رؤساء الجامعات الجدد

15-9-2020 | 12:42

 

هناك سؤال يتردد على أي أساس يتم اختيار رؤساء الجامعات الجديدة هل هي الكفاءة أم الثقة؟ كانت هذه المناصب تخضع للانتخابات في عملية الاختيار والمطلوب حسن الاختيار..


> طالعت باهتمام عمودكم المنشور بعنوان « الجامعات الأهلية »،وإذ أهنئكم وأؤيدكم في معظم ما جاء بالمقال..إلا أن الخطأ هو الاستعانة برؤساء الجامعات المصرية السابقين فى إدارة الجامعات الأهلية الجديدة.. ولم يسبق أن قدموا شيئاً متميزاً بالجامعات التي خدموا بها.. من يتولى رئاسة أي جامعة يجب أن يتميز ب الكفاءة العلمية و قوة الشخصية و الثقافة الفكرية و الزهد في المال وعدم السعي إلى المناصب بطرق وأنواع شتى.. جميعنا نعلمها جيداً وكان خير مثال عندنا بجامعة الإسكندرية الأستاذ الدكتور الراحل محمد لطفي دويدار– عميد كلية الطب السابق–والمشارك بقوة مع الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الحميد العبادى في إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية التاريخية عام 2002 ..عندما توجها معا إلى اليونسكو من أجل إحياء هذا المشروع العظيم.. فلا يجب أن يتم الاختيار لرئاسة الجامعات طبقاً للعلاقات الشخصية والصداقات القائمة على المصالح المشتركة بعيداً تماماً عن مصلحة الوطن..رجاء النظر إلى هذه القضية بعين الاهتمام والحرص الشديد.. مع تمنياتي لجامعتنا المصرية حكومية وخاصة وأهلية بكل التوفيق..

د. مينا بديع عبد الملك - أستاذ رياضيات متفرغ بهندسة الإسكندرية

> تجاوبا مع هوامشكم الحرة عن الجامعات الأهلية أحيى فيكم الغيرة الوطنية لتناولكم الموضوع بوضوح وإيجاز شديدين وأتوقف عند نقطة أساسية وهى توفير كوادر الأساتذة..وقديما قالوا الجامعة أستاذ وطالب وما أريد أن أثيره هو ماذا أعددنا لتوفير كوادر أعضاء هيئة التدريس للجامعات الجديدة دون المساس بمن هم قائمون فعلا بحمل عبء الجامعات الحالية؟ وأتساءل عن الآلية التي بواسطتها يمكن أن نسترجع أبناءنا المؤهلين من الخارج..وأضرب مثلا بحالة قد تبدو خاصة لكنها في الواقع عامة حصل حفيدي على درجة الدكتوراه في مجال الهندسة المدنية من الولايات المتحدة منذ عامين ولا يزال هناك وهو غير مرتبط بأي جهة في الداخل وأضغط عليه للعودة إلى الوطن ولكنني في حيرة كيف أنصحه لمن يلجأ.

د. عبد الوهاب عامر /أستاذ متفرغ بهندسة القاهرة

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

مادة إعلانية

[x]