«فضل الله» يقترح 5 رياضات لدعم الاقتصاد المصري

28-9-2020 | 13:19

الدكتور محمد فضل الله المستشار الاستراتيجى الرياضى الدولى

 

أحمد ناجي

بات تأثير القطاع الرياضي كبيرا في الحركة الاقتصادية عالميًا، لمساهمته الواضحة والمؤثرة في تطور دول العالم المتقدم.


يأتي ذلك من خلال التركيز على الرياضات التى تحقق عوائد مالية كبيرة والجوانب الأخرى المتعلقة بتنظيم و استضافة الفعاليات الرياضية المختلفة القادرة على جذب الرعاة والمشاهدات الرقمية العالية.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد فضل الله المستشار الاستراتيجى الرياضى الدولى أن إسهام القطاع الرياضي في الاقتصاد الوطني للدول محل دراسة من الشركات المختصة في عالم المال وتقييم الأداء الاقتصادي للدول والشركات الكبرى، الأمر الذي تسعى إليه الدولة المصرية خاصة أن الرياضة أصبحت أمنا قوميا كما وصفها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة.

وأضاف أن البعض يعتقد أن كرة القدم اللعبة الأشهر فى مصر هي فقط من تحقق أرباحا واستثمارات للدولة المصرية، مشددًا على أن هناك رياضات أخرى يمكن أن تحقق عائدا ماليا تساهم فى رفع معدل الاستثمار الرياضي فى مصر.

وكشف الدكتور «فضل الله» عن أهمية التركيز على 5 رياضات عالمية تعد الأقوى فى العالم لجلب أموال طائله بأقل تكلفة وسيكون لها دور فى دعم الاقتصاد القومى.

ويؤكد الدكتور فضل الله على أن الحدث الرياضى كلما كانت مدته قصيرة وشعبيته عالية كلما كان حدثا ذات تأثير اقتصادى كبير، على سبيل المثال الكلاسيكو الأسبانى أو السوبر الأوربى والذي يقودنا إلى فكرة الجماهير الرقمية لأننا يجب ألا نسعى إلى استهداف الجماهير الداخلية فقط ولكن علينا التركيز على الأحداث العالمية ذات العائد الاقتصادي الكبير.

1- رياضة السيارات «الفورميلا»: أول حدث رياضى عالمي يستطيع أن يضخ تدفقات نقدية كبيرة وذلك نتيجة حجم الممارسة لهذه الرياضة وحجم المشاهدات الخاصة بها والقيمة المالية للسيارات نفسها فى نفس الوقت، مؤكدًا أن استضافة رياضة «الفورميلا» تحتاج إلى أمور لوجيستية وأمنية فقط وتحتاج مساحات مفتوحة فى الصحراء وليست بحاجه لتكاليف باهظة مثل بناء الصالات وما الى ذلك، وتعتبر أوروبا المركز التقليدي لهذا السباق، وهي المروجة الأولى له، رغم ذلك، بدأت منذ عام 1999 ظهور حلبات في الإمارات والبحرين، والصين، وماليزيا، مما جعل اللعبة أكثر شعبية على مستوى عالمي. وباعتبارها أكثر الرياضات عوائدها الاقتصادية كبيرة.

2- ملاكمة المحترفين: الملاكمة على الرغم من أنها واحدة من أبسط وأقدم الألعاب الرياضية في العالم إلا أن الدول التى تنظم بطولاتها يتخذونها كوسيلة للكسب المادي من خلال الإعلانات الكبيرة وحجم المشاهدات خاصة أنها من الرياضات القتالية التى يهواها جميع الفئات العمرية.

3- السباقات العالمية للفروسية: يختلف أسلوب السباق ومسافاته وأنواع الأحداث فيه بشكل كبير من دولة إلى أخرى وتعرض العديد من البلدان أنواعاً مختلفة من سباقات الخيل إلى جانب الجوائز الموزعة للفائزين في السباق نتيجة لارتفاع أسعار الخيول نفسها علاوة على أنها رياضة ممتعة وتحقق مشاهدات ضخمة ومؤخرًا استضافت السعودية أغلى سباق للخيول فى العالم.

4- كرة السلة للمحترفين الأمريكية: استضافة نهائى دورى المحترفين لكرة السلة ستكون ذات قيمة كبيرة.

5- الجولف والدراجات النارية والكراكيت: رياضات يمارسها الملايين وتحقق مليارات المشاهدات العالمية ولها شعبية كبيرة لابد من استهدافها، خاصة أن تكاليفها ليست باهظة وعوائدها كبيرة.

ويشدد فضل الله على أن الدول الكبرى تسعى لاستضافة الألعاب ذات التكلفة القليلة والتى تحقق عائدا كبيرا فى وقت قصير لذلك ظهرت فكرة التحالفات فى تنظيم المنافسات الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم على سبيل المثال لأن استضافته مكلفة جدًا وحتى الأولمبياد هناك توجه بأن يتم تنظيمه مستقبلا فى أكثر من دولة.

مادة إعلانية

[x]