[x]

آراء

وزارة جبر الخواطر!

7-9-2020 | 02:41

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسي وتلك السيدة العجوز التى التقاها ، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل نموذجا حيا من أمهاتنا وجداتنا بفطرتهن، اللائى تحملن أصعب الصعاب، بصبر وكأنه قدر محتوم عليهن.


الوجه الآخر من المشهد هو ردة فعل الرئيس وتعامله برفق طبيعى مع امرأة فى هذا العمر، بتلك الحالة، وذلك الصبر، وهذه الفطرة والطيبة، جابرا لخاطر سيدة عجوز مريضة بالكبد والقلب وابنها بالسرطان، وتحمل أوراق حالتها المرضية بين يديها ولاتعرف لمن تذهب!.

الغريب فى الأمر هو أن هذه السيدة لولم يقابلها الرئيس ما كان أحد سيعرف عنها شيئًا وربما بقيت دون علاج.

والسؤال: كم فى مصر من هذه النوعية من النساء، اللاتى تحتجن إلى جبر الخاطر والاهتمام بهن؟!

والسؤال الأهم: كم مسئولا سيهتم بهن فى أى مكان يلجأن له، بنفس درجة اهتمامه بحالة السيدة بعد أن التقى بها الرئيس؟!

إن مثل هذه النوعية من السيدات هن فى رأينا أصل وأغلبية سيدات هذا البلد، يعشن فيه ويعشقنه ويرتبطن بأرضه، أكثر من غيرهن برغم كل الصعاب التى يواجهنها، وعشن عشرات السنين دون كلل، يربين أبناءهن ببساطة فطرتهن.

أما وإن كنا نتحدث ليل نهار عن حقوق المرأة ، فإن أدنى حقوق من فى مثل حالة هذه السيدة، هو أن يتعلم كل مسئول فى مكانه أن يجبر بخاطرهن كما فعل الرئيس، وأن يقوم كل مسئول بواجبه وهو أكثر رفقا وإنسانية، وأن يبحث عليهن بأجهزته بدلا من أن يبحثن هن عن المسئولين!!

إننا بحق نحتاج فى زماننا هذا إلى وزارة لجبر الخواطر، وهو أمر لو نعلم لعظيم!

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة

ألاعيب "أردوغان".. فقرة البلياتشو!

بعض النماذج تؤكد لنا أننا قد جئنا فى هذا الكون كى يُشقي بعضنا البعض، أفرادًا، ومجموعات، ومؤسسات ودولًا!

أبطال الثانوية العامة!

لن تنسى الأسر المصرية وأبناؤها من طلاب الثانوية العامة تجربة هذا العام، وستبقى محفورة في ذاكرتهم بأنها الأكثر صعوبة على مدار تاريخهم الدراسي.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة