قنبلة ميسي!!

2-9-2020 | 09:59

 

** لا حديث في الصحافة الرياضية العالمية ، في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن "القنبلة" التى فجرها النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي لاعب برشلونة ، بإعلان رغبته في الرحيل عن البارسا هذا الموسم دون الانتظار إلى نهاية عقده في 2021.


وكان واضحًا تمامًا أن ميسي اتخذ خطوات قانونية في طلبه هذا عندما، حرص على إبلاغ رغبته في الرحيل عن طريق فاكس رسمى ويطلق عليه "بيروفاكس" وهى خدمة تسمح بإرسال وثائق عاجلة من شخص إلى آخر، وتمثل في الوقت نفسه دليلًا يعتد به أمام جهة ثالثة، وهى هنا القضاء الإسبانى أو الاتحاد الأوروبى لكرة القدم أو الاتحاد الدولى "فيفا".

وبمعنى آخر، يعتبر هذا الـ"بيروفاكس" نوعًا من الاتصال ذى القيمة عند استخدامه كدليل دامغ في حالة اللجوء إلى جهات قضائية، طالما أن نص الرسالة والمرسل والجهة المقصودة وتاريخ الإرسال كلها مثبتة ومعتمدة في هذا الفاكس الرسمى. ومن بين استخدامات هذا "البيروفاكس" مسألة تجديد أو فسخ عقد ما. ما سبق يجيب عن سؤال: لماذا أبلغ ميسي قراره بالرحيل عن طريق "البيروفاكس". تعالوا نبدأ القصة من البداية..


كل الشواهد كانت تؤكد أن ميسي مصمم على طلبه وأنه عقد العزم على الرحيل، ليس فقط بسبب الهزيمة المذلة من بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا "الشامبيونزليج" (2/8)، وإنما لأسباب أخرى كثيرة منها، عدم ارتياحه لحديث الهولندي رونالد كومان المدير الفنى الجديد ل برشلونة ، والذى بدأ حديثه معه بقوله: الامتيازات انتهت.. سوف أكون صارمًا وغير مرن.. علينا أن نفكر في الفريق وسبل إنقاذه. هذه الجملة كانت هى "القشة التى قصمت ظهر البعير" وإن دلت على شىء فإنما تدل على عدم كياسة وفطنة المدرب الهولندى الذى كان يتعين عليه أن يحتوى غضب النجم الأرجنتينى بدلًا من التلفظ بكلمات حادة تثير مخاوف ميسي أكثر من تهدئتها لثورة غضبه.

والأكثر من ذلك، أن كومان تلقى مكالمة تليفونية أثناء الحديث مع ميسي، وكان الحديث بخصوص النجم الأوروجوياني لويس سواريز الصديق الصدوق لميسى، وكان كومان يتحدث عن رحيل هذا اللاعب وعدم حاجته إليه في خططه المستقبلية.. وسمع ميسي هذه المحادثة وأبدى امتعاضه، وكانت سببًا آخر في التعجيل بإرسال هذا الفاكس إلى إدارة برشلونة .

وخرجت الصحافة الإسبانية والأرجنتينية لتؤكد أن كلام كومان أثار مخاوف ميسي وجعله يتمسك أكثر بضرورة الرحيل، وحملت الصحف كومان مسئولية إصرار "البرغوث" على قراره. ولأن كومان ــ وهو من أساطير نجوم البارسا في نهاية تسعينيات القرن الماضى ــ شعر بالذنب والخطأ، فقد طلب مقابلة أخرى مع ميسي لإصلاح الموقف وإقناعه بالبقاء مع الفريق لأنه يعتبره الركيزة الأساسية في مشروعه المستقبلى. وحتى كتابة هذه السطور لم تكن هذه المقابلة الثانية قد تمت.

وفى المقابل، كان ميسي يتحرك في اتجاه صديقه ومدربه السابق بيب جوارديولا المدير الفنى لفريق مانشستر سيتى، لاستطلاع رأيه فيما يتعلق بإمكانية الانتقال إلى السيتى ، ويبدو أن جوارديولا طمأنه في هذا الشأن، بدليل أن خورخي والد ميسي وهو وكيل أعماله في الوقت نفسه، رفض التفاوض مع مسئولى نادى باريس سان جرمان وأبلغ البرازيلي ليوناردو المدير الرياضى لهذا النادى بأن رغبة ابنه تسير في اتجاه مانشستر سيتي.

ولكن ذلك لم يمنع أندية أخرى من جس النبض، ومنها يوفنتوس الإيطالى الذى يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي، يسجل له ولرئيسه أنييلي بأنه ضم إلى جانب رونالدو الحائز على 5 كرات ذهبية، النجم الفائز بـ 6 كرات ذهبية، واللذين يمثلان معاً أفضل من أنجبت كرة القدم العالمية خلال العشرين سنة الأخيرة. وهناك أيضًا نادى إنترميلان الذى كان أبدى خلال الموسم رغبته القوية في شراء ميسى، وترددت وقتها شائعات قوية بعدما قام ميسي بشراء منزل في مدينة ميلانو معقل الإنتر.

