[x]

آراء

يحدث في أمريكا .. الطرطور والدمية والإستبن .. وماذا لو؟

4-10-2020 | 06:53

منذ الإعلان عن إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب فيروس كورونا أو بـ"كوفيد-19" ارتبكت أسواق المال العالمية والبورصات في مختلف دول العالم، وهبطت الأسهم بما في ذلك النفط و الذهب .. 

 
وذلك فور أن كتب ترامب في تغريدة على تويتر بأن التحاليل أثبتت إصابته هو وزوجته السيدة الأولى ميلانيا ب فيروس كورونا المستجد، وأنهما سيدخلان حجرًا صحيًا وبعد الإعلان رسميًا عن إصابة ترامب وزوجته ودخولهما الحجر الصحي هبطت أسعار الأسهم الأمريكية في الأسواق الآجلة وهبط مؤشر داو جونز .. 
 
ونفس الشيء حدث في سوق الأسهم الأوروبية وأسواق الأسهم في أنحاء العالم، برغم أن ترامب قام بنشر مقطع فيديو طمأن فيه الشعب الأمريكي على صحته وأنه يتابع عمله الرئاسي بشكل عادي، وبعدها تم الإعلان عن نقله الى أحد المستشفيات العسكرية.
 
وفي الكلمة التي سجلها قبل مغادرته البيت الأبيض إلى المستشفى قال ترامب "أريد أن أشكركم جميعًا على الدعم الكبير .. أنا متجه إلى مستشفى "والتر ريد" وأظن أنني أبلي بلاءً حسنًا"..
 
لكننا سنتأكد أن الأمور ستسير على ما يرام .. وهو ما أكده الطبيب الخاص بالبيت الأبيض "شون كونلي" عندما قال إن الرئيس الأمريكي لا يحتاج إلى أي أوكسجين إضافي، وإن حالته الصحية لا تتطلب ذلك.. 
 
باختصار ورغم أن صحة ترامب ليست في خطر حتى الآن .. إلا أن الشيء المؤكد هو أن المشهد يزداد تعقيدًا وارتباكًا.. خاصة فيما يتعلق بسير العملية الانتخابية والحملة الانتخابية ل ترامب وبينس، وهذا معناه أن ترامب لن يتمكن من عقد مزيد من الجولات والمؤتمرات الخطابية، ولا المزيد من المناظرات أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن ، أو كما وصفه قبل إصابته ب فيروس كورونا بطرطور أوباما المٌفضل أو "الإستبن" كما وصفه الزميل العزيز والكاتب الصحفي المتألق دوماً حمدي رزق في مقاله بالمصري اليوم قائلاً (على سبيل المزاح السياسى استغناء الله الغنى لن أطالب حملة الرئيس الأمريكى ترامب بحقوق الملكية الفكرية الحصرية لوصف منافسه الديمقراطى «جو بايدين» بـ«طرطور أوباما المفضل».. استخدمها ترامب وهو يردح لبايدن فى مناظرة أوهايو واصفًا منافسه بعروسة الماريونيت «عروسة أوباما»، يحركه الحاج باراك حسين أوباما أَنَّىٰ شاء، وشاء له الهوى السياسى) ..
 
السؤال المٌهم هو ماذا يحدث إذا مات أحد مرشحي الرئاسة الأمريكية أو مرض قبل الانتخابات؟ وهو سؤال طرحته عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، ووضعت له عددًا من الإجابات المُحتملة أو السيناريوهات في حالة ما إذا توفى أحد المرشحين سواء ترامب أو بايدن: في حالة وفاة أحد المٌرشحين أو أصابه عجز يمنعه من استكمال السباق الانتخابي يختار حزبه بديلاً عنه ليكون على ورقة الانتخاب، ويتم استبعاد نائب الرئيس المرشح وبالطبع كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قواعد لكيفية اختيار هذا المرشح ..
 
