لا والله.. هم لا يعرفون الرياضة التي تقصدها سيادة الرئيس!

14-8-2020 | 17:59

 

فى تاريخنا وحاضرنا.. أيام وأسماء وأحداث وإيجابيات وإنجازات وأبطال وبطولات لا تُنسى ولا يجب أن تُنسى.. ومسئولية الإعلام أن يبعدها عن النسيان ويبقيها فى دائرة الضوء.. يقينًا لنا.. بأن الأبناء من نفس جينات الآباء.. قادرون على صناعة الإعجازات.. ويستحيل أن يفرطوا فى حق الوطن.. مهما تكن التضحيات.


يوم 28 يوليو الماضى شاهد على حدث فارق بالغ الأهمية.. مر علينا دون أن يلفت انتباهنا!

المكان منطقة الروبيكى الصناعية.. والحدث افتتاح الرئيس السيسى.. قلعة صناعية هى الغزل والنسيج.. هى من أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا هذه الصناعة!.

قد يقول البعض.. ولماذا هذا الافتتاح تحديدًا هو الحدث البالغ الأهمية.. والسنوات الست الماضية.. شهدت إعجازات لا إنجازات فى الإنشاءات!. وأقول أنا: نعم كل المشروعات التى تمت جبارة وهائلة وكنا فى حاجة لها.. إلا أن القلعة الصناعية الجديدة.. حدث له دلالات بالغة الأهمية!.

تذكرون حضراتكم القطن المصرى الذى تم نَفْيُه من مصر!. حدث الروبيكى يحمل قرارًا مفاده أن القطن المصرى عائد معززًا مكرمًا.. وصناعة الغزل والنسيج التى تصدرت قطاع الصناعة فى المنطقة بأسرها.. وتم إهدار دمها من سنوات طويلة بفعل فاعل.. الآن هى فى الروبيكى.. أرست القيادة السياسية قواعد المجد المنتظر لها!.

الحكاية ليست مصنعًا تم افتتاحه.. إنما هى إعادة الاعتبار للقطن المصرى المحترم فى كل العالم.. وأهناه وأهملناه نحن!. الحكاية.. دقت ساعة العمل و القطن المصرى سيعود فى حقولنا.. وصناعة الغزل والنسيج.. ستعود إلى مصانعنا أكبر مما كانت عليه فى سابق عهدها!.

الحكاية.. أن هذه الصناعة ستوفر مليارات الدولارات ننفقها سنويًا لاستيراد غزل واستيراد نسيج واستيراد منتجات جاهزة!.

الحكاية أننا سنضيف للدخل القومى.. مليارات أخرى.. من التصدير للأسواق الإفريقية!. الحكاية أن الغزل والنسيج.. صناعة برعنا فيها وخبراتنا هائلة بها.. بعدما ثبت أنها تلائم الأيدى العاملة المصرية.. وتوفر فرص عمل أضعاف ما توفره أى صناعة أخرى!.

عرفتم حضراتكم ليه.. قلعة الغزل والنسيج الجديدة بالروبيكى.. حدث فارق؟.

>> الحدث الفارق هذا لم يلفت انتباهنا.. وأيضًا كلمات الرئيس السيسى فى افتتاح الحدث.. لم تلق أى رد فعل من الجهات المعنية وكأنها لم تحدث!.

الرئيس ضمن ما قال فى الروبيكى.. ملاحظة عامة شملتنا جميعًا بقوله: وزننا زاد بسبب قعدتنا فى البيت.. ولازم نلعب رياضة علشان نتخلص من الوزن الزيادة حتى نحافظ على المناعة..

ملاحظة الرئيس موجهة لكل المصريين.. ب ممارسة الرياضة لأجل أن يحافظوا على صحتهم!. معنى الكلام.. ممارسة الرياضة فرض عين وأمر حتمى يتوجب على كل مصرى القيام به.. لأجل نفسه وللحفاظ على صحته التى هى رأسماله وأهم ما يملك!.

بعد هذه الإشارة العامة.. اختص الرئيس الجهات الرسمية المعنية.. رياضية كانت أو صناعية.. بتوجيه حازم حاسم واضح قال سيادته فيه: ممارسة الرياضة يوميًا ومتابعة الوزن كل شهر حتى نضمن نجاح العمل!.

الكلام واضح وصريح ومباشر.. لابد أن يمارس العمال الرياضة.. لأجل الحفاظ على صحتهم التى تنعكس على حياتهم عمومًا وإنتاجهم خصوصًا!.

