وكيل نقابة التشكيليين يعتذز عن منصبه.. ويؤكد: القرار منفرد للنقيب والمجلس منقسم

6-8-2020 | 12:17

الدكتور عادل عبد الرحمن وكيل نقابة التشكيليين

 

سماح عبد السلام

أعلن الدكتور عادل عبد الرحمن ، الأستاذ بكلية التربية الفنية، ووكيل نقابة التشكيليين ، وعضو شعبة التصوير عن الإعتذار عن منصبه بالنقابة الذي تقدم به لوزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، من خلال بيان كتبه على صفحته صباح اليوم الخميس عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.


وأكد عبد الرحمن فى البيان أنه كان يتمنى الاستمرار في أداء مهامه لولا الانقسامات الأخيرة والحادة بين أعضاء النقابة والتي حمل مسئوليتها إلى نقيبة التشكيليين، وجاء نص البيان الذي عنونه ب"بعد الصمت" كالتالي:

"إلى معالى الأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم.. وزيرة الثقافة الفاضلة.. باعتبارها المسؤول والراعى الأول لنقابة الفنانين التشكيليين ...إلى زملائى الفنانين التشكيليين الأعزاء الذين انتخبونى عضواً لمجلس الإدارة لخدمة مصالح السادة والسيدات الأعضاء .. إلى السادة الأفاضل والسيدات الفضليات أعضاء المجلس الذين انتخبونى وكيلًا لنقابة الفنانين التشكيليين دون أن تكون لهم سابق معرفة بى لتوسمهم فى المقدرة والكفاءة والإخلاص والخبرة والرغبة فى الإضافة والتطوير لصالح الأعضاء".

وتابع :"اسمحوا لى أن أتقدم لحضراتكم باعتذارى عن الإستمرار فى هذا العمل الخدمى التطوعى، الذى قدمت فيه الكثير من الجهد والعرق فى وقت قصير وعصيب، عن حب ورضا وقناعة، خاصة فى ظل ظروف الجائحة والحظر، حيث لم أتوان لحظة عن تلبية نداء الواجب والحضور للنقابة أو البنوك أو متابعة اللجان المنوط بى العمل بها أو رئاستها، ومنها: لجان القيد وممارسة المهنة و شعبة التصوير ومتابعة الجانب الإداري والتواصل مع الزملاء المرضى ومتابعة أمور المعاشات وتوقيع الشيكات وخلافه، بغية إنجاز مصالح الزملاء من خلال صلاحياتى الواضحة والمحددة ببنود اللائحة"

وواصل د. عبد الراحمن فى بيان الأعتذار عن منصبه:" كنت أتمنى الاستمرار فى العطاء والتغيير والتطوير فى إطار المجلس وقراراته التى كان يجب أن تبنى على المشورة وقبول الرأى وأحترام الرأى الآخر واحتواء الزملاء المنتخبين من الجمعية العمومية لثقتة الزملاء بهم، والإلتزام برأى الأغلبية، لولا الوضع الحرج الذى آلت إليه النقابة من انقسام وتشرذم وصراعات؛ كان يمكن وأدها منذ الشررة الأولى فى الأجتماع الأول، لولا الإصرار على القرارات الفردية من جانب السيدة النقيبة، وعدم إطلاع السادة والسيدات الأفاضل أعضاء المجلس على مستجدات الأمور لمناقشتها واتخاذ قرارات حكيمة، تحكمها بنود اللائحة والقانون ومصالح السادة الفنانين وتبادل الاحترام قبل كل شىء، قرارات مدعومة من الأغلبية، إلا أن هذا لم يتحقق لمدة تربو على الخمسة شهور، إلى جانب محاولات إقصائي الدائمة والمستمرة من جانب سيادتها منذ الاجتماع الأول للمجلس فى 27 يناير 2020 .. هذا ولن يثنينى هذا عن العمل الجاد فى سبيل الارتقاء بالفن والفنان التشكيليى المصرى".


مادة إعلانية

[x]