مرحبا بسياح ألمانيا!

20-9-2020 | 14:12

 

هل تعلم أن الألمان هم اليوم أكثر شعوب العالم شغفا ب السياح ة فى مصر؟ وطبقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة و الإحصاء فإن السياح ة الأوروبية.aspx'> السياح ة الأوروبية التى بلغت فى عام 2019 نحو 84 مليون سائح بما يشكل 64% من إجمالى السياح لمصر يقع الألمان على رأسها. أقول ذلك بمناسبة ما قرأته عن الزيارة التى قام بها د.خالد العنانى مؤخرا لألمانيا (اليوم السابع 18/9) ولقائه بوزير الدولة الألمانى لشئون السياح ة. ذلك تحرك طيب و فى توقيت ملائم تماما، مع توقعات استئناف الحركة السياح ية العادية بعد التأثيرات السلبية لجائحة كورونا على النشاط السياح ى فى العالم كله.


وكان منطقيا أن يوضح د.العنانى الإجراءات الصحية الاحترازية التى تتم بشكل متقدم وسلس فى المطارات المصرية لحماية السياح والمصريين على السواء. ومثلما قلت سابقا، وما أكرره كثيرا، فإن السياح ة كانت وسوف تظل هى المعين الذى لا ينضب لإنعاش وازدهار الاقتصاد المصرى، وأنها قابلة دوما للتوسع والزيادة.

ويقينى أنه من حسن حظ مصر و السياح ة أن يتولى مسئولية وزارة السياح ة اليوم وزير فى كفاءة د.العنانى الذى يدهشنا دائما بنشاطه وحركته السريعة على جبهات السياح ة فى مصر. غير أنه يخطر على بالى أحيانا أمر ربما يكون مشروعا التفكير فيه، فى ذلك السياق، وهو أن الغالبية العظمى من اللافتات والإعلانات فى مصر تكتب باللغة الإنجليزية، بل وأصبحت هناك مبالغة فجة فى هذا الشأن، وذلك موضوع سوف أعود إليه لاحقا، ولكننى هنا أتساءل عن إمكانية إضافة اللغة الألمانيه إلى بعض اللافتات الرئيسية فى المواقع المحورية الهامة. أيضا فإن المدارس الألمانية فى مصر، وربما ايضا الجامعة الألمانية يمكن أن تزود القطاع السياح ى بالكوادر الكفء والمتعلمة جيدا، التى تتعامل مع الألمان. إن المسائل المتعلقة ب السياح ة المصرية، ومتطلباتها الكثيرة، أمر هام ويجب أن تظل دائما فى مقدمة أولوياتنا.

 

نقلا عن صحيفة الأهرام
 

مقالات اخري للكاتب

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

مادة إعلانية

[x]