لن يسكتوا.. ولن ينجحوا!

27-9-2020 | 00:12

 

أظن أنه لم يعد هناك أي مجال للشك في أن أطراف حلف الشر والكراهية و الأذرع الإعلامية الموالية لها لن تسكت وعلينا أن نتوقع تصعيدًا في حملات التشكيك خلال الأسابيع والأشهر القادمة كرد فعل لتغطية الفشل الذريع ل دعوات التظاهر الأخيرة التي تعامل معها عموم المصريين – باستثناء بعض الشراذم الصغيرة في بعض القرى والنجوع – بالازدراء والتجاهل والاحتقار!


ويخطئ من يظن أن الصفعة التي لطم بها شعب مصر وجوه الرعاة ل حملات الفتنة والتحريض سوف تثنيهم عن مواصلة تكرار مسلسل الفشل ولو بدواعي الخجل والحياء وارتداء قناع الكرامة ولو بشكل مؤقت لأن الكرامة لا وجود لها في حسابات من خلعوا براقع الحياء ويرون أن استمرار التفاف الشعب حول قيادته السياسية مسألة حياة أو موت بالنسبة لهم.. ومن المؤكد أنهم على طريق الموت سائرون بإذن الله.

والذي يدعوني إلى القول بذلك هو ذلك الإصرار في قنوات الفتنة والتحريض على تصوير الفشل الذريع في المحاولة الأخيرة لتهييج الشارع المصري باسم تداعيات الإجراءات الحكومية لإزالة العشوائيات وحماية الأراضي الزراعية وأملاك الدولة من التعديات على أنه نجاح لما أسموه بالحراك والذي لم يعدو كونه صيحات في الهواء محملة بجراثيم الوقاحة والسباب!

والذين يعيشون في الأوهام منذ 7 سنوات عندما أطلقوا صيحتهم المضحكة قائلين بأن النظام في مصر يترنح لمجرد ظهور بعض الشراذم من فلول الجماعة في الحواري والأزقة آنذاك بمثل ما تكرر قبل أيام في بعض القري والنجوع مازالوا عاجزين عن فهم معدن وطبيعة هذا الشعب العظيم الذي استوعب دروس السنوات العجاف والفاتورة الباهظة لسلوكيات الفوضى المدمرة التي أعقبت أحداث 25 يناير 2011.
هؤلاء يغيب عن أبصارهم وكذلك تعجز عقولهم عن فهم وإدراك حقيقة ما يملكه شعب مصر من قدرات ذاتية تؤهله لدحر مثل هذه المحاولات الرخيصة ومن يقفون وراءها لكن الحماقة التي تلازم كل خطواتهم تواصل استدراجهم لمواصلة الجري واللهث وراء الأحلام المزيفة؛ بينما هي في حقيقتها كوابيس مزعجة تؤرق نومهم على مدى 7 سنوات وستظل تؤرقهم إلى أجل لن ينتهي إلا بخروجهم من عالم الأوهام إلي دنيا الحقيقة!

وإذا كنا من معرفتنا بهم نعلم أنهم لن يسكتوا فإننا من أرضية الثقة بأنفسنا لدينا كامل اليقين بأنهم لن ينجحوا وستهزمهم إرادة شعب مصر ووعيه!
خير الكلام:
<< الحمقى مرضى بخداع النفس وخداع الآخرين فهم مثل من يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الجنة!

Morsiatallah@ahram.org.eg

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مادة إعلانية

[x]