اصطفوا خلف قيادته السياسية ورفضوا دعوات "الإرهابية".. كيف نجح المصريون في صد مؤامرات الطاعون الإخواني؟

21-9-2020 | 18:06

الدكتور حسين أبو العطا واللواء محمد الغباشي وعلي عبده

 

محمد الإشعابي

نجح المصريون في صد المؤامرات الجماعة الإرهابية مرة أخرى، في سيناريو يتكرر بين الفينة والأخرى، بيد أنها رسالة قوية لعناصر تلك الجماعة بأنكم خارج حسابات المصريين، ودعواتكم التخريبية لم تكن إلا بمثابة سرطان تريدون أن يدخل الدماء المصرية، لكن ذلك لم ولن يتحقق.


المصريون كانوا على موعد جديد لكسب رهان القيادة السياسية لهم، بيد أن رهان الرئيس عبدالفتاح السيسي في كل أحاديثه على وعي المصريين وحبهم لوطنهم لم يكن من فراغ، لكن هذا النضج الكبير للشعب المصري كان بمثابة صخرة تحطمت عليها كل المؤامرات الإخوان ية.

سياسيون من عدة أحزاب سياسية، أكدوا، أن الجماعة الإرهابية كتبت شهادة وفاتها مجددًا لدى المصريين، ذلك أنهم أدركوا حقيقة ادعاءاتهم الباطلة، فما كان من دعوات الجماعة إلا الفشل وعدم استجابة المصريين لهم ولأبواقهم الإعلامية الممولة.

شهادة وفاة الإخوان
اللواء، محمد الغباشي ، مساعد رئيس حزب حماة الوطن ، قال إن وعي المصريين كان بمثابة حائط الصد لدعوات الإخوان ومخططاتهم التخريبية، لافتًا إلى أن الجماعة الإرهابية كتبت شهادة وفاتها منذ أن استعدت المصريين، لاسيما وأنها تريد ضرب الدولة المصرية ومؤسساتها العتية على الانكسار.

ولفت الغباشي، في حديث لـ"بوابة الأهرام"، إلى أن المصريين أدركوا مبكرًا حقيقة نواياهم الخبيثة، وهو ما بدا جليًا في رفضهم لأي دعوة تأتي من قنوات الإخوان وأبواقهم الإعلامية، مشيرًا إلى أنه منذ رحليهم عن المشهد كان بمثابة عودة مصر لأحضان أبنائها بعدما أرادوا اختطافهم خطفًا.


دعم برامج الدولة
ودعا الغباشي كل القوى السياسية إلى المشاركة في تدشين ندوات ومؤتمرات جماهيرية لتعريف المصريين بكل مخططات الإرهابية ومصادر تمويل الجماعة وعناصرها، خاصة في ظل زخم المشهد السياسي الخاص بانتخابات مجلس النواب، واستغلال هذا الماراثون ليس فقط من أجل الترويج لبرامج المرشحين وإنما لبرامج الدولة المصرية وما حققته من إنجازات في كافة المجالات.

واختتم الغباشي، حديثه بالقول: المصريون ضربوا المثل في كيف يمكن أن يكون شعب يقف مصطفًا خلف قيادته السياسية، ولم يكن هذه الاصطفاف بالقول وإنما كان عمليًا متمثلًا في درءه كل دعوات الخراب ودعمه لدولته وقيادته السياسية، فكانوا جميعًا على قلب رجل واحد.


صداع في رؤوس الإخوان
قال علي عبده ، نائب رئيس حزب الغد ، رئيس مجلس التعاون العربي للتنمية، إنه من الضروري التأكيد على أن الخطوات التنموية التي اتخذتها الدولة المصرية في السبيل لتحسين حياة المواطنين المعيشية، كانت بمثابة الصداع الذي ضرب رؤوس الإخوان وعناصرها التخريبية، لافتًا إلى أنه كان بديهيًا تسليط كتائبها الإليكترونية لمحاولة تشويه تلك الإنجازات وتعرض الدولة لهذا الكم الكبير من الشائعات.

وأضاف نائب رئيس حزب الغد ، في حديث لـ"بوابة الأهرام"، رغم تلك المحاولات المستمرة من الكتائب الإخوان ية لتشويه الدولة المصرية ومؤسساتها ومساراتها التنموية، إلا أن المصريين كانوا على علم مسبق بتلك المخططات، ولم يكن ليتحقق ذلك إلا بوعي حقيقي من المصريين بحقيقة نوايا تلك الجماعة الإرهابية وأهدافها الخبيثة.

ولفت رئيس مجلس التعاون العربي للتنمية، إلى أن المصريين كانوا دائمًا محل ثقة القيادة السياسية، و الرئيس السيسي في كل نقاشاته وأحاديثه كان دائمًا ما يراهن على وعي المصريين وحبهم لوطنهم وهو ما ظهر من رفضه لكل المحاولات الإخوان ية في الطعن في الدولة المصرية وتشويه منجزاتها.

الدكتور حسين أبو العطا


نضج الوعي المصري
قال الدكتور حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، إن فشل دعوات الحشد الإخوان ي وما وصفهم بـ"المخربين" للتظاهر، يعكس نضج الوعي المصري، ويؤكد تمسك المصريين بقيادتهم السياسية الممثلة في الرئيس السيسي ، واصفًا الأصوات التي دعت للخروج على الدولة بـ"المأجورة" والتي ترغب في زعزعة استقرار الدولة.

وأضاف "أبو العطا"، في تصريح خاص لبوابة "الأهرام"، أن الإرهابيون استخدموا جميع ما لديهم من حيل ووسائل خداع لإثارة الفتن والفوضى في الشارع المصري، ورغم ذلك تحطمت جميع مؤامراتهم على الدولة المصرية وكشفت زيف الادعاءات، واختار الشعب الاستقرار، رافضًا كل دعوات الفوضى، والسبب وراء ذلك يرجع إلى تجارب المصريين السابقة، والثقة في قيادتهم السياسية التي تسعى جاهدة للنهوض بالدولة في شتى المجالات ولا تألوا جهدا في سبيل تحقيق نهضة وتقدم مصر.

وأوضح أن جموع المصريين على مواقع التواصل الاجتماعى "السوشيال ميديا" أطلقوا هاشتاج "كلنا معاك يا سيسي من أجل مصر"، الأمر الذي يعكس الصورة الإيجابية لدى المصريين، ووعيهم التام ووقوفهم خلف القيادة السياسية وخلف رئيسهم عبدالفتاح السيسي ضد ما وصفهم بـ"العملاء المأجورين"، ممن يريدون إسقاط الدولة المصرية وتقسيمها، وتنفيذ الأجندات الخارجية.

دعوات مدفوعة الأجر
وأشار إلى أن الشعب المصري يثق ثقة عمياء وبلا حدود في سياسات الرئيس عبدالفتاح السيسي داخليًا وخارجيًا، موضحًا أن المصريين أصبح لديهم وعيًا كاملًا بتلك الدعوات مدفوعة الأجر من الخارج والتي تستهدف زعزعة استقرار الوطن، ووقف عملية التنمية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد في عهد الرئيس السيسي ، والمتمثلة في حجم المشروعات القومية العملاقة التي تدفع عجلة الإنتاج وتوفر فرص العمل لمئات الآلاف من الشباب والعمال.

ولفت إلى أن فشل دعوات الجماعة الإرهابية يؤكد على ثقة المصريين في قيادتهم السياسية، موضحًا أن المواطن أصبح أكثر وعيًا مما سبق؛ ما يمكنه من فرز الدعوات المقدمة إليه وتصنيفها بنجاح شديد.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]