الشعب أسقط دعاة الفوضى

25-9-2020 | 14:34

 

لن تتوقف دعوات الفوضى وهدم مصر ، لأن هناك من لا يريد لهذا الوطن أن يكون مستقرًا، فعلوها قبل 9 سنوات، ويكررونها منذ ثورة 30 يونيو قبل 7 سنوات، لتحقيق هدفهم لإسقاط مصر، فتنطلق الأبواق الممولة من نظام تميم الإرهابي على مدار ساعات الليل والنهار، لتنفيذ المؤامرة التي ينفذونها لاستهداف رموز الدولة والمؤسسات، و إطلاق الدعوات لنزول الناس فى الشوارع ، كما حدث طوال السنوات الماضية، وتنفخ الأذرع الإعلامية الخائنة باختلاق وقائع أو تزوير فيديوهات لمحاولة إقناع الناس، أن هناك من يتجاوب مع دعواتهم الهدامة.


من يريدون إعادة الفوضى من جديد، لا علاقة لهم بالمواطنين المصريين الشرفاء المساندين لوطنهم، فمن يستمع أو يتجاوب مع مثل هذه النوعية من الدعوات يعمل لمصلحة المرتزقة المطلوبين للعدالة ممن تؤويهم لندن وتركيا وقطر ولشبونة، فقد انتشرت هذه الفيروسات لتدمير الدول، كما حدث فى بلدان عربية مازالت تلملم جراحها، وما تفعله جماعة الإخوان الإرهابية من حديثها عن آلام الناس هو فى حقيقته تدمير للوطن، وليس البحث عن مشكلات الناس، فهم كانوا سببًا رئيسيًا فيما تعانيه مصر، والتى تعالج وتبني ما دمرته جماعة الإخوان الإرهابية ، والتى تبحث فقط عن السلطة، وهذا أملهم وهدفهم الوحيد، كما حدث قبل 9 سنوات، عندما خانوا كل من تحالف معهم، ويحاول هؤلاء ومعهم ذبابهم الإلكتروني صناعة أوهام وأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعى، فتجد معهم التركى والسورى واليمنى والتونسى والمغربى والقطرى وجميعهم من قطيع العصابة الإرهابية، والذين يطالبون الشعب المصري بتدمير بلده، يتمنونها كذلك، فهؤلاء وغيرهم أمانيهم أن تعود مصر للوراء، وألا تتقدم خطوة واحدة، دعواتهم ظاهرها التغيير، لكن في الحقيقة هي دعوات للدمار والفوضى من جديد.

وكعادته الشعب العظيم يضرب الإخوان، ويكشف مخططاتهم ولا يسمع لهم، فيعرف أنهم عملاء وخونة، ولا يريدون الخير لهذا الشعب، الذي فعلها في ثورة 30 يونيو المجيدة وأزاح حكم الفشلة العملاء، وأنقذ الوطن من السقوط، ومن محاولات تحويل مصر لدولة فاشلة يسهل التدخل في شأنها وصولا إلى تقسيمها وتفتيتها حسب المخطط المرسوم لها، فالداعون لنزول الناس يخدمون أجندة الأعداء، هدفهم الآن كيف نخلق في مصر بؤرًا للتوتر، وعدم الاستقرار وحدوث خلل أمني، ليسهل من خلاله تنفيذ عمليات إرهابية ضخمة لإضعاف الدولة ولإظهار عدم قدرتها على تحقيق الأمن والاستقرار، وتتلاقى مصالح الفوضويين مع الخونة والمتآمرين المنفذين لمخطط زعزعة استقرار مصر، التى لا يريدون لها أن تعتمد على نفسها، وتكون صاحبة قرارها، فالمرتزقة ممن يتحدثون ويدعون للفوضى، هم أداة لهؤلاء المحركين والممولين لهم، وما جرى فى الفترة الماضية يكشف كيف تتم محاولات إسقاط الدول دون جيوش نظامية، بل بتزييف العقول، ونشر الأكاذيب والشائعات لخلخلة النظام السياسي، وهز الثقة فيه، لكن وعي الشعب المصري دومًا يفشل تلك المؤامرات، وهو حائط الصد والسند والضمانة حتى لا تقع مصر مرة أخرى، وبفضل المولى سبحانه وتعالى وصمود هذا الشعب لن ينتصر الإرهاب على هذا الوطن.

ولن يتكرر ما حدث قبل 9 سنوات من محاولات هدم مصر وسقوطها في الفوضى.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

بايدن رئيسا.. ماذا سيحدث؟!

السيناريوهات المتوقعة، أن يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية المرشح الديمقراطى جو بايدن، فى ظل ما يتداول من استطلاعات للرأى، والسؤال المباشر

جواسيس هيلاري كلينتون..!

جواسيس هيلاري كلينتون..!

الجيش العظيم

نحتفل هذه الأيام بمرور 47 عاماً على أعظم انتصار حققته الأمة العربية على إسرائيل، عندما اتخذ الرئيس السادات قراره التاريخي، بأن مصر سوف تحارب وتسترد أراضيها

دماء على قناة الجزيرة

دماء على قناة الجزيرة

معركة الوعي وجرائم الإخوان

قبل 2011 وتحديدًا منذ 2004، بدأت عمليات تسخين الأرض واستخدمت فيها صحف مصرية خاصة وقنوات إعلامية منها ما هو مصرى وعربى وأجنبى، لحرق الأرض وتثوير الناس،

لن ننسى خيانتهم

منذ فوضى 2011 ـ التى كان هدفها إسقاط الدولة المصرية وتدمير مؤسساتها، وحتى قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 ـ لم تتورع جماعة الإرهاب الإخوانى ومعهم

الإرهابي محمود عزت

بداية علينا تقديم الشكر إلى السيد محمود توفيق وزير الداخلية ولرجال الأمن الوطني، الذين استطاعوا الوصول لأكبر رأس يدير جماعة الإخوان الإرهابية الإرهابى

ليبيا والمصالحة الوطنية

مر أسبوع كامل على المبادرة التى أعلنها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى المنتهية ولايته منذ عام 2017، والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى

فشل إعلام الليرة الإسترليني والريال

ما يظهر على السطح من حجم الصراعات بين عناصر الإرهاب الإخوانى ممن يتقاضون رواتبهم بالاسترلينى من عصابة لندن والريال عصابة قطر والليرة من عصابة تركيا، والذين

إسقاط الدول بدون جيوش

عندما نتأمل الأوضاع في المنطقة العربية، وما وصلت إليه بعض الدول من تقسيم وفشل بأيدي أبنائها والذين نفذوا مخطط هؤلاء المستعمرين دعاة الفوضي، ممن عمدوا لتزييف

ماجرى في بيروت

اهتز العالم على هذا الزلزال التفجيرى الذى ضرب لبنان مساء الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى كارثة حقيقية دفع ثمنها شعب لم يخرج بعد من أزمته الاقتصادية وانهيار

الصيف الساخن

يأتى هذا الصيف هذا العام مختلفا عن السنوات الماضية، لما تواجهه الدولة المصرية من تحديات خطيرة، بداية من مفاوضات سد اثيوبيا، والقضية الليبية والوضع الاقتصادى

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]