آراء

مأساة وملهاة ترامب!

4-10-2020 | 14:48

إصابة إنسان بكورونا مأساة. أن يكون المصاب رئيسا ومقبلا بعد أقل من شهر على انتخابات مصيرية مأساة مضاعفة. مع ترامب، المسألة أعقد من ذلك. إنها، كما تقول تعليقات أمريكيين كثيرين،إثارة وربما سخرية أيضا. احتقر كورونا واعتبره خدعة، وأشبعه تريقة واستخفافا، فما هو المتوقع عندما يصاب هو وزوجته وأقرب مساعديه؟.


قبل 48 ساعة من إعلان الإصابة، سخر ترامب فى المناظرة الرئاسية من كمامة بايدن قائلا: إنها أكبر قناع رأيته بحياتى. وفى تجمع حاشد الشهر الماضى، قال: ارتداء الكمامة علامة ضعف، وكورونا لا يصيب أحدا تقريبا. بل إنه فى خطاب له الخميس الماضى، أكد: نهاية الوباء وشيكة، وسيكون العام المقبل أحد أعظم السنوات بتاريخنا. هل تستطيع منع أحد من التفكير فى هذه المفارقات المازجة بين الملهاة والمأساة؟.

الأسابيع الماضية، سيطر الحديث عما يسمى مفاجأة أكتوبر.. وهى تراث طويل للرؤساء الأمريكيين يأتون بأفعال غير متوقعة فى الشهر الذى يسبق الانتخابات، للفوز بها.. الكل تساءل: ما هى مفاجأة ترامب؟ هل يهاجم إيران؟. كورونا أعفته، وقامت بالواجب.

التعاطف حتمى، فلا شماتة بالمرض، خاصة أنه يبلغ 74 عاما، والإحصاءات تقول إن 8 من كل 10 توفوا بكورونا فى أمريكا يزيدون على 65 عاما، كما أنه عبر حدود السمنة (110 كيلو جرامات). ويخشى الأطباء من أن تعرضه الكثير والطويل للناس دون احتياطات يجعل المرض أشد وطأة.

لكن مرض ترامب ليس عاديا ولا سياسيا على طريقة العالم الثالث، إنه يتعلق بالأمن القومى للقوة العظمى، فما هى الخطورة الحقيقية للمرض؟، وهل تستدعى تسليم الصلاحيات لنائبه بنس؟ شخصية ترامب تقول إنه لن يفعل ذلك مهما تكن الظروف. ثم ماذا عن الحملة الانتخابية والانتخابات نفسها.. هل تمضى كالمعتاد؟.

2020 كانت، حسب الكاتب الأمريكى جون هاريس، غير عادية أمريكيا.. أعمال شغب وعنصرية وحرائق لملايين الأفدنة وأزمة وشيكة بالمحكمة الدستورية وبالطبع كورونا. يبدو كما لو كان الكون يتلاعب بأمريكا مثل قط يطارد فأرا مرعوبا.. إنها سنة مأساوية أخذت أبعادا تهريجية.. ألا يكون الضحك رد الفعل الطبيعى؟!.

نقلا عن صحيفة الأهرام

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

قرد غربي ولقاح روسي!

على مدى شهور، نجح الإعلام الغربى فى تثبيت صورة ذهنية لدى كثيرين فى العالم بأن لقاحات كورونا الروسية والصينية غير موثوق بها ولا تتوافر فيها الاشتراطات العلمية

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة