[x]

آراء

كتلة "صم وبكم" في البرلمان

26-8-2020 | 17:19

من المفارقات الغريبة؛ بل المخزية فى أداء مجلس النواب الذى أنهى دور الانعقاد الخامس منذ أيام وتستحق التوقف عندها أن هناك 75 نائبًا لم ينطقوا بكلمة واحدة طوال جلسات دور الانعقاد الخامس الذى بدأ فى أكتوبر من العام الماضى، برغم أن المجلس ناقش وأقر 233 مشروع قانون تضمنت 249 مادة على مدار 63 جلسة عامة امتدت لنحو 275 ساعة.


وبما أننا على أعتاب مجلس نواب جديد - سيجري انتخابه خلال الشهور المقبلة - فإن الأمانة تقول إن نواب كتلة "الصم والبكم" لم يعد لهم مكان تحت قبة البرلمان، ولو أننى كنت فى موقع رئيس البرلمان لكنت أصدرت بيانًا بأسماء هؤلاء النواب؛ ليعلم الشعب الذي حملهم الأمانة أنهم خانوها، ولم يكونوا على قدر المسئولية، ولا على مستوى المهمة الوطنية، وحتى لا ينخدع بهم الناخبون ويعيدون انتخابهم مرة أخرى؛ بل أصبح لزامًا عليهم رد الأموال التى حصلوا عليها مقابل حضور الجلسات والرواتب التى تقاضوها نظير هذه المهمة؛ لأنها مال الشعب.

وإذا كان مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبدالعال قد قام بدور تشريعي لا يمكن إنكاره ومهمة وطنية لا يمكن تجاهلها على مدار دور الانعقاد الخمس؛ حيث أنجز من التشريعات والقوانين التى ساهمت فى دفع عجلة التنمية ودعم الاستقرار المجتمعى بلغت 877 قانونًا تضمت نحو 10641 مادة، ومثلت فى مجملها بنية تشريعية تؤسس لنهضة كبرى؛ فإن ذلك لا يغفر لشريحة غير قليلة اختارت أن تكون فى مقاعد المتفرجين، وحرمت بعجزها وفشلها المجلس من فكرة أو مقترح ربما كان هناك من هو أقدر على طرحه ومناقشته حتى يستفيد به الوطن الذى يمر بمرحلة فاصلة وظروف حاسمة تتطلب كل عمل وطنى يدعم مسيرة التنمية والاستقرار.

إن أمانة تمثيل الشعب فى هذه الظروف التاريخية الراهنة من عمر الوطن تتطلب من كل نائب أن يقدر المسئولية، وأن يرتفع إلى مستوى التحديات، ولا أظن أن نائبًا لم يشارك طوال 63 جلسة يمكن أن يصلح لتمثيل الشعب فى البرلمان مرة أخرى.

ولا أستبق الحدث إذا قلت إن مجلس النواب المقبل تقع على عاتقه مهام تشريعية ورقابية كثيرة ويضطلع بدور وطني مهم فى استكمال مسيرة التنمية والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبرى، وأعتقد أن ما انجزه البرلمان المنتهية دورته يمثل قاعدة قوية لانطلاقة جديدة فى مجال البنية التشريعية وتحقيق متطلبات المرحلة المقبلة .

أن قوة البرلمان من قوة نوابه وكفاءتهم التشريعية والرقابية ولا أظن أن مجلسًا لم يقدم له استجواب طول دور الانعقاد الخمس يمكن أن تكون له أنياب فى مراقبة أداء الحكومة، وبالتالى فالرهان على المجلس القادم فى نواب يختارهم الشعب على أسس الكفاءة والقدرة على تحمل المسئولية، وهنا أذكر حديث الرئيس السيسي خلال افتتاح مجمع مصانع للصناعات الوسيطة فى أكتوبر الماضي حين قال بالحرف الواحد موجها كلامه لنواب الشعب قائلا: "أنتم نواب الشعب وحراسه وأنتم كمؤسسات مسئولون عن حماية الدولة وليس النظام، من فضلكم قوموا بدوركم، وتحققوا وفتشوا وراقبوا وعليكم التصدي لأي اتهام وتوضيحه أمام الشعب وإجلاء الحقيقة كاملة".

هكذا يرى الرئيس السيسي مواصفات نائب الشعب، نعم هو يريد النائب الواعي بأمور وطنه والمراقب لآداء حكومته، والباحث عن الحقيقة وطرحها على الشعب بموضوعية؛ لكن أن يتخذ البعض مقعد البرلمان من قبيل الوجاهة المجتمعية أو من أجل الحصانة البرلمانية فلا مكان لمثل هؤلاء على خريطة العمل الوطني، وفي مقدمتهم نواب كتلة "الصم والبكم".

Alymahmoud26@yahoo.com

مصر .. ودبلوماسية القوة

التدريبات العسكرية المشتركة التي يقوم بها جيش مصر العظيم شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا تحمل من الدلالات وتبعث من الإشارات ما يجعل منها نهجًا إستراتيجيًا مصريًا يعكس فكرًا عسكريًا متطورًا

موسم الهجوم على مصر

..وكأن التحقيق مع مواطن مصري يمارس نشاطًا مخالفًا للقانون صار جريمة في نظر فرنسا وبريطانيا وكندا وأمريكا وألمانيا ومنظمات دولية أخرى تزعم أنها تدافع عن

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه؟

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه ؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

"التحرك الثوري" المزعوم

فى كل يوم تثبت جماعة الإخوان الإرهابية أنها جماعة بلا عقل لا تعرف سوى لغة الدم والفوضى، لا تتعلم من أخطائها، ولا تستفيد من تجاربها الفاشلة .. لم تستوعب

.. عن التعايش بين أتباع الديانات

حتمية التعايش بين أبناء الأديان

صناديق الشيوخ تستعيد الشباب

حمل اليوم الأول في انتخابات مجلس الشيوخ العديد من المشاهد اللافتة، التى لا يمكن أن تمر دون التوقف عندها بالتدقيق والتحليل، ولعل من أهم تلك المشاهد عودة

الرسالة التى تركها طبيب الغلابة

ما أحوجنا إلى ضمير الدكتور الطبيب الراحل محمد المشالي في كل مهنة وعلى كل مكتب وفوق كل كرسي.. في المزارع والمصانع وحتى في الشوارع.. هذا النموذج الاستثنائي

حلم الرئيس .. كيف يتحقق؟

في عالم اليوم تقاس أوزان الدول بحجم إنتاجها، وتقدم الأمم بقوة صناعتها بل تحدد مصائر الشعوب بقدراتها الإنتاجية والاقتصاية.. ومصر لن تدرك النهضة المنشودة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة