ثقافة وفنون

نقاد عن كتاب" أن تحبى رجلا متزوجا": تكشف المسكوت عنه | صور

28-8-2020 | 14:17

ندوة عزة سلطان

سماح عبد السلام

قال الناقد الدكتور شريف الجيار أن الكاتبة عزة سلطان طرحت في كتابها "أن تحبى رجلا متزوجا"، قدمت رسالة محاكمة للعادات والتقاليد العربية التي تسيطر عليها الذكورة منذ فترات طويلة وحتى هذه اللحظة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقد بمنتدى بتانة الأدبى أمس الخميس لمناقشة وتوقيع كتابى "أن تحبى رجلاً متزوجاً، و"يوم لممارسة الحب" لعزة سلطان، اللذين صدرا حديثا عن دار بتانة.

ورأى الجيار أن كتاب"أن تحبى رجلاً متزوجاً" يجعلنا نعيد محاكمة أفكارنا مرة أخرى، وكيف ينظر الرجل إلى المرأة وكيف تنظر المرأه أو النساء بشكل عام إلى الرجل الذى حددته الكاتبة كراوية على أنه الرجل المتزوج الذى يمتلك قدرا من الجاذبية بالنسبة للمرأة بشكل عام.

واعتبر أن الكاتبة دافعت عن الحب بمستويات مختلفة، وتدعو إلى عدم التعامل مع المرأة كونها مجرد ماكينة للإنتاج فقط، في إشارة للانجاب.

وأكد الجيار أن سلطان تماهت مع أحد نصوص الكاتب إحسان عبد القدوس الذى يحمل عنوان "زوجة أحمد"، كما أرادت أن تقول إن هذه القضايا مازالت مطروحة فى القرن الـ21.

وقال "هذا النص هو لسان حال كل امرأة عربية لا تمتلك قدرا من التنوير فى ذهنها، وكأن النص يقول على المرأة العربية أن تثقف نفسها حتى لا يصبح الرجل زوجاً لأخرى".

وفى سياق إدارته للقاء قال الشاعر شعبان يوسف إن الموضوع الإطارى - أذا جاز التعبير- فى هذا النقاش هو الرجل والمرأة ولكن بين الطرفين هناك حكايات متعددة اجتماعية وسياسية وثقافية، والناقد الحصيف هو من يستطيع أن يكتشفها من خلال السطور أو الإبداعات التى كتبتها عزة سلطان المتمرسة فى معالجة هذه القضايا بأشكال متعددة.

ورأى أن الكاتبة رصدت الفكرة بعددة طرق منها ما يشبه النصوص الشعرية ونصوص تحمل مجاز يستخدم اللغة بشكل طيع وبعد تكتيكى.

وفى قراءة للكاتب مصطفى الطيب، قال إن كتاب "أن تحبى رجل متزوجا" فهو يتضمن 19 فصلا، ويسرد نفس الأحداث اليومية التى نعايشها بالمشكلات المتباينة. كما يتنوع الأسلوب فى الكتابة بين السرد مع المقال ولكنها ليس رواية على أية حال. واعتقد أن عمل سلطان فى الأفلام الوثائقية أثر بشكل أو بآخر على كتابة هذا النص بينما فى كتابها الأول تأثرت بمشاعرها الإنسانية.

ومن جانبها تحدثت الإعلامية منى سلمان عن كتاب أن تحبى رجلا متزوجاً"، حيث رأت أن سلطان تمارس نوعاً من الخديعة كونها تريد أن تقول "لا تحبى رجلاً متزوجاً"، وهى هنا لا تُلقى لوما على الرجل بل على العكس تغذى أحاسيس لديه بأنه لا ذنب له بل أن المرأة الأولى "الزوجة" ربما تكون هى سبب الملل وفقدان الشغف.

وتواصل: "تنصب الكاتبة كذلك الخديعة للمرأة التى تحب الرجل المتزوج والرجل الذى يعتقد بأنه سيحظى بالاستقرار مع المرأة الثانية. كما تكشف للمرأة الأولى الثغرات التى تدخل منها الثانية للرجل".

وقال الكاتب والسيناريست محمد رفيع إن سلطان كتبت النص بلغة مراوغة لكى تجعل القارئ يدخل فى حالة اشتباك مع النص ودلالاته والقضايا المسكوت عنها، كما رأى أنها اعتمدت فى الفصل الأول فى كتاب "أن تحبى رجلاً متزوجاً"، على المونولوج والبوح الذاتى وشيء يشبه تيار الوعى وتداعى الأفكار، ثم فى الفصل التاسع وقبل نهاية الكتاب دخلت فى شكل درامى آخر وهو فكرة الحواريه ووضع منطق للرجل والمرأة.

ووصف هذا العمل أنه ينتمى إلى جنس "اللارواية"، وقال "هذا النص مع رفاهية اللغة وانسيابها وتصويرها للعشق كالأعصار، ولكنى أعتب على وجود بعض التكرار والعمل المتعدد على ثيمات قد تكون متشابهة".


جانب من الندوة


جانب من الندوة


جانب من الندوة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة