أمر واقع

16-8-2020 | 15:08

 

سريعا أسجل هذه الملاحظات عن إعلان ت طبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل :


1ـ إن التطبيع تم بين دولة الإمارات بشقيها أبوظبى ودبى وبين إسرائيل، وأن الراعى له هو الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، وسيتم توقيعه فى البيت الأبيض على غرار الاتفاق الذى وقعه أنور السادات ومناحم بيجين برعاية الرئيس كارتر، وبين ياسر عرفات وإسحق رابين برعاية الرئيس كلينتون. والأغلب أن يجرى هذا التوقيع قرب موعد الانتخابات الرئاسية فى أمريكا، لأن ترامب يتطلع إلى كسب يحققه له هذا الاتفاق فى انتخابات الرئاسة.

2ـ وصفت أمريكا هذا الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل بأنه اختراق دبلوماسى, مضيفة أنه: نتيجة هذا الاختراق وبطلب من الرئيس ترامب وبدعم من الإمارات العربية ستعلق إسرائيل إعلان السيادة على مناطق الضفة الغربية.

3ـ فى الوقت الذى استخدم البيان الأمريكى كلمة تعليق إسرائيل لضم الضفة فإن الشيخ محمد بن زايد فى تصريح له استخدم كلمة إيقاف ضم الأراضى الفلسطينية، بينما قال رئيس وزراء إسرائيل نيتانياهو لإرضاء المعارضة إنه تعليق لا يعنى إلغاء الضم.

4ـ الأساس الذى قام عليه هذا الاتفاق هو نفس الأساس الذى اعترف به الرئيس الراحل أنور السادات بإسرائيل فى خطابه الذى ألقاه فى الكنيست يوم 20 نوفمبر 1977 وقال فيه موجها حديثه للإسرائيليين: لقد كنا نرفض الاجتماع بكم فى أى مكان. لقد كنا نصفكم بإسرائيل المزعومة. لقد كان ممثلونا فى أى مؤتمر تحضرونه لا يبادلون التحية والسلام معكم، ولكننى أعلن للعالم كله أننا نقبل العيش معكم فى سلام دائم, فقد أصبحت إسرائيل حقيقة واقعة اعترف بها العالم, وحملت القوتان العظميان مسئولية أمنها ووجودها. وحتى اليوم وبعد 43 سنة لم يتغير حرف فيما قاله السادات فما زالت إسرائيل حقيقة واقعة اعترف بها العالم وتحميها أمريكا وروسيا.

5ـ لن يكون غريبا أن تشهد الأيام المقبلة إعلان إقامة علاقات بين إسرائيل وبين دول عربية أخرى بحيث يأتى التوقيع جماعيا لصالح ترامب.


نقلا عن صحيفة الأهرام

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]