هل يتسبب قرار فتح تصدير الدواجن للخارج في رفع الأسعار محليا؟ رئيس شعبة الثروة الداجنة يجيب

29-9-2020 | 16:54

مزرعة دواجن

 

سلمى الوردجي

شهدت صناعة إنتاج الدواجن تعافيًا بعد ما يزيد على الـ 10 أعوام من العجز في الإنتاج للوصول لمرحلة الاكتفاء الذاتي المحلي، وذلك بعد تفشي مرض أنفلونزا الطيور عام 2006، مما أثر بشكل سلبي على حجم الاستثمار والإنتاج، لتصل اليوم نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن إلى 99%، ومن المتوقع أن تصل إلى 100% خلال فترة قصيرة.


دفع ذلك الدولة إلى فتح باب التصدير للخارج، حيث ارتفع الإنتاج المحلي إلى مليار و100 مليون طائر سنويًا، مع تراجع واردات الدواجن المجمدة من 250 - 34 ألف طن.

قال عبد العزيز السيد ، رئيس شعبة الثروة الداجنة في غرفة القاهرة ب الاتحاد العام للغرف التجارية ، في تصريح خاص لـ "بوابة الأهرام"، إنه لا يوجد عجز في إنتاج الدواجن أو الطيور بصفة عامة حيث يبلغ 2.2 مليار، حيث يتوفر 15 مليون أم، مما يساعد على الوصول للاكتفاء الذاتي، ومن الممكن أن يقل الإنتاج أو يزيد قليلًا وبالتالي لا يوجد عجز، أما ما يحدث في المواسم من زيادة الطلب أمام المعروض فهو أمر وارد وطبيعي.

وعن مدى تأثير عمليات التصدير للخارج على أسعار الدواجن داخليًا، صرح رئيس شعبة الثروة الداجنة ، بأنه من شأن ذلك أن يتسبب في إحداث انضباط الأسعار محليًا، حيث أن التصدير سيكون للشركات الكبرى فقط وعددها 14 شركة فقط، مما سيدفع الشركات الصغيرة على زيادة الإنتاج والتوسع فيه، مما يؤهل لإنشاء بورصة الدواجن.

وأشار إلى أن مصر مؤهلة للتصدير للخارج، حيث المجازر الآلية المطابقة للمواصفات العالمية، والمنشآت خالية من المسببات المرضية، بالإضافة إلى الشهادات الصحية.

أوضح أن هناك تصريحات من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والجهات المعنية، بفتح التصدير للخارج للإمارات والسعودية، مؤكدًا على ضرورة تدخل الملحق التجاري التابع لوزارة الخارجية المصرية، لعرض تصدير الدواجن لآسيا وإفريقيا، والاتفاق مع الاتحاد للغرف التجارية لتنظيم الأمر.

أكد أن التصدير سيشمل البيض والدواجن التي ستصدر مجمدة كاملة أو مجزئة كما سيشمل الاتفاق على الديوك الرومي والحمام والبط وجميع أنواع الطيور.

مادة إعلانية

[x]