إصابات الأطفال في أمريكا وصلت إلى 90%.. كيف نجنب أبناءنا عدوى "كورونا"؟

17-8-2020 | 20:29

الأطفال فى مصر

 

داليا عطية

تحاول الأسر حماية أطفالها من التعرض للعدوى بشتى الطرق، حتى مع انحسار معدلات الإصابة بفيروس كورونا في مصر.

وتؤكد الدراسات أن نسبة إصابة الأطفال بالفيروس منخفضة للغاية لعدة عوامل أهمها أن مستقبلات الفيروس لدي الأطفال ضعيفة، لكن لاتزال بعض الأسر تتخوف من تجربة بعض الدول التي سجلت إصابات بين صغار السن، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي ارتفعت فيها الإصابات بين الأطفال إلى 90%. 

وتجيب "بوابة الأهرام" على أهم تساؤلات الأسر المصرية حول كورونا والأطفال وتقدم مجموعة من النصائح التي يجب اتباعها لضمان حمايتهم من الإصابة بالأمراض عمومًا وكورونا خصوصًا.

يقول الدكتور أمجد الحداد استشاري أمراض الحساسية والمناعة، إن مستقبلات الإصابة بالفيروس تختلف في الأطفال عن الكبار فهي أقل عند الأطفال لذا فإن نسب إصابتهم أقل .

جميع الأطفال معرضون للإصابة ب فيروس كورونا المستجد لكن ليس الجميع معرضا للدخول في مخاطر تؤدي الي الوفاة والأطفال الذين يدخلون في هذه المخاطر هم مرضي القلب والسكر والمناعة والذين لديهم عيوب خلقيه مثل الولادة بكلية واحدة وما شابه ذلك، فيقول الطبيب: "هؤلاء الأطفال استثناء فهم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا والأكثر عرضة للدخول في مخاطر بعد الإصابة قد تؤدي إلى وفاتهم".

يعتقد استشاري الحساسية والمناعة، أن ارتفاع نسب الإصابة بين الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية بفيروس كورونا ترجع إلى التاريخ المرضي لهؤلاء الأطفال: "أعتقد أن هذه الفئة من الأطفال تعاني إحدى العيوب الخلقية أو المزمنة السابق ذكرها".

ويرجع الدكتور عمرو إبراهيم، استشاري الأطفال، أسباب ارتفاع إصابة الأطفال في الولايات المتحدة بنسبة 90% إلى عمل المسحات الكاشفة عن الفيروس: " خضوع الأطفال للمسحات الكاشفة عن الفيروس هو السبب في ارتفاع أرقام الإصابة".

يلفت إلى ميزات يتمتع بها الأطفال وتجعلهم أقل عرضة للإصابة بالفيروس من غيرهم فيقول: " تنقلهم بين الأماكن أقل ومناعتهم أفضل من الكبار"، مؤكدًا أن الأطفال الذين يعانون الأمراض المزمنة هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس والوفاة .

تظل مقولة "الوقاية خير من العلاج" هي السلاح الآمن لدى الجميع في الحفاظ على الصحة وتجنب الدخول في مخاطر مجهولة المصير،  لذا تقدم "بوابة الأهرام" نصائح للأمهات لتجنب إصابة أطفالهن بالفيروس .

1..  تجنب التكدس في الحضانات والمدارس .
2.. حرص الحضانات والمدارس على أن تكون الفصول جيدة التهوية.
3.. تفعيل دور المراقب الصحي لمتابعة حركة الأطفال واكتشاف المصابين أو المشتبه في إصابتهم وذلك بمجرد ملاحظة ظهور الأعراض على الطفل .
4.. حرص المراقب الصحي علي عدم تبديل الطفل لأدواته الشخصية مع غيره من أصدقائه مثل الشرب في زجاجة واحدة والتوعية بمخاطر ذلك .
5.. الحفاظ علي نظافة وتعقيم المكان في المدارس والحضانات .
6.. الحفاظ علي ارتداء الأطفال للكمامات وكذلك التزام القائمين على التدريس لهم بارتدائها .
7.. الاهتمام بالتغذية السليمة والصحية للأطفال من خلال تناولهم الأطعمة التي تمد أجسامهم بالفيتامينات والطاقة والمعادن .

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]