أحلام تركيا .. وأوهام قطر!

15-9-2020 | 10:55

 

إنني شأن غالبية الشعب المصري الذي يتمني الخير لكل الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة باعتبار أن العروبة والإسلام هما أهم دائرتين من دوائر الانتماء في أجندة السياسة المصرية ... وهنا فارق كبير بين مسئولية المواجهة والتصدي لكل ما يهدد أمن وسلامة مصر وبين استمرارية وثبات الالتزام بالبنود الأساسية في الكراسة الإستراتيجية لمصر.


إن مسئوليتنا أن نواجه المخاطر والعواصف والفتن والمؤامرات وليس مواجهة ومحاربة الدول والشعوب التي تهب من أراضيها تلك العواصف المعبأة بكل أنواع السحب الحاملة للأوبئة والسموم التي تنشر الأكاذيب وتبث الفتن بكل آليات التحريض!

مسئوليتنا أن نبذل كل جهد مستطاع وعلي كل المحاور والاتجاهات وبينها محور الإعلام من أجل أن نهزم تلك المخططات دون أن ينشغل تفكيرنا بهزيمة هذه الدول أو إلحاق الضرر بشعوبها المغلوبة علي أمرها.. والكل يعلم الآن أن الأتراك هم ضحايا لمهازل سياسات أردوغان ، بينما ال قطر يون في مأساة مخزية مع حكم تميم .

ومن حسن الحظ أن مصر لا تقف وحدها وإنما يشاطرها في موقفها غالبية دول المنطقة التي تسعي لنشر السلام والهدوء الإقليمي وتوفير المناخ المستقر الذي يسمح بالتعاون المثمر والبناء بغية تلبية الأهداف المشروعة لشعوب المنطقة.

نعم من حسن الحظ أن غالبية دول المنطقة باتت تري الصورة الكاملة بكل أبعادها التي تكشف كيف أن معظم المشكلات والمتاعب التي تتفجر هنا وهناك يجري الإعداد لها في ظلام دامس خلف أقبية الأجهزة السرية في الدوحة واسطنبول وبتعاون وثيق مع أصحاب السجلات السوداء في تهديد أمن واستقرار واستقلال دول المنطقة منذ عقود بعيدة.

وما أبعد المسافة بين تركيا التي تحلم بأن تستعيد الماضي وتستنسخ أيامه وبين دول المنطقة وعلي رأسها مصر التي تسعي إلي المستقبل وتراهن عليه أما قطر التي تعيش أوهام إثبات الذات بما يفوق قدراتها وانعدام تاريخها فهي مجرد تابع بلا وزن ولا قيمة!

خير الكلام:

<< الأرقام لا تكذب ولكن الكذابين يكتبون أرقاما!

Morsiatallah@ahram.org.eg

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مادة إعلانية

[x]