كلام السيد الرئيس كان على الهواء مباشرة.. هو لكل المصريين عمومًا.. توجيه وتذكرة بأهمية ممارسة الرياضة فى حياتهم!. ونفس هذا الكلام هو تحديدًا للجهات المسئولة المعنية.. قرار ملزم لابد لهذه الجهات من تنفيذه!.

انتظرت أسبوعين بعد خطاب الرئيس.. على أمل سماع آلية تنفيذ التوجيه الرئاسى من أى جهة رياضية حكومية أو أهلية.. لكن لا حس ولا خبر.. رغم أن ما قاله الرئيس.. لم يقله مسئول.. بل لم يخطر أصلًا على بال أى مسئول.. لا فى الماضى القريب أو البعيد أو حتى شديد البعد!

وقبل أن يخرج علينا من يقول إن الرياضة موجودة فى المصانع وأن العمال يلعبون الرياضة وأنه عندنا من سنين طويلة.. اتحاد رياضى للشركات.. وأن الاتحاد ينظم سنويًا بطولة للشركات يقول عنها إنها «دورات أوليمبية مصغرة»!.

على مثل هذا الكلام الفارغ من أى مضمون أقول أنا: كفاية بقى حرام!.

الرياضة المطلوبة للمصانع والشركات.. بريئة مما تقولون وتفعلون!.

الذى يحدث فى اتحاد الشركات هو قطاع المنافسة فى الرياضة.. وفى الدول المتقدمة.. لا توجد رياضة منافسة ما لم توجد رياضة ممارسة!. يعنى كل عمال المصنع يمارسون الرياضة.. وقاية وعلاجًا.. من أى مشكلات صحية ناجمة عن طبيعة العمل.. ويمكن فيما بعد.. اختيار المتميزين رياضيًا.. لتمثيل مصانعهم فى المنافسات الرياضية!

يعنى.. المصنع كل عامل فيه لابد أن يمارس الرياضة.. التى تحميه من التشوهات الناجمة عن طبيعة العمل.. ومن ثم تحافظ على صحته التى تنعكس على إنتاجه بل وعلى حياته كلها!. عندما يمارس كل العمال هذه الرياضة التعويضية.. يمكن للمتميزين منهم فى اللعبات الرياضية.. أن نختارهم ليمثلوا مصانعهم ويتنافسوا فى بطولة للشركات!.

معنى الكلام.. لا منافسة بدون ممارسة!. عار علينا أن ننظم بطولات للمنافسة بين الشركات والمصانع.. و99٪ من عمال هذه الشركات والمصانع محرومون أصلًا من ممارسة الرياضة !.

الرئيس يطالب بأن يمارس العمال الرياضة.. كل عامل يمارس الرياضة.. للحفاظ على صحته التى هى رأسماله ومالنا جميعًا!.

آلية تنفيذ التوجيه الرئاسى لم تحدث لأنهم لا يعرفون ما يقصده الرئيس!. خوفى أن يلتفوا على التوجيه الرئاسى بحتمية ممارسة العمال للرياضة.. مثلما فعلوا عندما طالب الرئيس بعودة الرياضة للمدارس.. وأن يمارس كل طالب الرياضة.. فماذا فعلوا؟.. صمتوا إلى أن طوت الأحداث توجيه الرئيس.. ثم أعلنوا أن الرياضة عادت للمدارس!. أعلنوا عن تنظيم دورى للمدارس فى عدد من اللعبات!. الرئيس يطالب بأن يمارس كل طالب وطالبة الرياضة!. الرئيس يتكلم عن حتمية أن يمارس كل طلابنا الرياضة.. وهم أغفلوا حتمية الممارسة للجميع.. ونظموا منافسات هى قاصرة على أقل من واحد فى المائة والـ99% يتفرجون!.

المدارس بها الآن 23 مليون ولد وبنت.. و«أتخن» دورى من سيشارك فيه بضعة آلاف.. والـ23 مليونًا يتفرجون!.

الرياضة التى وجه الرئيس بعودتها للمدرسة مادة أساسية.. هى التربية البدنية لا التربية الرياضية والفارق هائل بينهما!. تربية بدنية للجسد الذى خلقه الله فى أحسن تقويم.. يمارسها الـ23 مليون بنت وولد.. من عمر الست سنوات فى أولى ابتدائى وحتى سن الـ18 فى الثانوية العامة! تربية بدنية تنمى وتحافظ على العضلات والمفاصل والأربطة والعمود الفقرى والجهاز الدورى!. بناء للجسد ولياقة بدنية وصحية ونفسية لأجهزة هذا الجسد والحفاظ عليها لأجل التوازن البدنى والنفسى والصحى الذى هو حق وطن قبل أن يكون حق مواطن!. حق وطن أن تتمتع أجياله ب اللياقة البدنية والصحية والنفسية التى تنعكس إيجابًا على كل مجالات الوطن!.

والرياضة التى وجه الرئيس بها فى المصانع.. هى التمرينات التعويضية التى ممارستها حتمية.. لضمان حماية كل عامل من التشوهات الناجمة عن طبيعة عمله!. وهذه التمرينات التعويضية.. تختلف من مصنع لمصنع بل ومن عنبر لآخر فى نفس المصنع.. لأن الأمر مرتبط بطبيعة العمل الذى يفرض على العامل وضعًا معينًا أمام ماكينته طوال ساعات ورديته!.

هذه المشكلة حلها سهل!. الحل هو التمرينات التعويضية.. التى يضعها متخصصون وفقًا لطبيعة كل عمل!.

الذى وجه الرئيس السيسى به.. لأجل أن يمارس الطالب فى مدرسته والعامل فى مصنعه الرياضة.. أمر ينقل مصر من حال إلى حال!.

>> إن كان الأمر كذلك.. فلماذا لا نفعل ما يفعله خلق الله فى كل الدول المتقدمة.. وهل الأمر مرجعه نقص الإمكانات أو عدم وجود خبراء؟.

لا والله.. لا هى نقص إمكانات أو ندرة خبراء.. هى حكاية طويلة بدأت من زمان.. من يوم أن قلبنا الهرم وتعاملنا مع الرياضة على أنها.. فقط المنافسة.. وتلك هى الكارثة التى نعانى منها للآن!. ليه؟.

لأن الرياضة بمفهومها المعروف فى الدنيا كلها.. أهم نشاط تربوى على الإطلاق.. والرياضة التى يعرفها العالم كله إلا نحن.. هى أى نشاط بدنى يقوم به الإنسان!. الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليتحرك لا أن «يأنتخ»!. النشاط البدنى والحركة بالنسبة للإنسان.. هى الصيانة الحتمية لكل أجهزة الجسد البشرى!. مشكلتنا أننا عرفنا مفهوم الرياضة غلط!. الرياضة هى أى نشاط بدنى يقوم به الإنسان!. نحن قناعتنا أن الرياضة هى الكورة وبقية الألعاب.. ولذلك عندما وجه الرئيس بعودة الرياضة للمدرسة.. قاصدًا التربية البدنية .. قلبوها هم دورى فى الكورة وبعض اللعبات!.

العالم المتقدم تبدأ علاقته بالرياضة من هذا المفهوم وعلى أساس ذلك المفهوم.. لذلك المدرسة التى بها أكبر تجمع بشرى فى أى دولة.. ممارسة الرياضة إجبارية.. لأن الجسد السليم هو الأساس الذى يبدأون منه إعداد المواطن الصالح المتوازن بدنيًا وصحيًا ونفسيًا!.

وهم يبنون الأجساد ويصونونها ب التربية البدنية ويمارسون اللعبات المختلفة فى التربية الرياضية.. هذه الممارسة تكشف عن المواهب فى اللعبات المختلفة.. وهنا يبدأ قطاع المنافسة!.

هناك.. القاعدة العريضة من النشء الصغير تمارس التربية البدنية والتربية الرياضية.. والممارسة هنا فرض عين وأمر حتمى وحق وطن أن تكون أجياله قوية عفية متوازنة.. لأن ممارسة الرياضة حصنت هذه الأجيال ضد أمراض العصر.. التطرف والإدمان والاكتئاب.. ومن تظهر موهبته فى اللعبات الرياضية.. ونسبة المواهب فى أعداد الممارسين قليلة جدًا.. ربما أقل من واحد كل 100 ممارس للرياضة.. هذا الواحد فى المائة يصبح مسئولية قطاع المنافسة.. مسئولية الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية.. ويبقى الـ99 فى قطاع الممارسة.. الذى هو بكل أسف غير موجود عندنا ولا صاحب له عندنا.. لماذا؟

لأن الأندية كلما اتزنقت ماديًا.. فتحت باب عضويتها.. إلى أن أصبح عدد الأعضاء فوق الطاقة الاستيعابية لملاعب النادى.. التى الأولوية فى استخدامها لفرق النادى الرياضية.. ووصل الأمر أن أغلب الأندية تؤجر ملاعب لفرقها!. طيب والأعضاء وأولادهم وحقهم فى ممارسة الرياضة !. إنها أم المشاكل بجد!. ممارسة الرياضة باتت صعبة جدًا فى الأندية الرياضية.. وبطبيعة الحال مستحيلة ولا وجود لها.. لمن هم غير أعضاء فى أندية.. وهؤلاء أضعاف أضعاف أضعاف.. أعضاء الأندية!.

