حزب بلا ترخيص!

16-9-2020 | 00:28

 

لا أظن أن أحدا يختلف معي في أن مصر كانت قد بلغت مرحلة من الشيوع الفاضح للفوضى والعشوائية لا يمكن القبول باستمرارها بينما الكل يتحدث عن الحلم المشروع في الذهاب إلى بناء دولة عصرية حديثة .


وهذا الذي أقول به ليس من عندياتي وحدي وإنما هو حديث دارج ومتداول خصوصا على ألسنة حزب الشوشرة والتشكيك الذي يتعالى صراخه من تفشي الفوضى والتسيب ثم إذا دخلت الدولة المصرية على الخط لإزالة كل هذه التشوهات نجد أن أكثر الناس اعتراضا هم الخلايا النائمة في حزب الشوشرة والتشكيك .

إن كراهيتهم ل عبدالفتاح السيسي تعمي عيونهم وتصم آذانهم عن قراءة بشائر الواقع الجديد التي تلوح في الأفق وتؤكد بالأرقام ومن خلال الشهادات الدولية المحايدة أن مصر بدأت السير علي الطريق الصحيح لبناء قوة اقتصادية هائلة توفر لها القدرة علي إحداث تغيير اجتماعي يليق بدولة هي صانعة أقدم الحضارات في التاريخ .

إن الذين أعمى الله قلوبهم وأبصارهم من خلايا حزب الشوشرة والتشكيك لا يتحدثون سوى عن الثمن الباهظ لصنع التقدم الذي تنشده مصر ويتجاهلون – عن عمد – كل دروس التاريخ التي دائما ما يتشدقون بها والتي تقول: إن الذين سبقونا على طريق النهوض هم الذين أيقنوا أن التقدم يستحق ما ينبغي ويتحتم على الشعوب أن تدفعه ثمنا لذلك!

أتحدث عن حزب يعمل في الساحة دون ترخيص ويواصل مهنة الإفتاء في كل شيء مدعما فتاواه بالأكاذيب والشائعات التي يجري تداولها في فضائيات الفتنة والتحريض؛ بينما العديد من الأحزاب الشرعية نائمة في العسل ولا تكلف نفسها عناء النزول إلي الشارع لمقارعة الحجة بالحجة وفضح حقيقة هذا الحزب غير المشروع.

هؤلاء الحمقي يغيب عنهم أن ساحات التضحية من أجل البناء والتقدم ودخول عصر النهضة تماثل ساحات القتال دفاعا عن حرية الأوطان واستقلالها وضمان سيادتها.. وما أرخص المال في ساحات البناء عن الدماء الغالية في ساحات القتال.. ولكنهم للأسف لا يفقهون!

وليست هذه المقارنة هي التي تهمني وإنما ما يهمني أن تكون الحقائق واضحة وأن ننتبه جميعا إلي لعبة وضع السم في العسل التي يتقنها المنتمون لخلايا حزب الشوشرة والتشكيك داخل مصر وخارجها!

***
خير الكلام:
ــــــــــــــ
** سوء الفهم يصنع الشك الذي يستند إليه الحمقى!

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

[x]