بلد دمرته الحرب وتشيرنوبيل.. خمسة أمور يجب معرفتها عن بيلاروسيا

9-8-2020 | 13:40

بيلاروسيا

 

أ ف ب

تنظم بيلاروس انتخابات رئاسية الأحد تميزت بتعبئة غير متوقعة للمعارضة. في ما يلي خمسة أمور يجب معرفتها عن هذا البلد السوفيتي السابق الذي يحكمه منذ العام 1994 ألكسندر لوكاشينكو.


- دمرته الحرب وتشرنوبيل -

خسر أكثر من 27 مليون سوفييتي حياتهم في الحرب العالمية الثانية وفقا للمؤرخين، وقد دفعت "جمهورية بيلاروس يا الاشتراكية السوفييتية" الصغيرة ثمنًا باهظًا قياسًا بحجمهًا.

عندما استهدفها الهجوم النازي للمرة الأولى في يونيو 1941، قضى حوالى 2,3 ملايين من سكانها، أو ما يوازي ربع عدد السكان، أثناء الصراع، وقد عاد مستوى السكان إلى ما كان عليه قبل الحرب في العام 1971.

في أبريل 1986، وقعت كارثة جديدة: اشتعلت النيران في النواة الذرية للمفاعل رقم 4 في محطة تشيرنوبيل، ثم انفجرت في شمال أوكرانيا السوفييتية.

لكن بيلاروس يا المجاورة هي التي عانت أخطر تداعيات إشعاعية: 23 في المئة من أراضيها أصبحت مليئة بالإشعاعات، بما فيها 1,8 مليون هكتار من الأراضي الزراعية.

وقد تم إنشاء منطقة حظر تمتد على مساحة 1700 كيلومتر مربع منع الدخول إليها، كان جزء كبير منها في الأراضي ال بيلاروس ية، كما تم إجلاء حوالى 330 ألف شخص.

حتى لو أن هناك تضاربا في عدد القتلى، يلاحظ العلماء حتى منتصف العقد الأول من القرن الحالي زيادة حادة في الإصابة بالسرطان بين ال بيلاروس يين الذين كانوا أطفالا في العام 1986.

-لعبة فيديو-

في بداية العام 2010، أطلقت شركة صغيرة مقرها في مينسك لعبة "وورلد أوف تانكس" وهي لعبة على الإنترنت تحاكي معارك الدبابات المحمومة. وبعد عشر سنوات وانضمام 160 مليون لاعب (بما في ذلك 190541 في وقت واحد وهو رقم قياسي عالمي في العام 2013)، أصبحت شركة "وورغيمينغ" رمزا للنجاح ال بيلاروس ي في مجال التكنولوجيا الحديثة.

ومن خلال الجمع بين الشباب المتعلم جيدا والحوافز الضريبية، أنشأت البلاد في مينسك "حديقة تكنولوجية" حيث تتجاور شركات ناشئة محلية وشركات عالمية. وهو استثناء في بلد لا يزال اقتصاده يخضع لسيطرة الدولة إلى حد كبير.

-نوبل للآداب-

سفيتلانا أليكسييفتش الحائزة جائزة نوبل الآداب في العام 2015 هي ال بيلاروس ية الوحيدة التي حصلت على جائزة نوبل. ورغم ذلك، لم تنشر أعمالها المؤثرة عن تشيرنوبيل والحرب في أفغانستان، في بلادها.

فالكاتبة البالغة من العمر 72 عاماً، هي من أشد المنتقدين لسلطة ألكسندر لوكاشينكو وقد وصفت نظامه بأنه "شمولي" ودعت إلى إجراء تصويت رئاسي في 9 أغسطس لمنافسته سفيتلانا تيخانوفسكايا.

-عقوبة الإعدام-
 

بيلاروس يا هي آخر دولة في أوروبا لا تزال تمارس عقوبة الإعدام.

ولا يعلن مطلقا عن تاريخ تنفيذ الإعدام، برصاصة في مؤخر العنق، كما لا تسلم جثث السجناء إلى ذويهم ولا تقدم معلومات عن مكان دفنهم.

وتقدّر منظمة "فاسنيا" غير الحكومية عدد الذين تم إعدامهم خلال العقد 2010-2019 بـ 22 شخصا.

-بطاطا وملابس داخلية-
 

يحب ألكسندر لوكاتشينكو المدير السابق للمزارع الجماعية "كولخوزي" إظهار نفسه في الحقول. وخلال زيارة إلى الكرملين في نهاية العام 2018، عرض على فلاديمير بوتين أربعة أكياس من البطاطا "من الحدائق الرئاسية"، حتى لو كان ذلك يعني إحياء نكتة متكررة في الاتحاد السوفييتي السابق تفيد بأن بيلاروس يا لا تنتج سوى البطاطا.

في الواقع، كانت جودة الإنتاج الصناعي ال بيلاروس ي مشهورة في العهد السوفييتي، ونجحت في البقاء كما هي خلال فوضى أعوام التسعينيات، وبالتالي، في دول البلطيق، في آسيا الوسطى كما في روسيا، لا تزال الملابس الداخلية ال بيلاروس ية تحظى بشعبية كبيرة.

وعلى صعيد آخر، تعتبر الجرارات الزراعية أيضًا فخرًا وطنيًا ل بيلاروس يا، حتى إنها تسيّر في الشوارع للاحتفال بالعيد الوطني في 3 يوليو.
 

[x]