السمنة مرض العصر الذى يهدد البشر.. و3 نصائح للوقاية

24-8-2020 | 13:34

السمنة مرض العصر

 

إيمان محمد عباس

السمنة مرض العصر الشائع، فالسمنة من أول وأخطر أمراض العصر، وهي ظاهرة مرضية تكون نتيجة لتغير نوعية الوجبات وتوفر الأطعمة غير الصحية مصاحبة بقلة النشاط البدني، فالسمنة حالة مرضية معقدة الأسباب، وهناك العديد من الدراسات التي تبحث عن أسباب السمنة وطريقة الوقاية منها لما يساعد ذلك في تحسين حياة المرضى للأفضل، ولا تؤثر السمنة على شكل الجسم فقط، وإنما تؤثر أيضاً بشكل سلبي على أعضاء الجسم المختلفة، حيث إنها عامل خطر للإصابة بمجموعة من الحالات الصحية والأمراض المزمنة.


«بوابة الأهرام» ترصد مخاطر مرض السمنة على الصحة العامة من خلال الدكتور أحمد دياب استشاري التغذية العلاجية:

وقال الدكتور أحمد دياب، إن منظمة الصحة العالمية صنفت السمنة أنها مرض وليست عرضا، وذلك لتأثيرها الضار علي جميع أجهزة جسم الإنسان.

الجهاز الحركي

وقال إن زيادة الوزن ينتج عنه تحميل زائد على المفاصل والعظام مما يؤدي إلي حدوث مشاكل قد تؤدي إلى عدم القدرة على الحركة.

الجهاز العصبي

وأضاف أن مرض السمنة يؤدي إلي حدوث تراكم للمواد الدهنية على أغشية خلايا المخ تؤدي إلى ضعف الذاكرة و حدوث جلطات بالمخ.

الجهاز التناسلي

وتابع أن السمنة لها أضرار كثيرة على الجهاز التناسلي، وتسبب حدوث تكيسات على المبايض عند المرأة، كما قد تؤدي إلي حدوث العقم عند الرجل والمرأة.

الجهاز التنفسي

وأردف أن السمنة في منطقة البطن تقوم بالضغط على الحجاب الحاجز والذي بدوره يضغط علي الرئتين، ويؤدي إلى نقص كمية الأكسجين التي تصل إلى الحويصلات الهوائية داخل الرئتين، وتتسبب في ضيق التنفس، كما أن لها تأثير كبير أثناء النوم إلى حدوث رجوع اللهاة واللسان إلى الخلف فيحدث «الشخير».

القلب والأوعية الدموية

وقال: «من المعروف أن زيادة الوزن تؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين الذي ينتج عنه تصلب الشرايين المتسببة في جلطات القلب».

المناعة

وأوضح أن هناك أكثر من دراسة تمت في الولايات المتحدة وأيضا في ألمانيا أوضحت أن هناك علاقة وثيقة بين السمنة وضعف المناعة للحفاظ علي الجهاز المناعي بصحة جيدة يجب اتباع نظام غذائي صحي، كما أن هناك دراسات توضح أن هناك علاقة طردية بين زيادة الوزن وارتفاع الضغط والإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.

ووصف الدكتور أحمد دياب استشاري التغذية العلاجية طرق العلاج، على النحو التالي:

1- التوجه إلى طبيب تغذية متخصص للقياس معدل حرق الدهون اليومي وتحديد النظام الغذائي لكل حالة على حدة مع تغير النظام أسبوعيا بشرط أن تكون الأغذية متوازنة لا تؤدي إلى الشعور بالحرمان للتمكين من الاستمرار في اتباع نظام دون ملل.

2- اتباع نظام رياضي يومي يتناسب مع السن والوزن والحالة الصحية مثل المشي نصف ساعة يوميا أو الاشتراك في صالات الرياضة أو ممارسة الرياضة بالمنزل.

3- العلاج عن طريق الأدوية وهناك مجموعات من الأدوية يرتبط استخدامها بمرض السمنة.

المجموعة الأولي:

الأدوية التي تساعد الجسم علي حرق النشويات والتي تحتوي على "عنصر الكروم" وهي جيدة ولا خطر فيها.

المجموعة الثانية:

التي تمنع امتصاص جزء من الدهون هذا النوع لابد من تناوله بحذر شديد وتحت أشراف طبي لأن هناك مجموعة من الفيتامينات لا تمتص إلا بوجود واسط دهني مثل "فيتامين ك" عدم الامتصاص يتسبب في عمل جلطات

المجموعة الثالثة:

وهي أدوية تؤثر على حاسة الشبع و تحتوي على مادة ممنوع استخدامها في مصر من عدة سنوات لما لها من آثار جانبية من ارتفاع ضغط الدم وتتسبب في الموت المفاجئ.

حقن الميزوثيرابي

مجموعة مواد يتم حقنها على "أمل إذابة" الدهون في منطقة الحقن ونتاجها ضعيف، ولها أضرار على الكبد والكلي.

الجراحة

اتباع البرتوكول العالمي والذي يؤكد على أن نتجنب اتجاه الجراحة، إلا بعد حدوث فشل أنظمة نظام غذائي صحي يعتمد على تقليل السعرات الحرارية "الرجيم" الجراحة تكون خط المواجهة الأخير.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]