخل تاريخ هذه اللعبة، وهأنذا قد حققت ذلك بالفعل بوجودى ضمن قائمة العشرة الأفضل. وعلق قائلًا: كنت حارسًا جيدًا لفترة طويلة وأترك للجنة التحكيم تحديد ما إذا كنت أستحق أن أكون أفضل العشرة أم لا!!.
.................................

** ضربة قوية وموجعة وجهتها إدارة نادى أرسنال الإنجليزى إلى الأرجنتينى دييجو سيميونى المدير الفنى لفريق أتلتيكو مدريد، عندما استعادت نجم خط الوسط الغاني توماس بارتى من "الروخي بلانكوس"، قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية بساعات، بعد دفع الشرط الجزائى المنصوص عليه في عقده وقيمته 50 مليون يورو يدفعها أرسنال إذا أراد استرجاع لاعبه. وسر استياء سيميونى وانزعاجه، يرجع إلى أنه كان يعتمد بصفة شبه أساسية ودائمة على الدور الذى يلعبه بارتى فى وسط الملعب وخاصة فى اللقاءات الكبرى، ولأنه كان يتصور أن المدفعجية الإنجليز سيتركون له اللاعب حتى نهاية عقده في صيف 2023.

وفى المقابل، كانت فرحة ميكيل أرتيتا المدير الفنى لأرسنال لا توصف، لأن عودة النجم الغانى تمثل إضافة قوية وحقيقية لخط وسط الفريق نظرًا لما يملكه من مهارات فنية عالية وإمكانات بدنية كبيرة.. الشيء المؤسف الوحيد هو الخوف من أن يؤثر هذا الانتقال المفاجئ على مشاركة نجمنا المصرى محمد الننى "اللي ما صدقنا" إنه أصبح أساسيًا فى تشكيلة أرتيتا!!.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مقالات اخري للكاتب

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

نهائي القرن "مصراوي" .. و"البطل" من سيحالفه التوفيق!

** حدث ماتمنيته في قبل نهائي دوري الأبطال الأفريقي، وفاز الزمالك ليصعد لمقابلة الأهلي في "نهائي القرن"، وهو يستحق هذه التسمية؛ لأنه أول نهائي بين قطبي الكرة المصرية في تاريخ البطولات الأفريقية..

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

بمشيئة الله الكأس الإفريقية مصرية .. الأهلي في انتظار.. الزمالك!!

** بتفوق واضح في المباراتين، وثقة تامة في إمكاناته، وبإدارة واعية ومتفهمة لظروف الكرة الإفريقية وتقلباتها، وروح قتالية واضحة بين اللاعبين وبالتركيز الشديد،

"أيوه الشيخ البعيد سره باتع فعلًا"..!!

** رغم إنني لست من مؤيدي اللجوء إلى المدربين الأجانب، إلا في أضيق الحدود، ومع مديرين فنيين لهم سمعة دولية واسعة ومعروفين بالاسم على المستوى العالمي، إلا إنني في الوقت نفسه أتوقع أن تكون تجربة الجنوب إفريقي موسيماني الجديدة مع النادي الأهلي مثمرة وناجحة لأكثر من سبب منها:

حذار يا أهلي ويا زمالك.. بجد بجد بجد.. إفريقيا غير!!

** لم يعد يتبقى الكثير من الوقت على مباراتى الذهاب والعودة فى دورى الأبطال الإفريقى، بين الأهلى والوداد المغربى من جهة، والزمالك والرجاء من جهة أخرى، فموعد

ورطة بيل .. تكريم كورتوا .. وحلم الملياردير!!

** مازال وضع النجم الدولى الويلزى جاريث بيل يثير الاستياء والضيق فى ريال مدريد، بعد أن أسقطه الفرنسى زين الدين زيدان المدير الفنى من حساباته تمامًا، ونظرًا

تراجع تكتيكي.. أم استسلام للأمر الواقع؟!

** بعد مرور أكثر من أسبوع على إصراره على الرحيل وعدم تكملة مشواره مع ناديه برشلونة الذى تربى بين جدرانه صغيرًا فى "لاماسيا" مركز التدريب الخاص بالبارسا،

قنبلة ميسي!!

** لا حديث في الصحافة الرياضية العالمية، في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن "القنبلة" التى فجرها النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي لاعب برشلونة، بإعلان رغبته في الرحيل عن البارسا هذا الموسم دون الانتظار إلى نهاية عقده في 2021.

انسوا قصة أبناء النادي .. هم مجرد "سلعة" تذهب لمن يدفع أكثر!!

حرصت طوال الأسبوع المنقضي على متابعة كل ما قيل عن حكاية رمضان صبحي "ابن النادي الأهلي" وتراجعه عن التوقيع، وتفضيله البحث عن المزيد من المال في ناد آخر بمقدوره أن يدفع له أكثر مما عرضته عليه إدارة القلعة الحمراء، مع حرصه في الوقت نفسه على ألا يكون هذا النادي هو الزمالك.

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الملكي" .. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

فرحة "الملكي".. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

مادة إعلانية

[x]