رئيس جامعة المنصورة الجديدة لـ"بوابة الأهرام": نسابق الزمن لمنظومة تليق بمصر.. والمصروفات لن تكون عائقا|حوار

29-9-2020 | 09:31

الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الأهلية

 

حوار - محمود سعد

أكد الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، أن منظومة التعليم العالي والجامعات، تشهد طفرة غير مسبوقة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتا إلى أن ما تحقق خلال فترة زمنية قصيرة يعكس مدى الاهتمام البالغ بتطوير التعليم ككل بالدولة المصرية، باعتبارها أحد عوامل بناء الإنسان المصري والدفع بعجلة التنمية داخل الدولة.


أضاف الخولي، خلال حواره لـ"بوابة الأهرام"، أن جامعة المنصورة الجديدة ستبدأ الدراسة بها العام الجامعي بعد المقبل 2021 – 2022، مؤكدا أن أسبابا فنية تتعلق بتجهيزات المباني وراء تأجيل الدراسة وأن ساعات العمل ب الجامعات الأهلية الجديدة تتم على التوازي وعلى نفس المستوى ما يضاهي كبرى جامعات العالم.

كما شدد رئيس جامعة المنصورة الجديدة، على أن الجامعات الأهلية غير هادفة للربح، وتهدف لخريج متميز، ولن تكون المصروفات عائقا لالتحاق الطلاب بالجامعة، موضحا أن هناك توأمة دولية مع كبرى جامعات العالم بمنح شهادة مزدوجة للطلاب والعمل على تأهيل الطالب لسوق العمل المحلية والعربية والإفريقية والدولية.


ولمزيد من التفاصيل إلى نص الحوار كاملا:

- بداية.. كيف استقبلتم خبر رئاستكم الجامعة في ظل الاهتمام الكبير ب الجامعات الأهلية من قبل القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس السيسي ؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي، وضع على رأس أولويات الدولة وبشكل كبير في الولاية الثانية له منذ وصوله لسدة الحكم في مصر، الاهتمام ببناء الإنسان المصري، وذلك بعد أن نجح الرئيس في تثبيت أركان ودعائم الدولة المصرية بعد سنوات صعبة مرت بها مصر، وبدأ بالتعليم والعمل على تطويره، فبناء الإنسان يبدأ من دعائم التعليم.

كانت الرؤية الثاقبة للاستثمار في بناء الإنسان من خلال التعليم، كما أن الوضع كان مترديا لسنوات كثيرة في التصنيف الدولي للجامعات ولم تر النور والتواجد على خريطة التصنيفات الدولية بين كبرى الجامعات، إلا بعد الاهتمام بمنظومة التعليم العالي، وهو ما وضح جليا خلال السنوات الماضية بعد الاهتمام من قبل القيادة السياسية بمنظومة التعليم العالي والجامعات وتقديم الدعم الكامل لها وأصبحت تتواجد بين كبرى الجامعات في العديد من التصنيفات.

كما وجه الرئيس السيسي ، في إطار عمليات التطوير لمنظومة التعليم العالي، بإنشاء العديد من الجامعات التكنولوجية و الجامعات الأهلية الجديدة، لتكون نقطة تحول فى التعليم العالي بمصر، الغرض منها تحقيق أكثر من هدف، والهدف الرئيسي هو بناء الإنسان المصري من خلال تعليم عالي الجودة ومنافس عالمي يخضع للمعايير والتصنيفات الدولية، وكذلك الاستفادة من العقول المصرية المهاجرة لدول أوروبا، وجميع أنحاء العالم، وذلك لتوافر فرص التعليم العالي والمعامل البحثية وليس لشيء آخر، وعندما يتواجد كل ذلك بجامعات مصر بمعامل بحثية وبيئة مناسبة للابتكار والإبداع، سيعود أبناء مصر من الخارج لحنينهم للوطن واستفادة الدولة منهم بتعليمهم وأبحاثهم، كما أن التعليم الجديد سيوفر للمبعوث فرصة عمل أبحاث جيدة تضاهي الفرصة التي يحصل عليها المبعوث في الخارج.

