[x]

كتاب الأهرام

نداء لخالد العناني!

29-8-2020 | 00:20

احترت كثيرا فى اختيار عنوان هذا الموضوع، إنه يتعلق بقضية لها جذورها وأبعادها المتشعبة، ولكن جوهرها هو ثروة مصر السياحية ، التى هى لحسن الحظ على رأس أولويات وزير السياحة الشاب المتميز خالد العنانى.


لقد كتبت من قبل كثيرا فى هذا الموضوع، وسوف أواصل الكتابة فيه موجها حديثى اليوم مباشرة إلى د.خالد! إننى أتحدث عن ساحل مصر على البحر المتوسط والممتد من الإسكندرية حتى مرسى مطروح، والذى جرى العرف على تسميته ب الساحل الشمالى ؛ هذا الساحل هو أحد أهم ثروات مصر السياحية، ولكنها معطلة ومهدرة للأسف بفعل سرطان ما يسمى ب القرى السياحية .

إننى يا د.خالد أشعر بالغيرة والحسرة وأنا أقرأ عن أهم المقاصد السياحية فى البحر المتوسط التى تمثل لبلدانها موارد هائلة للثروة ولا أجد بينها طبعا ساحلنا الشمالى الذى اختطف فى غفلة من الزمن، ابحثوا فى أى مرجع عن المقاصد السياحية فى البحر المتوسط فماذا سوف تجدون؟ سوف تجدون تونس والمغرب وإسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا واليونان ومونتنيجرو وكرواتيا وتركيا، وسوف تجدون فى كل منها مئات الفنادق مع أن كثيرا من شواطئ تلك البلدان على المتوسط أصغر من الشاطئ المصرى، وهى تدر على بلدانها ثروات هائلة.

هل تعلمون عدد فنادق تونس (التى يبلغ تعدادها عشرة ملايين نسمة!) على شاطئ المتوسط، إنها تزيد عن 800 فندق من جميع المستويات. وأذكر اننى زرت ربما منذ فترة طويلة شواطئ الحمامات وبوسعيد وبنزرت فى تونس ولكنها الآن عشرات الشواطئ التى تتنافس فى جمالها وخدماتها، وهى تقع معنا على نفس الساحل الجنوبى للمتوسط وتدر عائدا هائلا للبلد هناك! ساحل مصر الشمالى، من الاسكندرية لمطروح (مع بعض الاستثاءات المحدودة) ثروة سياحية هائلة مهدرة يا د. خالد وأتمنى أن أجد فيه مئات الفنادق العالمية التى تشد ملايين السياح إلى مصر فى كل أوقات السنة، وليس مئات الوحدات لمجموعة من الملاك وشركات «التسويق العقارى» إياها.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة