السامبا تتصدر تصفيات المونديال مبكرا بخماسية في شباك بوليفيا

10-10-2020 | 06:20

منتخب البرازيل

 

ساو باولو - د ب أ

استهل المنتخب البرازيلي لكرة القدم مسيرته في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 بفوز كاسح 5 / صفر على نظيره البوليفي مساء الجمعة (صباح اليوم السبت بتوقيت جرينتش) ليتصدر راقصو السامبا جدول التصفيات مبكرا.


وحصد المنتخب البرازيلي أول ثلاث نقاط لهم في التصفيات بجدارة وتصدروا جدول التصفيات بفارق الأهداف فقط أمام كولومبيا و أوروجواي و الأرجنتين .

ووجه المنتخب البرازيلي إنذارا مبكرا لجميع منافسيه في التصفيات حيث فرض الفريق سيطرته شبه التامة على مجريات اللعب على مدار شوطي المباراة وتألق أكثر من لاعب في صفوف الفريق بقيادة المهاجم الفذ نيمار دا سيلفا الذي لم يهز الشباك لكنه صنع أو ساهم في صنع أكثر من هدف خلال المباراة.

وأنهى المنتخب البرازيلي الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما ماركينهوس وروبرتو فيرمينو في الدقيقتين 16 و30 .

وفي الشوط الثاني ، أضاف فيرمينو الهدف الثاني له وهو الثالث للسامبا في الدقيقة 49 ثم جاء الهدف الرابع عن طريق النيران الصديقة وسجله خوسيه كاراسكو مدافع بوليفيا عن طريق الخطأ في الدقيقة 66.

واختتم فيليب كوتينيو التسجيل في المباراة بالهدف الخامس في الدقيقة 73.

وكالمتوقع ، بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بهجوم ضاغط قابله دفاع متكتل من المنتخب البوليفي.

ورغم هذا، كاد المنتخب البرازيلي يفتتح التسجيل مرتين في الدقائق الأربعة الأولى ، وكانت المرة الأولى عندما أخطأ الحارس البوليفي في التعامل مع تمريرة عرضية في الدقيقة الأولى من المباراة وهيأ الكرة إلى إيفرتون الذي لعبها بجوار القائم مباشرة، وتجددت الفرصة في الدقيقة الرابعة اثر تمريرة من الناحية اليسرى قابلها ماركينهوس المتحفز أمام حلق المرمى بضربة رأس مرت بجوار الزاوية العليا للمرمى.

وكرر نيمار المحاولة في الدقيقة السابعة اثر خطأ في التغطية الدفاعية من الضيوف ولكن تسديدة نيمار الأخيرة ارتطمت بأحد المدافعين وخرجت لركنية لن تستغل جيدا.

ولجأ المنتخب البرازيلي إلى الإكثار من التمرير أملا منه في فتح ثغرات في الدفاع البوليفي المتكتل لن دفاع الضيوف ظل على صموده وتكتله خلال الربع ساعة الأول من المباراة.

وأسفر الضغط البرازيلي عن هدف التقدم في الدقيقة 16 بضربة رأس مميزة من ماركينهوس.

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة للسامبا وتمريرة عالية لعبها دانيلو من الناحية اليمنى وانقض عليها ماركينهوس المتحفز أمام المرمى بضربة رأس لتسكن الكرة المرمى.

ورغم استمرار التفوق البرازيلي وهيمنة السامبا على مجريات اللعب ، تراجعت حدة الضغط الهجومي للفريق ما منح دفاع بوليفيا الفرصة لالتقاط الأنفاس كما حاول الضيوف شن بعض الهمات لكنها لم تشكل أي تهديد.

وأنهى فيليب كوتينيو هجمة للسامبا في الدقيقة 25 بتسديدة من داخل حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة ارتطمت بأحد مدافعي بوليفيا وكادت تخدع الحارس الذي أبعدها ببراعة.

وعاند الحظ المنتخب البرازيلي في أكثر من كرة خطيرة أمام المرمى البوليفي في الدقائق التالية حتى جاءت الدقيقة 30 لتشهد الهدف الثاني للفريق.

