حديث الصور | تحت الربع.. القبقاب صنعة الكبار

8-8-2020 | 15:22

صناعة القبقاب

 

رانيا رفاعي - عدسة: حسن عمار

بدأب شاب في العشرين ينير عم عبدالعظيم محمد عبد العظيم ورشته الصغيرة للأحذية بالدرب الأحمر، رغم انغماس غالبية جيرانه في المحال المجاورة له في إجازة العيد للآن.. رجل زان الأدب والذوق حديثه وصنعته .. واحد من قليلين جداً لازالوا يمتهنون صناعة القباقيب. منذ أكثر من خمسين عاماً يعيش ويعمل هنا.

-لا تحب السفر؟

- لا ..بلدنا فعلا أحسن من غيرها.

وعلى العكس تماما من حال غالبية أصحاب المهن اليدوية لا يشكو عم عبدالعظيم الركود وارتفاع سعر الخامات وإعراض الشباب عن تعلمها.

-"كلما سمعت المؤذن ينادي الله أكبر أطمئن.." لأن الله ربط رزقي ببيته.

ف المساجد هي صاحبة الطلب الأكبر على القباقيب. صنعة يدي تذهب لأشهر وأكبر المساجد .. السيدة نفيسة والسيدة سكينة.. ومساجد في مختلف محافظات الجمهورية.

يتذكر عم عبد العظيم أن أول قبقاب باعه كان سعره قرش صاغ. و اليوم سعره ١٥ جنيها. ويقول عنه : صحي و أصيل.. ولا يغدر بصاحبه ويطرحه أرضا إن كانت الأرض مبتلة.. كما أنه أرخص من البلاستيك… وحتى و إن تلف يتحمل دق المسامير من جديد ويعود إليه شبابه.

عدة الشغل الحقيقية بالنسبة له حجر "شيشة" وصوت أم كلثوم.. ويخرج من ورشته عشرات "الأجواز" من القباقيب في وقت قياسي. صناعة بسيطة رسخت فلسفة عم عبد العظيم في الحياة .. الصبر والكلمة الحلوة والرضا.


صناعة القبقاب


صناعة القبقاب

مادة إعلانية

[x]