[x]

عرب وعالم

الأمم المتحدة تبدأ بسحب جنودها من مخيمات حماية المدنيين في جنوب السودان

4-9-2020 | 20:32

الأمم المتحدة

أ ف ب

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)، اليوم الجمعة، أنها بدأت بسحب جنودها من مخيمات متعددة لجأ اليها عشرات آلاف المدنيين خلال الحرب الأهلية طلبا للحماية.


وأُنشئت هذه المخيمات في العاصمة جوبا ومدن رئيسية أخرى بعد اندلاع الحرب عام 2013، حيث أوت آلاف الهاربين من المعارك وخصوصا من المجازر العرقية الوحشية التي طبعت هذا النزاع.

وحاليا لا يزال أكثر من 180 ألف شخص يعيشون في هذه المخيمات، لكن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قالت إنهم لم يعودوا تحت التهديد، بعد مرور ستة أشهر على تشكيل الزعيمين الرئيسيين المتنافسين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار حكومة وحدة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لجنوب السودان ديفيد شيرر خلال مؤتمر صحفي إن البعثة بدأت "بسحب تدريجي" لجنودها وشرطتها من مخيمات في وسط بور وشمال غرب واو.

وأضاف: "قمنا بذلك لأننا قدّرنا أن التهديدات التي كانت ماثلة قبل بضع سنوات لم تعد موجودة اليوم".

وستتم إعادة تحديد مهمة هذه المخيمات كمواقع لاستيعاب النازحين وتكون تحت سيطرة جوبا بدلا من الأمم المتحدة .

اندلعت الحرب عام 2013 بعد خلاف بين كير ومشار، ولم تنجح جهود وقفها الى أن تم توقيع اتفاق سلام في سبتمبر 2018 انبثقت منه حكومة الوحدة الحالية.

وقال شيرر "لن يُطرد أحد أو يُطلب منه المغادرة عندما تنسحب يونميس. الخدمات الإنسانية مستمرة"، موضحا أن المخيمات لن تكون بعد الآن تحت سيطرة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ، ويتعين على الحكومة تحمّل "المسئولية".

وأضاف: "ستكون الشرطة في جنوب السودان مسؤولة عن القانون والنظام".

وللأمم المتحدة 17 قاعدة دائمة لبعثة حفظ السلام في جنوب السودان ، مع قواعد إضافية موقتة خلال موسم الجفاف، إضافة الى نحو 14 ألف جندي.

وأوضح شيرر أن ما لا يقل عن 150 جنديا وسرية أو اثنتين من الشرطة، تضم كل واحدة نحو 150 عنصرا، سوف تشارك في حماية المخيمات.

وأضاف أن الجنود الذين كانوا يخدمون في المخيمات يمكن الآن إعادة نشرهم في نقاط ساخنة تصاعدت فيها أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، مثل شرق جونغلي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن نحو 600 شخص قتلوا في اشتباكات عرقية بين مجتمعات محلية في المنطقة في الأشهر الستة الماضية، الامر الذي اعتبره شيرر تهديدا لعملية السلام.

وأضافت: "نشرت يونميس على وجه السرعة قوات حفظ سلام في المناطق الأكثر تأثرا لمنع تفاقم أعمال العنف ودعم المصالحة والوساطة بين الجماعات المتنازعة".

في هذه الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنها ستنشئ قاعدة موقتة في لوبونوك في ولاية الاستوائية الوسطى، بعدما صعّدت جبهة الإنقاذ الوطني التي رفضت توقيع اتفاق السلام هجماتها على المدنيين وعمال الإغاثة.

ولفت شيرر إلى أن "تصاعد العنف مقلق للغاية ويؤدي إلى اشتباكات" بين القوات الحكومية ومتمردي الجبهة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة