الورقة المحروقة .. والعبث السياسي!

20-9-2020 | 00:04

 

صحيح شر البلية ما يضحك، وهذا بالفعل زمن العبث السياسي بدليل أن حلف الشر والكراهية فقد كل أوراقه، ولم يعد لديه سوى ورقة محروقة تتمثل في ممثل فاشل تحول إلى مقاول لص نهب أموالًا لا يستحقها وهرب إلى الخارج فألبسوه ثوب السياسي الذي يبحث عن لجوء، وكتبوا له عدة سيناريوهات هزيلة يزعم فيها أنه كان في قلب أهم الأحداث التي عاشتها مصر.


إن استخدام ورقة المقاول اللص محمد علي هي أكبر عنوان على فشل حلف الشر والكراهية في محاولاته المستميتة لزعزعة الأوضاع داخل مصر التي يتساءل أهلها من هذا المهرج الذي يعتلي مسرح العبث السياسي ، ويذكرنا بالأيام السوداء ل منصات التحريض في مختلف الميادين قبل ثورة 30 يونيو 2013.
إن هذه المحاولة الجديدة ل حلف الشر والكراهية في توظيف قنوات الفتنة والتحريض للركوب على موجة الإجراءات الحاسمة التي تتخذها الدولة لحماية الرقعة الزراعية من الاعتداءات ووقف مهزلة البناء العشوائي التي شوهت كافة المحافظات يمكن تسميتها بهجوم الخريف المعتاد في مثل هذا الوقت من كل عام، فكذلك تقودنا مع فلول الجماعة وأذرعها المكشوفة في الإعلام الهارب أو النائمة في بعض جحور الوطن للظهور في موسم الخريف منذ أن نجحت مصر في 30 يونيو 2013 أن تجد نفسها وأن تشق طريق الخلاص وتفك نفسها من قيود الفاشية الدينية قبل أن تنجح في تغيير وطمس هويتها.

وهذه ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يراد منها تشتيت اتجاهات العمل البناء الذي يشغل بال المصريين في سباقهم مع الزمن من أجل بناء دولة عصرية حديثة بفكر مستنير يمثل أحد أهم عناوين الخلاص من بقايا ورواسب الفكر المتعفن الذي يستهدف إبقاء الحال في مصر على ما هو عليه من فوضى وتخلف وعشوائية لا تليق بالحلم الواعد للمصريين.

إن هذه الشراذم الضالة لم تيأس بعد رغم تكرار فشلها الذريع في كل دعوات التحريض السابقة ومحاولة ركوب التداعيات المتوقعة لأي خطوات إصلاحية، وعلينا أن نتذكر محاولات النباح والصياح ضد كل ما استتبع الذهاب إلي برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي من إجراءات أبدى عموم الشعب تفهمه لضرورتها وحتمية تحمل كلفتها لتجنب المصير المؤلم الذي ذهبت إليه دول عديدة ليست بعيدة عنا!

وليس يخالجني – مثل غالبية المصريين – أي شك في أن كل هذه المحاولات الحالية واللاحقة سوف تتحطم على ذات الصخرة التي تحطمت عليها كافة المحاولات السابقة وهي صخرة الوعي بحقائق الحاضر والمستندة إلي عمق النظرة الثاقبة بعين الأمل إلى المستقبل المرتجى بتوظيف كل ما لدينا من قوة وتسخير ما نملكه من جهد وطاقة فيما يعود علينا بالخير والنفع تحت رايات الأمن والاستقرار!

خير الكلام:

<< ضباب الأكاذيب هو أفضل مأوى لجراثيم الضلال!

Morsiatallah@ahram.org.eg

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مادة إعلانية

[x]