جراحة في المخ

9-9-2020 | 01:18

 

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولة و طرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.


وكان لابد له من اتخاذ قرار حازم وجريء وفوري لإزالة هذه التعديات الصارخة والتي تسبب فيها بتراخيهم عمدًا وإغفال أعينهم لمنافع شخصية وهم بعض من المسئولين في أجهزة المحليات، وأيضا هناك بعض المحافظين الذين لم يجرؤ على اتخاذ قرارات للتصدي لهذه التعديات وتركوا الأمر حتى وصل الأمر إلى أن هناك آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية التي تم تبويرها وتقسيمها وبيعها أراضي بناء، وأيضًا سرقة ملايين الأمتار من أملاك الدولة بالبناء عليها دون وجه حق.

وطالما يتم تطبيق القانون وإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فلابد من محاسبة أيضًا المسئولين ضعاف النفوس الذين تركوا هذه التعديات والمخالفات واستمرت سنوات والتي لم تظهر فجأة للعلن أو تمت بين ليلة وضحاها، ولكن كانت أمام أعينهم وبرضاهم ويجب محاكمتهم ومصادرة كل أموالهم الحرام التي تربحونها نظير تغاضيهم عن هذه المخالفات حتى يكونوا عبرة لمن يأتي بعدهم بأنه سوف تدور عليهم الدوائر مثل سابقيهم إن ساروا على نفس المنوال.

وهناك طلب ورجاء من المحافظين والأجهزة المختصة؛ بأن يطبقوا روح القانون عند إزالة بعض التعديات والمخالفات، والتي ليست صارخة، خاصة بمنازل بعض الأسر الفقيرة، والتي يسكنون فيها منذ سنوات؛ أو يتم إعطاؤهم بديلًا يأويهم بدلا من مواجهة مصير مجهول لا يعلمه إلا الله، وعدم إعطاء الفرصة ل أعداء الوطن لاستغلال عمليات تنفيذ القانون بإزالة التعديات والمتاجرة بها؛ للإساءة للقيادة المصرية وسمعة مصر.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

أيادي الأمان والخير

في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الداخلية؛ ممثلة في أفراد جهاز الشرطة بحفظ الأمن وتوفير الأمان وحماية أرواح المواطنين وصون أعراضهم وممتلكاتهم ومواجهة الخارجين على القانون بكل حزم وقوة، ومجابهة الإرهاب الأسود بكل شجاعة، وبذل الغالي والنفيس لتأمين الجبهة الداخلية للوطن

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته

فعلا .. خير أجناد الأرض

سيظل الجيش المصري - على مر العصور - ليس مجرد أداة حرب فقط؛ بل هو مؤسسة عسكرية تعمل مع الوطن في التنمية الشاملة، وسيظل حامي الحمى لحدود مصر وصمام الأمن

الكتف بالكتف

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات

المدارس الخاصة وسياط المصروفات

مدارس اللغات والتجريبي الخاصة في مصر، والتي يلتحق بها معظم الطلبة من الأسر متوسطة الدخل، أصبحت مصروفاتها سياطا تلهب ظهور أولياء الأمور عامًا بعد عام، وهذا

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

صرخات الضحايا

لا أحد يختلف مع ما تقوم به الدولة من محاربة الفساد والضرب بيد من حديد على المفسدين وخاصة في أجهزة المحليات التي تهاون الكثير منهم في مراقبة ومنع التجاوزات

مادة إعلانية

[x]