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة تبادل فيها نيمار الكرة مع زميله رينان لودي في الناحية اليسرى داخل حدود منطقة الجزاء ثم مرر لودي الكرة عرضية زاحفة لتمر من الجميع وتصل إلى روبرتو فيرمينو المندفع أمام خط المرمى فلم يجد أي صعوبة في إيداع الكرة المرمى وهو على بعد خطوة واحدة من المرمى.

وواصل المنتخب البرازيلي هيمنته على مجريات اللعب وسط محاولات غير مجدية من الضيوف للرد على ثنائية السامبا.

وسدد كاسيميرو ضربة حرة بقوة في الدقيقة 38 ولكن الحارس تصدى لها بصعوبة.

وتعددت محاولات الاختراق من لاعبي السامبا في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط لكنها افتقدت النهاية السليمة لينتهي الشوط الأول بتقدم السامبا بهدفين نظيفين.

ولم يتغير الحال مع بداية الشوط الثاني حيث استأنف راقصو السامبا ضغطهم الهجومي وواصل المنتخب البوليفي الاعتماد على الدفاع في محاولة لتجنب هزيمة ثقيلة.

ولكن المنتخب البرازيلي لم يمنح ضيفه أي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق في الشوط الثاني حيث باغته بالهدف الثالث في الدقيقة 49 .

وجاء الهدف اثر هجمة سريعة للسامبا انطلق فيها نيمار بالكرة من الناحية اليسرى ثم مرر الكرة ليقابلها فيرمينو المتحفز داخل منطقة الجزاء بتسديدة مباشرة لتمر الكرة أسفل الحارس وتتهادى إلى داخل المرمى.

وشعر منتخب بوليفيا بحرج موقفه وحاول تقليص النتيجة وشهدت الدقيقة 51 أول فرصة حقيقية للفريق اثر هجمة سريعة منظمة أنهاها برونو ميراندا بتسديدة من حدود منطقة الجزاء ولكن حارس المرمى البرازيلي تصدى لها ببراعة.

ورد المنتخب البرازيلي بهجمة مرتدة سريعة في الدقيقة التالية ولكن الحارس البوليفي تصدى لفيرمينو شبه المنفرد به.

وتعددت محاولات التسديد والاختراقات من نيمار في الدقائق التالية لكن الحظ عانده مجددا.

وأجرى المدرب تيتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي تغييرا تنشيطيا في الدقيقة 59 بنزول رودريجو بدلا من إيفرتون.

ولكن رودريجو أهدر فرصة ذهبية للفريق في الدقيقة 62 وأنهى هجمة سريعة للسامبا بضربة رأس غير متقنة لتذهب الكرة بعيدا عن المرمى.

وتلاعب نيمار بدفاع بوليفيا في الدقيقة 64 ولكنه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة لتضيع الفرصة.

وأسفر الضغط البرازيلي مجددا عن الهدف الرابع للفريق في الدقيقة 66 وذلك عن طريق النيران الصديقة.

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة وانطلاقة من كوتينيو داخل المنطقة ثم لعب كوتينيو الكرة عرضية لترتطم بالمدافع خوسيه كاراسكو وتغير الكرة اتجاهها لتسكن المرمى.

ورغم خروج فيرمينو في الدقيقة 71 ، واصل المنتخب البرازيلي تفوقه وهيمنته وسجل الفريق الهدف الخامس بتوقيع كوتينيو في الدقيقة 73 .

وجاء الهدف الخامس شبيها بالهدف الثالث حيث انطلق نيمار بالكرة في الناحية اليسرى ومرر الكرة عرضية نموذجية انفض عليها كوتينيو بضربة رأس ووضع الكرة في المرمى دون عناء.

وألغى الحكم هدفا آخر للبرازيل في الدقيقة 77 بداعي التسلل وإن أوقف اللعب لحين التأكد من القرار عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) .

وواصل المنتخب البرازيلي سيطرته في نهاية المباراة ومع توتر أعصاب لاعبي بوليفيا في الدقائق الأخيرة ، نال كل من اللاعبين البديلين ليوناردو زابالا وبوريس سيسبيديس إنذارا للخشونة مع نيمار.

وسدد نيمار الضربة الحرة صاروخية ولكن الحارس تصدى لها ببراعة لينتهي اللقاء بفوز السامبا بخماسية نظيفة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]