في حالة وفاة أحد المٌرشحين في أعقاب عملية التصويت أو الانتخابات الموافق الثلاثاء 3 من الشهر القادم، ففي الانتخابات الأمريكية لا يقوم الناخب أو الجمهور بانتخاب الرئيس بطريقة مباشرة التصويت يتم عن طريق أعضاء الهيئة الانتخابية ( المٌجمع الانتخابي )، وهو الذي يختار الرئيس، كما حدث مع ترامب في انتخابات 2016؛ حيث فاز ترامب بأصوات 30 ولاية من أصل الولايات الأمريكية برغم أنه خسر التصويت الشعبي، إذا توفي مرشح ما بين الانتخابات وتصويت الهيئة الانتخابية يختار الحزب مرشحًا بديلًا.
 
ماذا لو توفى الرئيس المنتخب قبل دخوله المكتب البيضاوي .. سيقوم الكونجرس بفرز أصوات الهيئة الانتخابية يوم 6 يناير 2021 إذا توفي مرشح فائز بين 15 ديسمبر - بعد تصويت الناخبين - ولكن قبل 6 يناير تبدأ الأمور في التعقيد سيتعين على الكونجرس أن يقرر ما إذا كان سيجري عد الأصوات للمرشح المتوفى أم لا.
 
إذا حدث ذلك فسيصبح نائب الرئيس المنتخب هو الرئيس - في هذه الحالة مايك بنس للجمهوريين أو كاميلا هاريس للديمقراطيين.. 
 
وإذا قررت عدم القيام بذلك، فإن التعديل الثاني عشر ينص على أنه يجب على مجلس النواب انتخاب الرئيس من بين المرشحين الثلاثة الذين حصلوا على أكبر عدد من الأصوات، هذا يعني أنه في سباق بين حصانين، مثل هذا العام، سيصبح المرشح الحي رئيسًا أما إذا توفي الرئيس المنتخب بعد أن قام الكونجرس بفرز الأصوات في 6 يناير، فمن شبه المؤكد أن تٌطبق قواعد الخلافة؛ مما يعني أن نائب الرئيس المٌنتخب سيصبح رئيسًا .. وللحديث بقية

"الترمبوليزم" على مسرح "البيت الأبيض"

على الرغم من أجواء التفاؤل التي سادت الأجواء الأمريكية، عقب انطلاق الشاحنات الخاصة بنقل اللقاح المضاد للكورونا والذي أنتجته شركتا فايزر وبيونتك من مكان

أمل مصري جديد من نيوجيرسي

أهمية المٌشاركة المٌجتمعية للأفراد من رجال الأعمال والمؤسسات الكبيرة والمٌنظمات غير الربحية داخل مصر وخارجها، وخاصة تلك التي تقوم بها الكيانات المصرية

الحديد لن يصبح ذهبا

يحدث في أمريكا .. "الحديد لن يصبح ذهبا"

يحدٌث في "أمريكا" التي لم تَعد أرض الحرية..

لا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 والتي انتهى التصويت فيها في الثالث من نوفمبر الجاري، وهي كما وصفها المحللون السياسيون وكثير من الإعلاميين

يحدٌث في أمريكا التي لم يَعٌد يحسدها أحد

يحدٌث في أمريكا التي لم يَعٌد يحسدها أحد

يحدٌث في أمريكا.. "كامالا هاريس" .. الحلم الأمريكي يتحقق

أشهر سيدتين في الولايات المتحدة الأمريكية حاليًا: جيل بايدن وكامالا هاريس.. أما عن كامالا هاريس والتي كتبت أسمها في التاريخ بسطور من ذهب بداية هذا الأسبوع؛

يحدث في أمريكا: "حزام الصدأ" وأوهايو "أم الرؤساء"

ساعات قليلة تفصلنا عن موعد أخطر وأهم انتخابات رئاسية أمريكية عبر التاريخ ومن المتوقع أن تحسم نتيجة سباق الرئاسة الأميركية 187 صوتا في المجمع الانتخابي

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة