«الديهي» عن «دماء طره»: «قدر مصر أن تتصدى للإرهاب وتدفع ثمن ذلك»

23-9-2020 | 21:37

نشأت الديهي

 

قدم الإعلامي نشأت الديهي، التعازي لأسر ضحايا ضباط الشرطة وأفراد حراسة سجن طره ، بعد تصديهم لمحاولة أربعة من المحكوم عليهم بالإعدام والمودعين بحجز الإعدام بالسجن، الهروب من داخل طرة، مما أسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل ضابطين وفرد شرطة ومصرع المحكوم عليهم الأربعة.


وأشار "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر قناة "TeN"، اليوم الأربعاء، إلى أن المحكوم عليهم بالإعدام الذين تمكنوا من الهرب وبادرت قوات التأمين في السجن بوقفهم، يعدون من التكفيريين والمتهمين في قضايا عنف وإرهاب.

وأكد أن مصر تدفع ثمن مسيرة اختارتها عن وعي وقناعة، وهي أن الدولة لا يمكن أن يعيش فيها إرهابيٌ، ونلقى في سبيل ذلك عنتا وشائعات، وأردف: "لن نتراجع فالقضاء على الإرهاب خيار أمة، وهذا قدر مصر أن تتصدى لهذا العنف".

وأكد الإعلامي نشأت الديهي، أن النظام المصري لن يسقط مجددًا على غرار ما حدث قبل نحو تسع سنوات، في أعقاب إسقاط نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك؛ لأن مصر دولة مؤسسات.

وأضاف "في 2011 حُرق قلب مصر عندما فتحت السجون وتعطلت هيئات الدولة"، مؤكدًا: "لن يتكرر هذا السيناريو".

وأوضح أن 80% من المستجيبين للمظاهرات الاحتجاجية أطفال تم استخدامهم والمتاجرة بهم في الترويج لتلك المظاهرات، مردفًا: "استغلال الأطفال يدل على خسة وندالة وهو منهج إخواني".

واستنكر الإعلامي نشأت الديهي، خروج البعض في مظاهرات احتجاجية في 20 سبتمبر، التي دعا إليها المقاول الهارب إلى إسبانيا محمد علي، موجهًا حديثه للمتظاهرين: "عايزين تخربوها وتقعدوا على تلها".

وأضاف أن الشعب المصري جرب سابقًا اختراق جهاز الشرطة وتدميره، وحرق السجون واقتحامها، ووصول جماعة الإخوان للسلطة، وحكم تركيا وقطر مصر من مكتب الإرشاد؛ والنتيجة أن المصريين خسروا خسارة فادحة.

وأكد أن البعض يسعى لخلق حالة من اللااستقرار واللادولة حتى تنفرط عقد الدولة المصرية.

وتطرق للحديث عن عدم تقبل المصريين للاختلاف، قائلًا: "إنه منذ السبعينيات من القرن الماضي، هبت عاصفة أودت بالدين الحقيقي وحدث تغيير جذري بعد هبوب رياح غيرت مصر شكلًا ومضمونًا، حتى أصبح تحت جلد المصريين حضارة مُعطّنة، غيّر ملامحها الإرهابيون والتكفيريون".

[x]