كما أنها تمثل فرصة لاستقطاب العقول المصرية المهاجرة لنقل خبراتهم وتعليمهم للدولة وللطلاب لإحداث التحول بها وتطويرها ووضعها بين مصاف جامعات العالم، والتواجد بالمعامل البحثية القائمة على أحدث المستويات، من خلال أبحاث لها روافد فى الصناعة وعمل قيمة مضافة وبناء اقتصاد المعرفة الذي نفتقده في السنوات السابقة.

هناك لجان متخصصة تم تشكيلها من قبل وزارة التعليم العالي، فور صدور التوجيهات الرئاسية بإنشاء الجامعات الأهلية الجديدة، عملت هذه اللجان على إيجاد البرامج واللوائح وبدء العلم على الخطوات التي تؤسس عليها هذه الجامعات، وكنت أنا أحد أعضاء فريق العمل بين كوكبة كبيرة من العلماء المصريين فى الداخل وبعض العلماء المصريين في الخارج الذين ساهموا في إعداد خروج هذه الجامعات للنور.


- وأسباب تأجيل الدراسة بالجامعة للعام الجامعي الجديد؟

كانت هناك مشكلة في الأرض التي تقوم عليها جامعة المنصورة الجديدة وهي بمدينة المنصورة الجديدة وهي مدينة ذكية والمباني ضخمة وكان لابد من أن تكون جاهزة بشكل جيد لاستقبال هذا الكم من المباني، كما أن عمليات البناء أخذت وقتا طويلا ولم تستكمل ولهذا كان التأجيل.

وعلى الرغم من التأجيل فكل الخطوات التي تتم لإعداد البرامج والمقررات الدراسية والتجهيزات للأربع جامعات تتم بشكل متواز وفي وقت واحد وكل الأمور الأكاديمية تتم في نفس التوقيت وعلى نفس المستوى وكذلك الأفكار بالجامعات.. نعمل ونسابق الزمن لخروج هذه الجامعات بالشكل الذي يليق بالدولة المصرية في منظومة التعليم، مع الانتهاء من الجانب الأكبر من المباني حتى تكون جاهزة لاستقبال الطلاب بالعام الدراسي 2021 – 2022.

- حدثنا أكثر عن تفاصيل ومنشآت الجامعة وقاعات الدرس والمعامل البحثية؟

أؤكد أن الـ4 جامعات قائمة على نفس المستوى وعلى أرقى المستويات في التجهيزات، أي أنها جامعات ذكية وحرم جامعي ذكي وكل الأشياء تتحدث مع بعضها البعض وتتفاعل مع بعضها وتفاعل البشر مع الحجر، قائمة على فكر الجيل الرابع من الجامعات بمفهوم التعليم الذكي بكل التسهيلات التي ستقدمها من مقررات ذكية وفصل ذكي وتعامل بشكل دولي بكل جوانب العملية التعليمية، من المدرجات وقاعات الدرس ومعامل البحث العلمي والمادة العلمية التي ستقدم للطلاب من تعاون دولي وتوأمة مع كبرى الجامعات الدولية واستخدام مسار جديد للتعليم يضاهي جامعات دولية، كذلك وسائل الترفية وممارسة الرياضة وممارسة جميع الأنشطة الطلابية سواء الرياضية أو الثقافية أو الفنية وكل أنواع الأنشطة ستكون مجهزة من صالات مغطة وقاعات وملاعب وكل ما يلزم لإبراز هذا الجانب المهم للطلاب.

-كم عدد الكليات بالجامعات.. وما أبرز برامجها ومصروفاتها؟

عدد الكليات ب جامعة المنصورة   الجديدة،14 كلية، المرحلة الأولى تبدأ بـ 9 كليات، هي: (العوم الإدارية - العلوم القانونية الدولية - الهندسة بكل تخصاصاتها - هندسة علوم الحاسب - هندسة منسوجات العلوم - طب الأسنان - الصيدلة – الطب)، والمرحلة اللاحقة ستكون بكلية للإعلام والاتصال وكلية الدراسات العليا وكلية التمريض وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الآداب، وبذلك يكون عدد الكليات ب جامعة المنصورة الجديدة التي صدر بها القرار الجمهوري نحو 14 كلية بالإضافة لكلية الدراسات العليا.

-ماذا عن التخصصات وطبيعة الدراسة بالجامعة.. وكيف ستكون الطريق لإيجاد خريج تستهدفه الدولة؟

التخصصات وبرامج كل الكليات على أحدث ما تكون البرامج من حيث الحداثة ومن حيث الجودة ومطابقة لسوق العمل سواء الإقليمية أو المحلية والدولية، ونبحث للخريج عن فرصة عمل فى الداخل ومحيطه العربي والإفريقي وعلى مستوى العالمي ونعتبر كل العالم هدفا للخريج بالحصول على فرصة عمل بكل دول العالم من خلال تعليم قائم على مستوى دولي، فهناك برامج قوية بكلية الهندسة بوجود برامج عن الأصباغ الألوان والموضة وتصميم الملابس وأشياء كثيرة، وكلية هندسة الحسابات بالحديث عن معالجة البيانات الضخمة والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات وهندسة الذكاء الاصطناعي.. بالإضافة إلى برامج مثل هندسة الطاقة وهندسة البنية التحتية، كل ما يحتاجه المجتمع بمجتمع ينشأ بشكل مختلف وإيجاد الكوادر التي يحتاجها المجتمع.

وطبيعة الدراسة بالجامعة ستكون وجها لوجه وكذلك في المعامل وقاعات الدرس مع توفير أماكن للتدريب داخل الجامعة وخارجها بكبرى الشركات والمصانع والمؤسسات التعليمية، وستكون الدراسة أون لاين في بعض المقررات مع تواصل بشكل دائم مع الطلاب خلال الـ 24 ساعة، وطبيعية الدراسة ستكون بأعداد قليلة فى فصول دراسية أكثر تجهيزا بطبيعة مختلفة من العدد والتجهيزات بوجود أساتدة من الخارج، فضلا عن وجود أفضل العناصر من الأساتذة بالداخل والهدف هو خريج مسلح بكل المهارات التي نتمناها في أن ينافس فى كل أسواق العمل.

-وردكم عما يشاع عن أن الجامعات الأهلية مثل الجامعات الخاصة في المصروفات ولن تحدث الفارق؟

الجامعات الأهلية غير هادفة للربح، وستقبل أعدادا قليلة، كما أنها تقدم منحا كثيرة وبالتالي مصاريف التشغيل ستبقى، وربما في المراحل الأولية لا تغطي تكاليف تشغيل الجامعة، على أن يتبع ذلك اكتمال عمليات التشغيل من خلال الرسوم البدء في تحديث أكثر وأكثر ببرامج الجامعة من خلال هذا العائد، ونعمل على التطوير في الأداء والتجهيزات والبرامج بشكل كامل، حتى لا تشيخ الجامعة وكلما جد جديد نلاحق هذا الجديد داخليا وخارجيا وتحديث البرامج والمعامل البحثية والعمليات التعليمية التي تخدم التعليم وبالتالي المصروفات أقل من الجامعات الخاصة.. بالإضافة إلى أن الجامعات الأهلية تقدم منحا أكثر من الجامعات الخاصة، كما أن الرسوم الدراسية لن تكون عائقا أمام طالب متفوق فى الالتحاق بالجامعات.

-وبالنسبة لتفاصيل منظومة أعضاء هيئة التدريس.. ومعايير الاختيار؟

مع ظهور الجامعات الأهلية الجديدة، تم عمل إعلان على كل المنصات والمواقع بالأربع الجامعات لاستقبال الأساتذة وأعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة وكذلك الجهاز الإداري للعمل بالجامعة، كما تم عمل الإعلان الخاص بالتقدم لرئاسة الجامعة، وتقدم عدد كبير وتمت عمليات فرز للأساتذة والهيئات المعاونة والجهاز الإداري، من خلال لجان متخصصة لاختيار أفضل العناصر للتدريس سواء بالداخل أو الخارج.

وسيخضع الأساتذة والهيئة المعاونة، لمنظومة تدريبية للتدريب على الأساليب الجديدة، وهناك تعاقد معهم لفترة محددة ومن يثبت كفاءته يتم التجديد له ومن لاتثبت كفاءته يتم الاستغناء عنه، ولابد أن يكون هناك رضاء تام على الأداء من خلال استفادة الطلاب وتقديم الخبرات لهم وما يفيد الطالب وتطوير أدائه التعليمي والأكاديمي.

الجامعة تقدم وسائل الدعم للطلاب من حيث التجهيزات التعليمية والورش والفصول الدراسية واختيار الأساتذة من داخل مصر أوخارجها، واختيار نظم التدريب بالشراكة مع مؤسسات الدولة وأكبر الشركات والمصانع وإشراك الطلاب وتدريبهم بها، كما أن هناك بعض البرامج والشراكة الدولية التي ستتاح للطلاب والتي يسجل بها الطالب سيتم إيفاده والذي يسجل فى البرامج بالخارج لفترة للتعلم من تلك البرامج والشراكة الدولية.

-هل بالفعل ستكون هناك شراكة دولية مع جامعات أوروبية كما هو مطلوب من قبل القيادة السياسية؟

طبعا كل الجامعات الأهلية الجديدة، مرتبطة بشراكة دولية ومنح شهادة مزدوجة فى برنامج أو أكثر، و جامعة المنصورة الجديدة، بالفعل على وشك الانتهاء من شراكة دولية كبيرة مع جامعة شرق لندن وهي إحدى الجامعات الكبرى بالعالم، وتم الاتفاق وسيتم التوقيع على الاتفاق قبل بدء الدراسة بالجامعة، وسيكون للطالب فرصة للدراسة في بكالوريوس بتخصص معين والحصول على الشهادة المزدوجة من الجامعتين، وأؤكد أن كل البرامج ستكون بتوأمة مع كبرى الجامعات الموجودة بالعالم، وهناك شراكة مع جامعات أمريكية وعالمية أخرى وتوأمة ستتم خلال الفترة المقبلة.

-ماذا عن رؤيتكم المستقبلية للجامعة مع التوجه الكبير لها والعمل على إنشاء 10 جامعات أهلية أخرى؟

هناك توجه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية ، ووجه بإنشاء 10 جامعات أهلية أخرى، تتبع الجامعات الحكومية، وهذا يساعد على الاستفادة من التجهيزات بالجامعات الحكومية والأساتذة والبنية التحتية والخبرات الموجودة بها، مما يساعد على تحسين العملية التعليمية، وأي دخل سيعود عليها وعلى أعضاء هيئات التدريس وكذلك تحديث البرامج في الجامعات الأم، مع فتح أماكن للطلاب التي تخلو مع وجود الجامعة الأهلية مما يعود بالنفع عليها وستكون كالقاطرة التي ترفع من شأنها وقدرها بوجود الجامعة الأهلية.

- وردكم على أنها لن تحدث الفارق؟

الجامعات الأهلية الجديدة كما أكدت، غير هادفة للربح، ويكفي أن جزءا كبيرا يذهب للمنح الموجودة، ونص القرار الجمهوري لإنشاء الجامعات الأهلية الجديدة يلزمها بـ10 % من جميع مقاعدها أى أنها لو أخذت 1000 طالب سيكون هناك 100 منحة لغير القادرين، بالإضافة لمنح الرئيس السيسي ومنح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كما أن الوزير يسعى مساعى كبيرة مع منظمات المجتمع المدني والبنك الأهلي بجلب المنح لتخصصات كبيرة ، كما أن هذه المنح لها تكلفة وبالتالي الهامش البسيط الذي يتم تحقيقه يسهم فى تحديث الجامعات والبنية التحتية حتى تظل محدثة ولا تضعف أو تشيخ.

