رئيس مجلس الادارة: أحمد السيد النجار رئيس التحرير التنفيذى: هشام يونس
سودانيون للبيع.."الأهرام العربي" تكشف تفاصيل وأسرار رحلة العبيد من الخرطوم إلى القاهرة وطرابلس
بوابة الأهرام
30-8-2012 | 18:53
خط اصغر
خط اكبر
14
 
عدد التعليقات
5790
 
عدد القراءات
 
صورة ارشيفية - ‎سودانيين للبيع
كشفت مجلة "الأهرام العربي" في عددها الصادر، اليوم الخميس، عن تفاصيل وأسرار رحلة الجحيم التي يخوضها السودانيون الذين يهاجرون للخارج على أمل تحقيق حلم الثراء، حيث تنشط حركة سوق هجرة السودانيين ورحلتهم عبر الجحيم من السودان مرورًا بالقاهرة وحي العتبة، إلى ليبيا، بينما يهرب آخرون إلى أوروبا وإسرائيل.

ويتضمن التقرير -الذي أعده الزميل أسامة عوض الله مراسل المجلة في السودان- تفاصيل خطيرة عن عصابات مسلحة تقف وراء بيع السودانيين في سوق أشبه ما يكون بـ "سوق العبيد"، حيث يقوم رجال تلك العصابات باحتجاز السودانيين واعتقالهم وتعذيبهم، وتبيع الفرد منهم بـ 150 دينارًا ليبيًا.

وتسرد "الأهرام العربي" تفاصيل رحلة الجحيم والعذاب التي يقطعها السودانيون وتذكرنا بعصور الرقيق قبل مئات السنين، وتبدأ بالتعرف على السماسرة في الخرطوم، والذين يحصلون على "تحويشة العمر" من الشاب السوداني الذي قد يضطر للاقتراض على أمل الوصول إلى "أرض الأحلام"، وبعدها تبدأ رحلة العذاب، فبدلًا من الوصول إلى ليبيا والحصول على عمل مربح، يقعون فريسة سهلة في يد عصابات الاتجار بالبشر، ويتم احتجازهم وجلدهم حتى يأتي المشتري ويختار من بينهم.

وتتضمن تفاصيل اختيار "الزبون" لمن يريده بعض الفحوصات التي تذكرنا بمشاهد الأفلام التي ترصد قصص العبيد، حيث يبدأ "الزبون" في فحص الشباب السوداني وتحسسهم، ثم بعد ذلك يختار من سيشتريه، أما الثمن فهو معروف ولا يتجاوز 150 دينارًا ليبيًا.

المثير أن أجر العامل السوداني الذي يظل يعمل طوال اليوم، لا يحصل عليه، والأكثر من ذلك، أن السوداني بعد الانتهاء من عمله لا يكون حرًا ويستطيع أن يذهب لنيل قسط من الراحة، ولكنه يعمل في وظيفة أخرى، وهي تسلية الأولاد وإضحاكهم، حيث يبدأ الأطفال في التجمع حوله وقذفه بالحجارة وهم يمرحون ويلعبون ويسخرون منه.

وتوضح "الأهرام العربي" تفاصيل رحلة السودانيين من السوق العربي بالخرطوم إلى العتبة بقلب القاهرة، ثم إلى السلوم على الحدود مع ليبيا، مرورًا عبر حقول الألغام، أما العائدون منهم والذين نجحوا في الهروب بأرواحهم، فيهربون عبر الجبال في رحلة تسلل عسكية من ليبيا إلى مصر.

وتتطرق "الأهرام العربي" لتفاصيل العصابات المسلحة التي تدير منظومة الإشراف على سوق تسفير السودانيين وبيعهم، حيث يتمتع أفراد تلك العصابات بالسلاح والمال الوفير.

رابط دائم:
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
12
moneim
04-01-2013 06:33ص
0-
0+
ارحمونا من الكلام الفارغ
حيث يبدأ الأطفال في التجمع حوله وقذفه بالحجارة وهم يمرحون ويلعبون ويسخرون منه. بالله احترمو عقولنا ..العالم اصبح قرية صغيره وكل ما يحدث في قريه صغيره يتناولها العالم في دقايف ارحمونا من الكلام الفارغ
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
11
mervat
10-09-2012 03:43ص
0-
0+
هذا زمانك يامهازل فامرحى
زمان كان الغش والنشل والحكاوى عن استهبال الوافدين والسائحين وككل الاشياء تطورت مهارات هؤلاء ولااعتقد انه يسيئ الالهم علينا نشر ذلك عبر كل وسيلة ممكنه لتنوير اهلنا ورحم الله مصر المؤمنه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
10
soma
09-09-2012 01:47ص
0-
0+
هذا زمانك يا مهازل فامرحى
التحية والتقدير للاساتذة الصحفيين الذين يبحثون في هذة المواضيع الحساسة والكتابة بكل صدق مما يحدث من انتهاكات لاابناء وطننا الذين تركوا الوطن بحثا عن العيشة الكريمة وتحثين الاوضاع المعيشية. ولكن ما حدث غير المتوقع ولذلك نتمني من الاخوة االصحفيين تنوير المجتمع السوداني بما يحدث من انتهاكات لابنائهم في ليبيا او اسرائيل. وان فجر الحرية لقريب ......
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
9
الرجل الالف1000
05-09-2012 05:08ص
0-
0+
بيع السودانيين في سوق أشبه ما يكون بـ "سوق العبيد"
يامن لاتستحق ان تسمى عمرالبشير,اسرائيل ارحم بنا نحن السودانيين منك ,لقدذليتنا داخلينا وخارجيااذلك الله وجماعتك _ستسقط راية الظالم وان طال الزمن ,فانتظر وانا لمنتظرون
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
8
Al-shaygi
03-09-2012 11:03ص
0-
1+
Correction
((يهاجرون للخارج على أمل تحقيق حلم الثراء، )) الصحيح يهربون من جحيم النظام.....
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
7
sudaneseonline
03-09-2012 09:14ص
0-
0+
مصادرة الحكومة السودانية لهذا العدد من مجلة الاهرام العربى
الغريب أن الحكومة السودانية بدلا من التحرى فى الامروحماية مواطنيها بادرت بمصادرة نسخة المجلة وأكتفت بذلك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
0-
1+
طبعا
النظام يعمل بمبدأ ...ما لا اراه غير موجود ..... بما أن الناس لم تقرأ المقال .....إذن ما هو مكتوب غير كائن
mahir baik
04-09-2012 08:29ص
6
ابوبكر عثمان
03-09-2012 08:36ص
2-
0+
اي عقل يقبل هذا ؟؟
هذا مجرد كلام مبتذل من اصحاب المجلات لكي يلفتو انتباه الشارع والرأي العام ويشجعوهم بقراءه مجلاتهم لكي ترتفع مبيعاتهم وانا اقول لهم احترمو عقولنا فنحن بشر ولسنا بهائم
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
0-
2+
حقيقي
ما هو مكتوب حقيقي و يحدث منذ فترة طويلة و إن كانت الوجهة تغيرت الأن...قبلا كانوا يسافرون بغرض الوصول الى لبنان أو تركيا تهريبا عبر سوريا و منهم الى دول أخرى ....الأن تغير الحلم الى ليبيا و منها الى اوربا ...أو الى إسرائيل
mahir baik
04-09-2012 08:31ص
5
abu ali
03-09-2012 06:59ص
4-
1+
غير صحيح
هذا طبعا كلام غير صحيح وعاري من الصحة ونطلب منكم ترك السودان والشعب السوداني في حاله ، وأنا في رأي أن كاتب المقال لم يجد مقال يكتبه فكتب هذا المقال لشد الإنتباه وهو ما زال يعيش في القرون الوسطى أيام الرق والعبودية ، إن الله سبحانه وتعالي خلق الإنسان وكرمه على سائر خلقة وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ( لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى )وجميع الناس سواسية كأسنان المشط وحسبنا الله ونعم الوكيل .
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
0-
0+
هذا رباطي او " فلول "
يبدو ياخ العرب انك لفي ضلال عظيم فالشعب السوداني دعك من استرقاقه بل ان حالة مواطني مايسمي بالسودان تحت امرة المتأسلمينومطلوبي العدالة الدولية وصل مرحلة افتعال اي جناية للدخول للسجون علي اقله تتوفر له وجبتين وهو مايعز خارج السجن ، نحن لنا الله ولكن انت وامثالك من الرباطة والمنتفعين سوف تسألون من هذه الايات والاحاديث التي تتنطعون بها دون تدبر فوالله انكم لترون عجائب قدرته في انفسكم وذريتكم فانتظرو انا لمنتظرون .
مفجوع
09-09-2012 01:54ص
4
راندا محمد
03-09-2012 01:32ص
0-
2+
حسبى الله ونعم الوكيل
لابد من تدخل السلطات المصرية والليبية والسودانية للقبض على هذة العصابات ومنع حدوث هذا ومحاسبتهم حساب عسير لمنع تكرار ذلك فهم يستغلون الفقر والبطالة ويضحكون على الناس وياخذوهم كعبيد مثل التجار الموت الذيين ياخذون الشباب فى قوارب الموت ويوهموهم بالذهاب الى اوربا وياخذوا منهم اموال طائلة ويضعونهم فى قوارب غير صالحة للسفر اساسا وباعداد كبيرة جدا تؤدى بهم الى الغرق والموت حقا حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من يستغل احتياج الناس وفقرهم والبطالة واحتياجهم الى العمل ليفعل بهم ذلك حسبى الله ونعم الوكيل
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
3
mustafa abdallkareem kabeer
02-09-2012 08:30ص
1-
2+
احترموا البشر حتى لا تموتوا اياها السفلة
لا يكون الناس مثل زمن الصحابة لان المسلم يقتل اخيه المسلم بيده
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الخميس 23 ذو القعدة 1435 هــ | 18 سبتمبر 2014
 

اعلانات