ولكن جوزيب ماريا بارتوميو رئيس نادى برشلونة لا يستسلم بسهولة، وقال: في حالة إصرار ميسي على الرحيل، فلابد أن نفعّل الشرط الجزائي وقيمته 700 مليون يورو، في حين يبدى ميسي ثقته في إمكانية الرحيل مجانًا بموجب بند في عقده يعطيه الحق في نهاية كل موسم باتخاذ قرار الرحيل من جانب واحد. ويرفض بارتوميو مقابلة ميسي إلا في حالة واحدة إذا كان سيتحدث عن تمديد عقده وليس الرحيل. والموقف على هذا النحو ينبئ بأننا سنشهد خلال الأيام المقبلة صراعًا قضائيًا بين الجانبين.. النادى الكتالونى الذى يتمسك باللاعب أو بالشرط الجزائى، وميسي الذي يلوح بالبند السابق في عقده.. يا ترى إلى أين سينتهى أمر هذا القضية؟ الإجابة قد تعرف بعد كتابة هذه السطور، أو خلال الأسابيع المقبلة على أقصى تقدير.

مقالات اخري للكاتب

كرة ذهبية جديدة لـ"فريق أحلام" فرانس فوتبول!!

** يشهد تاريخ كرة القدم العالمية على تألق عدد كبير من النجوم فى مختلف مراكز اللعب، وفي مختلف العصور، الأمر الذي دفع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية إلى ابتكار جائزة كرة ذهبية جديدة باسم "فريق الأحلام"، لتمنحها للــ11 لاعبًا الذين سيقع عليهم الاختيار..

"أيوه الشيخ البعيد سره باتع فعلًا"..!!

** رغم إنني لست من مؤيدي اللجوء إلى المدربين الأجانب، إلا في أضيق الحدود، ومع مديرين فنيين لهم سمعة دولية واسعة ومعروفين بالاسم على المستوى العالمي، إلا إنني في الوقت نفسه أتوقع أن تكون تجربة الجنوب إفريقي موسيماني الجديدة مع النادي الأهلي مثمرة وناجحة لأكثر من سبب منها:

حذار يا أهلي ويا زمالك.. بجد بجد بجد.. إفريقيا غير!!

** لم يعد يتبقى الكثير من الوقت على مباراتى الذهاب والعودة فى دورى الأبطال الإفريقى، بين الأهلى والوداد المغربى من جهة، والزمالك والرجاء من جهة أخرى، فموعد

ورطة بيل .. تكريم كورتوا .. وحلم الملياردير!!

** مازال وضع النجم الدولى الويلزى جاريث بيل يثير الاستياء والضيق فى ريال مدريد، بعد أن أسقطه الفرنسى زين الدين زيدان المدير الفنى من حساباته تمامًا، ونظرًا

تراجع تكتيكي.. أم استسلام للأمر الواقع؟!

** بعد مرور أكثر من أسبوع على إصراره على الرحيل وعدم تكملة مشواره مع ناديه برشلونة الذى تربى بين جدرانه صغيرًا فى "لاماسيا" مركز التدريب الخاص بالبارسا،

انسوا قصة أبناء النادي .. هم مجرد "سلعة" تذهب لمن يدفع أكثر!!

حرصت طوال الأسبوع المنقضي على متابعة كل ما قيل عن حكاية رمضان صبحي "ابن النادي الأهلي" وتراجعه عن التوقيع، وتفضيله البحث عن المزيد من المال في ناد آخر بمقدوره أن يدفع له أكثر مما عرضته عليه إدارة القلعة الحمراء، مع حرصه في الوقت نفسه على ألا يكون هذا النادي هو الزمالك.

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الملكي" .. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

فرحة "الملكي".. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

يا مثيرى الفتنة وجماعة السوء.. "إهدوا شويه" .. فكلهم "فخر العرب"!!

** خناقة لا معنى لها بدأت تتمدد تدريجيًا وتتسع وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعى وصفحات بعض المواقع والصحف الرياضية، وتتحدث عن مسألة عواقبها أفدح من فوائدها،

حالة خاصة جدا نجت من " كابوس ثقيل"!!

** حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي "البريمييرليج" لمصلحته، قبل سبع جولات من نهايته، مستفيدًا من سقوط أقرب منافسيه مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالخسارة 1/2، ليعود الدرع إلى الريدز بعد غياب 30 عامًا بالتمام والكمال ولتصبح مباريات الفريق المقبلة كلها "تحصيل حاصل"

حتى لا نندم في مواجهة عدو خفي يحاصرنا من كل جانب!

** الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، والمدير المسئول حاليًا عن تنمية وتطوير كرة القدم في العالم، بتكليف من الاتحاد الدولي

"أكل ومرعى وقلة صنعة".. وبرافو كريستيانو!!

** لم أندهش أو أستغرب عندما قرأت تقريرًا لمجلة فوربس الأمريكية الشهيرة تقول فيه إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي أصبح لاعب كرة قدم الأول والوحيد في العالم حتى الآن الذي يتخطى دخله الإجمالي "المليار يورو"..

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]