-كيف تابعتم افتتاحات الرئيس السيسي للجامعة المصرية - اليابانية والحديث عن أهمية منظومة الجامعات الأهلية ؟

حضرت تلك الافتتاحات وسعيد بما نراه اليوم من اهتمام كبير بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر تحت قيادة الرئيس السيسي ، والتحديث المستمر لها، وليس التحديث فقط فى الجامعات الأهلية بل في كل الجامعات الحكومية والتكنولوجية والعمل على إنشاء جامعة في كل محافظة مع تطوير وتحديث البينة التكتنولوجية للجامعات الحكومية القائمة وأصبحت لدينا 22 جامعة في أكبر التصنيفات الدولية بعد غياب لفترات كبيرة عن منصات التصنيفات الدولية مما يشير إلى الاهتمام البالغ من القيادة السياسية بمنظومة التعليم العالي في مصر .

كما أرى أنه خلال 10 سنوات ستكون هناك نقلة كبيرة لمنظومة التعليم العالي كاملا إلى العالمية مع التغيير الجذري الذي يحدث الآن من عمليات تطويرية بأحدث الأساليب وكذلك الاهتمام بالتعليم قبل الجامعي وتأهيل الطلاب لتعليم ذكي والالتحاق ب الجامعات الأهلية الجديدة.

-كيف ترون شكل التعليم بعد جائحة كورونا؟

أؤكد أنه لولا أن هناك تفكيرا مسبقا بالتحول الرقمي في مصر وهناك تفكير مسبق فى تحول كثير من المقررات الإلكترونية لما كان وضعنا الآن وخرجنا من الأزمة لبر الأمان وإنجاز العديد من الأمور، منها إجراء الامتحانات بكل الجامعات وبشكل جديد، وأداء طلاب الثانوية العامة الامتحانات والخروج منها بشكل آمن.

وستكون لدينا مع بدايات العام الدراسي الجديد، منظومة التعليم الهجين الذي يجمع بين الحضور للجامعة بنسبة والتعليم وجها لوجه بنسبة، بحيث يتم تقليل الأعداد في قاعات الدرس والمعامل والورش للحافظ على الطلاب باتخاذ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا .

-ورأيكم فيما تم إقراره من قبل مجلس الوزراء بفرض الرسوم على الطلاب الراسبين.. هل سيحقق مبتغاه؟

أعتقد أنه سيحقق مبتغاه، وذلك حث الطالب الراسب على الجدية وخوض الامتحانات وعدم التكاسل وعدم خوض الامتحانات لأسباب ليست قوية ويأخذ بها والقضاء على التكاسل، وسيكون ذلك مفيدا بتوفير الأماكن وتفريغ مقاعد بقاعات الدرس لطلاب جدد ليعي الطالب ما تقوم به الدولة من جهود مضنية لتطوير المنظومة وليس هو وقتا للتكاسل والإهمال.

كما أن القانون سمح لرئيس الجامعة بتوصية من عميد الكلية، بأن يسمح بالتأجيل للطالب الذي يوجد لديه عذر قوي يمنعه من أداء الامتحان، وليس من المنطقي أن يظل الطالب يرسب ويشغل مكانه مما يسبب عبئا وعدم وجود فرصة أخرى لطالب آخر في ظل التكلفة العالية التي تقدمها الدولة للطالب أثناء تعليمه الجامعي، وتصورى أن التعليم العالي فى مصر سيشهد نهضة غير مسبوقة، وستم العمل على الجودة والتطوير خلاف السنوات السابقة، كما أن الجامعات الأهلية الجديدة لن يزيد طلابها على 25 ألف طالب بوجود 15 كلية، ومن اليوم الأول نبحث عن الجودة في العملية التعليمية والبحثية وعن طالب متميز وعقد شراكات دولية مع كبرى الجامعات الأوروبية وتوفير فرص عمل للطلاب بجميع الأسواق العملية سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]