[x]

كتاب الأهرام

متى ينتهى الكابوس؟

19-8-2020 | 15:00

أعنى هنا كابوس وباء كورونا الذى لايزال يخيم على حياة البشر فى الدنيا كلها و الذى لا نعرف حتى اليوم نهاية واضحة له! لقد سبق أن استخدمت هذا التعبير فى مقالى منذ شهر ونصف شهر (5/7) و أعود اليوم لاستخدامه بعد أن قرأت تصريحات حديثة للعالم و الملياردير الأمريكى بيل جيتس بشأن مستقبل »كوفيد-19«، يقول فيها إن العالم الغنى سوف يكون قادرا على القضاء على كورونا بحلول نهاية 2021 و بالنسبة للعالم بأسره بحلول نهاية 2022 . و هناك أسباب عديدة تجعلنى أثق بقوة فيما يقوله بيل جيتس ! من ناحية ثانية تقلقنى كثيرا حالة التنافس الأنانى الضار بين شركات الأدوية الكبرى فى العالم التى تعوق التعاون بينها للتوصل إلى اللقاح الناجع ضد كورونا. وأسترجع هنا مقالا مهما سبق أن قرأته على موقع اندبندنت (24/4) كتبه الباحث بن تشو يقول فيه إن هناك سبعة ونصف مليار إنسان فى العالم ربما يحتاج غالبيتهم إلى اللقاح ....فتخيلوا وجود احتكار قانونى تحظى به شركة خاصة لانتاج اللقاح وفرض سعر وفق ما يناسبها...ذلك أمر يمثل حلما ذهبيا لمديرى شركات الأدوية. ويضرب لنا ذلك الباحث مثلا بعقار ليبيتورالذى يخفض نسبة الكوليسترول فى الدم الذى أنتجته شركة فايزر وحققت به مبيعات قاربت 150 مليار دولار (أكرر: مائة وخمسين مليار دولار) قبل انتهاء مدة براءة اختراعه فى 2011. هل معنى ذلك أننا أقصد أننا البشر جميعا !- سوف نظل أسرى كورونا ، و كمامات كورونا ،و قياسات حرارة كورونا ، وتباعد كورونا ...إلى أن تفوز شركة فى التنافس الضارى فى سباق إنتاج أدوية ولقاحات كورونا أم أن الأمر يستلزم أكثر من أى وقت آخر تدخل الدول، و ايضا تعاونها لإنقاذ البشرية من ذلك الكابوس، أو »التحدى الأكبر الذى يواجه العالم كله منذ الحرب العالمية الثانية« كما قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش!



نقلا عن صحيفة الأهرام

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة