[x]

آراء

أبطال الثانوية العامة!

10-8-2020 | 00:09

لن تنسى الأسر المصرية وأبناؤها من طلاب الثانوية العامة تجربة هذا العام، وستبقى محفورة في ذاكرتهم بأنها الأكثر صعوبة على مدار تاريخهم الدراسي.


لقد عاشت هذه الأسر في ظل انتشار كورونا تحت ضغط غير مسبوق، ليس فقط خوفًا على مستقبل الأبناء، بل وعلى حياتهم قبلها، في ظل إجراءات فرضتها الدولة للحفاظ على أرواحهم بإغلاق المدارس و المراكز التعليمية ، ليعيش الأبناء تجربة شابها التوتر تجاوزت العبء المعتاد على عاتقهم كطلبة في الثانوية العامة، بخلاف أقرانهم في الأعوام السابقة.

من ناحية أخرى عاشت حكومتنا، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، تجربة مختلفة بالسعي لتجاوز الأزمة، حتى يكتمل العام الدراسي على خير، بإجراءات وجهود لا يستطيع أحد أن يُنكرها، نجحت في معظمها، وأخفقت في بعضها، ولكنها في نهايتها حققت الهدف منها.

في ظل هذه الظروف، لايسعنا سوى أن نقدم أكثر من الإشادة لكل أسرة تحملت هذا العبء من أجل مستقبل الأبناء، أما هؤلاء الأبناء " طلاب الثانوية العامة " فهم يستحقون لقب "الأبطال" الذين كانت يد الله معهم، لما واجهوه من ضغط نفسى وعصبى، على مدار عام كامل وقعت في منتصفه فاجعة الكورونا لتجعلهم حائرين، مشتتي الذهن، لما سيجرى معهم ولهم، ثم إجراء امتحاناتهم في ظل إجراءات احترازية، تقلل من تركيزهم، أقلها ارتداء كمامة، وجو خانق، وتواجد قبل موعد الامتحانات بساعتين كاملتين، وأقصاها أن يواجه هؤلاء الطلبة، إصابة أحد من أفراد أسرتهم، أو هم أنفسهم قبل امتحاناتهم بفيروس كورونا، مما يلقى على الجميع حالة من الهلع، التي لاتتيح لعقول هؤلاء الطلبة إلا القليل حتى يستطيعوا به استكمال مشوار الثانوية العامة.

نعم شهادة الثانوية العامة لهذا العام تستحق "التأريخ" والمتفوقون فيها ومعهم أسرهم، يستحقون أن نقول لهم أنتم أبطالها!

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة

وزارة جبر الخواطر!

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسى وتلك السيدة العجوز التى التقاها، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل

ألاعيب "أردوغان".. فقرة البلياتشو!

بعض النماذج تؤكد لنا أننا قد جئنا فى هذا الكون كى يُشقي بعضنا البعض، أفرادًا، ومجموعات، ومؤسسات ودولًا!

تجربتي مع "كورونا"!

تجربة أن تمرض بفيروس كورونا، تستحق الوقوف عندها، والنظر إليها بعمق الفرق بين الحياة والموت!

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة