مع د.الجنزورى

30-9-2020 | 14:28

 

حول ما كتبت عن العودة إلى مشروع توشكى بعد سنوات طويلة من الغياب جاءت تعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسى للحكومة بفتح ملفات هذا المشروع .. وقد اتصل بى الصديق الفاضل د. كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق موضحاً بعض الحقائق حول هذا المشروع الذى أقيم فى عهده قال : إن حجر الأساس لهذا المشروع وضعه الرئيس الأسبق حسنى مبارك يوم 11 يناير 1997 وأن الميزانية التى خصصت له كانت 6 مليارات جنيه وكانت المساحة المخصصة له 540 ألف فدان تمتد حتى واحة سيوة وباريس وكان هدف المشروع أن نصل إلى مليون فدان بحيث تتم زراعة 2 مليون نخلة والمشروع فيه أكبر محطة لرفع المياه فى الشرق الأوسط .


وكان هناك مشروع مواز للسكة الحديد بطول 40 كيلو متراً وتوقف المشروع وتمت سرقة الحديد المخصص للقضبان كان وراء هذا المشروع 36 مليار متر من المياه تكفى لزراعة هذه المساحات الشاسعة من الأراضى .. كان هناك مشروع موازٍٍ فى سيناء لانتقال 2مليون مواطن مصرى للحياة فى سيناء وكان هناك أيضا مشروع لإنشاء خط سكة حديد توقف تماما مع مشروع زراعة مساحات ضخمة من الاراضى ولكن حديد خط السكة الحديد سرق أيضا .. ورغم توقف المشروعات وبقاء محطة الرفع عشرين عاماً بلا عمل حتى أكلها الصدأ.

تم إنشاء مشروع مترو الأنفاق الخط الثانى بين شبرا الخيمة وجامعة القاهرة وتكلف 6 مليارات جنيه. وقال د.الجنزورى ؤن مشروع توشكى وتنمية سيناء من المشروعات التى أخذت أموالا كثيرة وكان ينبغى ن تحقق أهدافها فى تنمية الاقتصاد المصرى لأنها قامت على خطط مدروسة وشارك فيها خبراء على أعلى مستوى فى الزراعة والرى فى مصر. إن إهمال هذه المشروعات أدى إلى توقف كل شيء خاصة أن المعدات ساءت أحوالها أمام حرارة الشمس وأصبح من الضرورى إحياء المشروع مرة أخرى .. إن توشكى لم يكن مشروعا عاديا فى أهدافه والأموال التى أنفقتها الدولة عليه ولكن المشروع كان يستحق اهتماماً أكبر من مؤسسات الدولة..



نقلا عن صحيفة الأهرام
 

مقالات اخري للكاتب

مادة إعلانية

[x]