شرايين الحياة والتنمية

19-8-2020 | 14:57

 

ما يحدث من ثورة ضخمة فى مشروعات الطرق ، والكبارى، والأنفاق؛ يستحق التوقف أمامه طويلا، لأن هذه المشروعات تُعد شرايين للحياة والتنمية فى كل ربوع مصر.


للأسف الشديد، هناك من يقلل من شأن مشروعات الطرق ، والكبارى، والأنفاق، لسوء نية، وهؤلاء غير مدركين أهمية وقيمة هذه المشروعات نتيجة نظرتهم القاصرة.

كل التجارب العالمية ، خاصة فى الدول صاحبة التجارب الاقتصادية المتميزة، كالصين، والهند، وسنغافورة، وماليزيا، بدأت بفتح شرايين للتنمية بها، من خلال إقامة شبكة طرق عملاقة ، وإنشاء المطارات ، والموانى فى جميع المناطق، وبعدها انطلقت المشروعات الاستثمارية، وتدفقت رءوس الأموال المحلية والأجنبية على تلك الدول، لإقامة المشروعات المختلفة.

على المستوى المحلى، تخيل لو أن هناك منطقة ما ليس لها طريق يربطها ببقية المحافظات.. هل يمكن أن يفكر أحد فى الذهاب إليها، أو إقامة مشروعات بها؟!

أعتقد أن ذلك سيكون ضربا من الجنون، لأنه لن يستطيع أن يصل بسهولة إلى ذلك المكان، كما لن يستطيع توزيع منتجاته بسهولة، وفى كل الأحوال لن يكون هناك مغامر يقوم بهذا الدور.

الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح فى مضاعفة مساحة المعمور فى مصر من 7% تقريبا إلى 14%، وهى مهمة كانت مستحيلة، إلا أنه بالإصرار والتخطيط الناجح تحركت الحكومة فى هذا الاتجاه، والبداية كانت شبكة الطرق، والكبارى، والأنفاق العملاقة، التى انتشرت فى طول البلاد وعرضها، وربطت محافظات مصر النائية والمعمورة بشبكة مواصلات برية وجوية ومائية غير مسبوقة.

جهد هائل وعظيم أسهم فى تشجيع الاستثمارات، لتصبح مصر واجهة الاستثمار المفضلة عالميا فى الشرق الأوسط وإفريقيا.


نقلا عن صحيفة الأهرام

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]