رحلة السنوات الست تطارد الأكاذيب والشائعات

20-9-2020 | 00:01

 

أكاذيب وشائعات وحالة من حالات الهوس والجنون، تحاول جماعات الشر بكل أطيافها إطلاقها من خلال قلب الحقائق والمغالطات و تشويه الإنجازات و افتعال الأزمات .


لم يعد الأمر يتعلق بخلاف سياسي أو فكري، وإنما تحول إلى حرب «هيستيرية مجنونة»، هدفها القفز على السلطة أيا كان الثمن، حتى لو كان ذلك تدمير الأمة.

مؤامرة واضحة المعالم والأبعاد تم كشفها من قبل، وثار الشعب عليها فى 30 يونيو 2013، إلا أن رؤوس تلك المؤامرة فروا هاربين، ليجدوا من يحتضنهم فى «تركيا»، ويقوم بتمويلهم من «قطر» بهدف تدمير الدولة ومؤسساتها ، وفرض مخططات التقسيم وأجندات الفوضى الخلاقة ، التى ظهرت بوادرها فى وهم ولاية «داعش» فى سيناء، لدرجة أن هؤلاء المجرمين والإرهابيين وجدوا من يتفاوض معهم على أرضية واحدة من نظام الإخوان الذى كان يحكم حينذاك.

محمد مرسى، رئيس الإخوان المعزول، تعامل مع المجرمين والإرهابيين الخاطفين للجنود على أنهم يمثلون «ولاية فعلية»، وهو ما عبر عنه فى جملته الشهيرة فى أثناء تلك الأزمة الكاشفة لحكم الإخوان، حينما طالب الأجهزة الأمنية بضرورة «الحفاظ على سلامة الخاطفين والمخطوفين».

حادث مأساوى بشع وقع فى بداية مايو 2013 حينما تعرض سبعة من الجنود المصريين الأبطال لحادث اختطاف فى سيناء على يد مجموعة من الإرهابيين المنتمين لـ«داعش» و«القاعدة».

بعض الخاطفين كانوا مشاركين فى أحداث اقتحام قسم ثاني العريش، ولهم علاقات وثيقة بجماعة الإخوان، لذلك كان شعار التفاوض معهم هو «الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين».

هذا الحادث ليس ببعيد عن تصريحات محمد البلتاجي، أحد قادة الإخوان المحكوم عليه بالإعدام على ذمة قضايا متعددة منظورة أمام المحاكم الآن، حينما صرح، بعد قيام ثورة 30 يونيو، بأنه قادر وجماعته على إشعال سيناء إذا تم عزلهم وإنهاء حكمهم.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

[x]