خلاصة القول لا وجود رسميًا وحقيقيًا لقطاع الممارسة فى مصر.. مسئوليته أن يمارس أكبر عدد من المصريين النشاط البدنى.. الذى يؤمن التوازن البدنى والنفسى والصحى.. الذى ينعكس بدوره على المجتمع وتماسكه وعلى الإنتاج وزيادته!.

نحن دون خلق الله ولأسباب لا يعلمها أحد إلا الله.. تعاملنا مع الرياضة على أنها منافسة خبط لزق.. ولم نكتف بإهمال الممارسة.. بل رحنا نستأصلها من كل مكان فى مصر.. وأبرز أمثلة إعدام ممارسة الرياضة فى مصر.. ما حدث لملاعب المدارس المصرية.. التى كانت هى الرئة المتاحة الوحيدة ل ممارسة الرياضة أمام أكبر عدد من الأجيال الصغيرة فى الوطن!. قرروا بناء فصول على الملاعب.. لا الفصول التى ظهرت على جثة الملاعب استوعبت التلاميذ.. ولا الملاعب بقيت ليلعب عليها التلاميذ!.

عندنا ملايين الأطفال الصغار.. عدد من يمارس أى نشاط رياضى منهم بضعة آلاف.. وبقية الملايين محرومون من ممارسة الرياضة !.

مراكز الشباب التى أنشئت زمان ل ممارسة الرياضة .. هذه المراكز أغلبها دخل قطاع المنافسة بفريق فى الدرجة الرابعة يلعب كورة وصوت فى انتخابات اتحاد الكورة.. وهذا هو الجزء الأهم!. والملعب اليتيم الموجود بالمركز أصبح للفريق الذى يلعب فى الدورى.. وما تبقى من وقت.. إيجار ملعبه.. فى الساعة تخطى الـ300 جنيه.. طيب منين يجيب عيال صغار 300 جنيه لأجل أن يلعبوا كورة!.

خلاصة القول.. الموجود عندنا قطاع منافسة ولا وجود حقيقى لقطاع ممارسة.. وهذا خلل حان وقت إصلاحه.. ونملك أدوات إصلاحه والذى ينقصنا الإرادة والإدارة!.

الرئيس السيسى من سنة وربما أكثر.. أبدى ملاحظة على السمنة التى تضرب صغارنا.. وأشار إلى ضرورة عودة الرياضة إلى المدرسة مادة أساسية!. الرئيس حدد الداء ووصف العلاج! أطفالنا لا يمارسون الرياضة.. والمدرسة بها أكبر تجمع بشرى فى الوطن.. نتكلم حاليًا عن 23 مليونًا.. يعنى ربع الشعب الآن.. وكل الشعب بعد 20 سنة!. وكما قلت.. الرئيس قصد بالرياضة المطلوب عودتها للمدرسة.. التربية البدنية !. لأنها المعنية ببناء وصيانة الجسم.. ولأن ممارسة تمريناتها لا يتطلب وجود ملاعب.. والتلميذ كل ما يطلبه من التمرينات.. هى مساحة بحجم طوله فقط!.

للأسف السادة المسئولون عن الرياضة فى المدرسة المصرية.. بدأوا المسألة من الآخر.. وعملوا دورى المدارس.. يعنى تصوروا أن المنافسة هى التى ستحل المشكلة وتقضى على سمنة الصغار.. ونسوا أن هذا الدورى سيلعب فيه أقل من واحد فى المائة من عدد تلاميذ كل مدرسة!.

عمومًا الحل سهل.. لأن عندنا خبراء فى كليات التربية الرياضية يسدوا عين الشمس!. عندنا الأستاذ الدكتور فاروق عبدالوهاب وعنده تصور بمشروع للتربية البدنية فى المدرسة المصرية من أولى ابتدائى وحتى الثانوية العامة!.

نفس الشىء فى الرياضة المطلوبة للمصانع ولكل منشآت العمل فى الوطن!. عندنا خبراء ومتخصصون قادرون على وضع برامج تمرينات تعويضية وفقًا لطبيعة عمل كل مهنة.. فى المصانع والشركات.. تمرينات بدنية متخصصة حسب طبيعة العمل.. لن تزيد مدتها على 20 أو 25 دقيقة يوميًا.. إلا أنها!.

أفضل وقاية من أى تشوهات وأفضل علاج لأى مشكلات.. لضمان أفضل حياة وأفضل إنتاج.. فى مدارسنا ومصانعنا.. وهذا ما يريده الرئيس!.

مصر فى المكان والمكانة التى تستحقها.. وقت أن يمارس ملايين الطلبة والعمال الرياضة!.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

[x]