في عيدهم الـ68.. ماذا يطلب فلاحو مصر لزيادة الإنتاجية؟

8-9-2020 | 20:00

عيد الفلاح

 

شيماء شعبان

عيد الفلاح ، يحتفل به في مصر يوم التاسع من سبتمبر من كل عام، والذي يوافق يوم إصدار قانون الإصلاح الزراعي ، ويعتبر تكريماً للفلاح من أجل جهده المتواصل عبر آلاف السنين، ودوره الكبير المتعاظم في الاقتصاد المصري، وعرفانا بفضله في توفير المستلزمات الحياتية اليومية من السلع الغذائية لربوع الوطن.


وقد بدأ الاحتفال ب عيد الفلاح بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، وصدور قوانين الإصلاح الزراعي وإعادة توزيع ملكية الأراضي الزراعية من يد الإقطاع إلى صغار الفلاحين وإنشاء جمعيات الإصلاح الزراعي والهيئة العامة للإصلاح الزراعي، ومنذ هذه الأيام ظل 9 سبتمبر يوم الفلاح وعيد للفلاح المصري تكرم فيه الدولة بداية من الرئيس جمال عبدالناصر وأنور السادات الفلاحين المتميزين في احتفال ضخم يليق بالأيدي الخشنة التي تعمل في صمت دون ضجيج وبدون اعتصام أو اضطرابات في احتفال بالإنتاج والمنتجين.


"بوابة الأهرام" ترصد مطالب الفلاحين في عيدهم الـ68


تمثيل الفلاح في مجلس النواب


في البداية طالب عوض شلبي عاشور، رئيس جمعية المحاصيل الحقلية بمحافظة دمياط،  بضمان هامش ربح يحقق للفلاح حياة كريمة له ولأسرته بعدما تضاعفت تكاليف الحياة وعدم الاهتمام هذا قد يأتي بنتيجة سلبية ويؤدي إلى هجر الفلاح لمهنته وبوار الأرض الزراعية في ظل التحديات الموجودة على أرض الواقع، مطالبًا بتخصيص نسبة فى  تعيين الفلاحين بمجلس النواب بعد إلغاء نسبة 50% عمال وفلاحين ليجد الفلاح من يمثله في المجلس.

كما طالب عاشور بفتح تصدير محصول الأرز بعد أن ارتفاع سعره عالميًا وأن تقوم الحكومة بتصديره لضمان عدم التلاعب.


دور وزارة الزراعة


ويوضح النائب مجدي ملك عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب، منذ بداية تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، قطاع الزراعة والذي كان من الأولويات الموجودة بأجندة العمل لما يمثله هذا القطاع احتياج شديد نتيجة للفجوة الغذائية نظرًا للزيادة السكانية مع ثبات المساحة الزراعية والحصة المائية، فنحن نعاني من فجوة غذائية منذ عام 1980 الأمر الذي أدى إلى تراجع دور وزارة الزراعة خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى التوجه الرئاسي لإطلاق بعض المشروعات مثل الصوب الزراعية والتي تعد طفرة حقيقية مثل مشروعات المزارع السمكية وإنشاء بعض المصانع الخاصة بالأسمدة خلال الفترة الأخيرة لمواجهة هذه التحديات والفلاح المصري.


تراجع دور الإرشاد الزراعي


ويري ملك أن من أهمك الإشكاليات التي تواجه القطاع الزراعي في مصر هو تراجع دور الإرشاد الزراعي الأمر الذي أدى إلى عدم وجود خريطة واضحة للتركيب المحصولي المصري الذي يتوافق مع الثروات المتاحة وحجم ومتطلبات السوق، مشددًا على ضرورة تفعيل "كارت الفلاح الذكي"، من أجل توفير مستلزمات الإنتاج فنحن ننتج 20 مليون طن سماد واستهلاكنا لا يتعدى من 5 إلى 7 ملايين طن هذا الأمر يمثل تحدي وإحكام في المنظومة وتغيير نظام توزيع الأسمدة.


دور المراكز البحثية والشركات الوطنية


وأستطرد ملك حديثه، بضرورة توفير التقاوى من مصادرها المعروفة وذلك مهمة مراكز البحوث الزراعية، وكذلك توفير مستلزمات الإنتاج من الشركات الوطنية، مؤكدًا على ضرورة تعظيم الاستفادة من المصادر المائية وتغيير أنظمة الري بالغمر إلى الري الحديث مما يزيد من التوسع في الرقعة الزراعية فنحن لدينا الكثير من الأراضي ولكن نعاني من ندرة المصادر المائية.


زيادة حصة الأسمدة بجنوب الصعيد


ومن جانبه طالب المهندس عبدالباسط معاطي، عضو نقابة الفلاحين بمحافظة الأقصر، بزيادة حصة الأسمدة في محافظة الأقصر لضمان إنتاج وفير من محصول قصب السكر والذي يعد من أهم المحاصيل الإستراتيجية على الرغم من وجود فائض في إنتاج الأسمدة على مستوى الجمهورية، مشددًا على ضرورة تفعيل دور الإدارة الزراعية بالمحافظة، وذلك لمتابعة الإصابات بالمحصول، فضلا عن تفعيل الكاري الذكي.


زيادة أسعار الكهرباء


وأشار معاطي إلى أن الفلاح يعاني من إرتفاع أسعار ماكينات الري التي تعمل بالكهرباء للري مما أدى إلى تقليل عدد مرات الري الأمر الذي يؤدي إلى عدم تحقيق المستهدف من الإنتاج، مؤكدًا على الغياب التام لدور الإرشاد الزراعي ليس على مستوى المحافظة فحسب ولكن على مستوى الجمهورية مما يعكس هذا على حالة الزراعة وعدم تحقيق المستهدف من المحاصيل المزروعة وزيادة الفجوة الغذائية في ظل تلك الظروف التي تمر بها البلاد، فضلا عن زيادة يوميات الأيدي العاملة مما يرهق الفلاح ماديًا.

ونوّه معاطي على ضرورة عودة البرامج التليفزيونية التوعوية والإرشادية أو تخصيص صفحات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بمواعيد أسبوعية محددة بدلا من عقد ندوات إرشادية نظرًا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]