نهاية الأسبوع

3-9-2020 | 02:34

 

> فيروز وماكرون : الزيارة التى قام بها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للمطربة اللبنانية الكبيرة فيروز فى منزلها ببيروت يوم الثلاثاء الماضى (1/9) كانت لفتة ذكية فى وسط محنة لبنان التى أعقبت انفجار ميناء بيروت الكارثى فى 4 أغسطس الماضى. ماكرون قلد فيروز أرفع وسام فرنسى، جوقة الشرف من رتبة فارس. قال ماكرون عن فيروز إنها ايقونة، وإن لها مكانة خاصة فى قلوب الفرنسيين. سبق لفيروز أن تقلدت وسامين فرنسيين من الرئيسين الأسبقين فرانسوا ميتران و جاك شيراك ، فضلا عن أوسمة أخرى لبنانية وعربية.


> عاشوراء: صادف يوم عاشوراء وصيامه هذا العام يوم الماضى 29 أغسطس، حيث تعد أيضا حلوى العاشورة! سألت فى أحد محلات السوبر ماركت الشهيرة بالساحل الشمالى عن عبوة قمح فى ذلك اليوم فقيل إنها نفدت جميعها منذ الصباح! إن صيام عاشوراء كطقس دينى أمر معروف بالطبع، وكذلك طبخ العاشورة فى تلك المناسبة، ولكنى أتساءل هل تعرف الأجيال الجديدة أطباق العاشورة وتحرص على طهوها يوم عاشوراء..؟ هل يحرص الأزواج الشباب الجدد اليوم على الاستمرار فى هذا التقليد الذى حرص عليه أمهاتهم وآباؤهم؟ هل سوف يستمر طبخ العاشورة....سؤال لا أعرف إجابته!.

> الساحل الشمالي : أضم صوتى بكل قوة إلى ماكتبه الصديق والزميل العزيز الأستاذ فاروق جويدة فى عموده هوامش حرة بالأهرام (1/9) تحت عنوان الساحل الشمالى، والذى ذكر فيه بحق أن الساحل الشمالى يحتاج الآن إلى خطة شاملة ومدروسة كمشروع اقتصادى ضخم وليس مجرد قرى أو شاليهات لقضاء شهور فى الصيف هروبا من حر القاهرة. سوف يبقى الساحل الشمالى من أهم مناطق الاستثمار فى مصر سياحة وزراعة و آثارا وبحرا، ويمكن أن يستوعب ملايين الشباب فى فرص عمل واعدة.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

[x]