وزيرة التخطيط ورئيس هيئة الاستثمار يبحثان الإصلاحات الهيكلية على المدى القصير | صور

3-10-2020 | 12:39

جانب من اللقاء

 

محمود عبدالله

التقت د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، المستشار محمد عبد الوهاب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، لمراجعة الإصلاحات الهيكلية المقترحة علي المدى الزمني القصير وفي ضوء إطلاق الدولة ل برنامج الإصلاحات الهيكلية .


وقالت إن مراجعة برنامج الإصلاحات الهيكلية يأتي في إطار الدور المنوط بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تنويع الهيكل الإنتاجي وزيادة الطاقة الإنتاجية والتنافسية للاقتصاد المصري.

وأوضحت أن برنامج الإصلاحات الهيكلية يدخل ضمن المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي حيث يستهدف البرنامج للمرة الأولى القطاع الحقيقي بإصلاحات هيكلية جادة وهادفة، مؤكدة أهمية مشاركة القطاع الخاص في تصميم وتنفيذ ومتابعة برنامج الاصلاحات الهيكلية باعتباره شريكا أساسيا للتنمية.

لفتت السعيد إلى أنها أصبحت ضرورة ملحة لمواجهة التحولات الجذرية التي طرأت مؤخرًا على الاقتصاد العالمي من جراء جائحة كورونا كي تتمكن مصر من الاستفادة من الوضع ما بعد کوفید-19، موضحة أن برنامج الإصلاحات الهيكلية هو برنامج وطني نابع من داخل مؤسسات الدولة المصرية العامة والخاصة والمجتمع المدني، وذلك في إطار النهج التشاركي الذي تتبناه الدولة المصرية.

وأوضحت الأهداف الرئيسة للبرنامج لافته إلى أن تلك الإصلاحات الهيكلية تستهدف تنويع هيكل الاقتصاد المصري وزيادة مرونته، ورفع القدرة على امتصاص الصدمات الخارجية والداخلية، فضلًا عن تحويل مسار الاقتصاد المصري ليصبح اقتصادًا إنتاجيًا، ويرتكز على المعرفة ويتمتع بقدرات تنافسية في الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن الأهداف الرئيسة لهذا البرنامج تتضمن كذلك الحفاظ على مكتسبات المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي (مرحلة التثبيت)، والاستمرار في إتاحة فرص التشغيل اللائق والمنتج، ورفع الطاقة الإنتاجية والتنافسية للاقتصاد خاصة الموجه للتصدير.

وناقشت وزيرة التخطيط خلال الاجتماع، أهمية برنامج الإصلاحات الهيكلية من حيث التعاون بين البرنامج ومبادرة إرادة“ لإصلاح مناخ الأعمال بالتزامن مع تفعيلها، حيث أوضحت أن تفعيل المبادرة له دور إيجابي في إطار برنامج الإصلاحات الهيكلية .

ولفتت إلى أن مبادرة إرادة، ترتكز على عدد من المحاور علي رأسها المساهمة في إصلاح المنظومة التشريعية المنظمة لمناخ الأعمال، والمشاركة في إصلاح المنظومة الإجرائية المنظمة لمناخ الأعمال، فضلا عن بناء نظام التقييم الأثر التشريعي لدعم متخذ القرار في تنظيم ممارسة الأنشطة الاقتصادية، إلى جانب بناء آلية للتشاور والحوار المجتمعي مع الأطراف المعنية خارج عملية صنع القرار لمراعاة مختلف وجهات النظر عند وضع التشريع أو التنظيم.

وتابعت أن من بين أهم أعمال مبادرة إرادة، بناء وتطوير قاعدة بيانات التشريعات المنظمة لمناخ الأعمال والتي تضم عددًا كبيرًا من التشريعات واللوائح، من خلال التشارك مع القطاع الخاص وبناء علاقات وطيدة مع شركاء التنمية لتقديم الدعم الفني اللازم وتعظيم دورها في الإصلاح التشريعي والتنظيمي.


جانب من اللقاء

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]