محطة الزمالك

10-8-2020 | 15:01

 

أثار ماكتبته عن إطلاق اسم أم كلثوم على محطة المترو فى الزمالك اهتمام قراء كثيرين أيدنى فيه البعض ، بينما اعترض آخرون على إطلاق اسم أم كلثوم أو صفاء حجازى أو اسم أى شخص على المحطة وقالوا إن المناسب هو أن تكون باسم محطة الزمالك وهو الاسم الأسهل والأوضح لمستخدمى المترو خاصة أنها المحطة الوحيدة فى كل الزمالك. بينما اقترح الدكتور حمدى نجيب التلاوى إطلاق اسم مجدى يعقوب على المحطة. وهذا الاسم يستحق التكريم الواجب من مصر ولكن فى محطة أخرى مما يجعلنى أضع اسمه أمام المسئولين ليختاروا المحطة المناسبة لهذا الاسم العظيم .


وهناك حكاية تستحق أن تروى عن الإذاعية الراحلة صفاء حجازى ففى يوم 3 يوليو 2013 أذاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى بيانا عن تحرك القوات المسلحة لأداء دورها بناء على طلب الجماهير فى الوقت الذى رفض فيه محمد مرسى إجراء أى حوار حول مواجهة التطورات الخطيرة التى جرت وطالب فيها الشعب برحيل مرسى مما اضطر القوات المسلحة إلى اتخاذ القرارات بتعليق الدستور وتولى رئيس المحكمة الدستورية إدارة شئون البلاد.

وعندما ذهبت هذه القرارات إلى التليفزيون رفض صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الإخوانى إذاعتها إلا أن صفاء حجازى اتخذت قرارا فدائيا وأذاعت القرارات رغم منع الوزير مما جعلها تستحق التكريم.

وربما كان الاقتراح المناسب ماذكره فى رسالته اللواء على توفيق من إطلاق اسم محطة الزمالك أو أم كلثوم على المحطة المختلف عليها، أما صفاء حجازى فالمناسب إطلاق اسمها على محطة ماسبيرو وهو مهندس آثار لا علاقة له بتاتا بالتليفزيون أو الإذاعة وإنما كان عاشقا للآثار المصرية جاء إلى مصر عام 1881 وتولى منصب مدير الآثار المصرية وقام بنشاط كبير لمواجهة السرقات التى كانت تحدث لهذه الآثار ومات 1916 ودفن فى فرنسا.

اقتراح يستحق الدراسة ويفك الاشتباك بين محطتين ويعطى كل صاحب حق حقه .

* نقلًَا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]