الكنائس تفتح أبوابها لإقامة القداسات وسط إجراءات احترازية مشددة وفرحة المصلين

3-8-2020 | 20:47

الكنائس المصرية تفتح أبوابها لإقامة القداسات

 

أميرة هشام

فتحت الكنائس اليوم الإثنين، أبوابها أمام المصلين، وذلك في إطار العودة التدريجية للعبادة في الكنائس وإقامة القداسات بها في ظل وجود جائحة كورونا.


وقد كان لكل كنيسة خطتها وقراراتها التي اتسمت بالتدرج في العودة وكانت تعتمد على الإحصائيات التي تصدرها وزارة الصحة المصرية يوميا لتبين مدى انتشار المرض أو انحساره.

في هذا السياق، فتحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أبوابها أمام المصلين، بحسب ما أعلنته على لسان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية قبل تسعة أيام من الآن.

ميعاد فتح الكنائس لإقامة القداسات لاقى فرحة في قلوب الأقباط، خاصة أن صوم السيدة العذراء الجمعة المقبل وهو صوم له مكانته الخاصة في قلوب الأقباط.

وهو ما وصفته الكنيسة بالفتح التدريجي للكنائس، مردفة أنها أقدمت على قرارها هذا للتناقص المستمر في أعداد الإصابات ب فيروس كورونا المستجد طبقا للبيانات اليومية التي تصدرها وزارة الصحة خلال الأسبوعين الماضيين.

وقد أشارت الكنيسة إلى إمكانية إقامة القداسات طوال أيام الأسبوع ماعدا يوم الجمعة، مشددة على أن تقام صلوات تجنيز المنتقلين من جراء فيروس كورونا في المدافن.

ونوهت الكنيسة، إلى أن قرارها هذا قابل للمراجعة إما بالفتح التدريجي خلال الأسابيع القليلة المقبلة حال استمرار تناقص أعداد الإصابات أو الرجوع تجاه الغلق مرة أخرى حال ارتفاع الأعداد من جديد.

وفي هذا المضمار اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية 18 إجراء احترازيا للحرص على حياة المصلين وسلامتهم ورجال الإكليروس في أول يوم لإقامة القداسات.

وقد كان من ضمن هذه الخطوات: يتولى فريق الكشافة بكل كنيسة مسئولية تنظيم حركة دخول وخروج المصلين والتأكد من أن الداخلين من المسجلين للمشاركة في القداس، وكذلك القيام بعمليات التطهير ومتابعة تنفيذ المصلين لإجراءات الوقاية على أن يرتدي أعضاء فريق الكشافة ملابس الوقاية المناسبة لمهمتهم.

ويلتزم كل مصل بإحضار منديل التناول الخاص به، وكذلك زجاجة مياه صغيرة وغطاء رأس بالنسبة للسيدات، وذلك للاستخدام الشخصي.

ويجب أن يرتدي كل شخص الكمامة عند دخول الكنيسة عموما سواء لصلاة القداس أو غيره ويتم قياس درجة الحرارة قبل الدخول.

وتتم عملية تطهير سريعة للمصلين فور وصولهم عند باب الكنيسة الخارجي، وذلك بتطهير أحذيتهم بقطعة قماش مغمورة في محلول الكلور وكذلك تطهير الأيدي بالكحول.

وغير مسموح بالمصافحة بالأيدي داخل الكنيسة أو بأي طريقة تتطلب اقترابا أو تلامسا بما فيها مصافحة الأب الكاهن أو حتى تصافح الكهنة فيما بينهم ويكتفي الجميع بتبادل التحية على بعد.

مراعاة المسافة الآمنة أثناء التواجد داخل الكنيسة بين الكهنة والشمامسة والمصلين المشاركين، ويجب أن يكون المكان الذي تتم فيه الصلوات جيد التهوية ويلزم فتح النوافذ والأبواب لضمان تجديد الهواء بالمكان.

يخصص لكل من الكاهن المصلي وكل شماس من الشمامسة الأربعة المشاركين معه في الصلاة ميكروفون خاص به يتم تطهيره قبل وبعد القداس، ولايجوز لأي سبب تبادل الميكروفون بين المصلين.

يجب ألا يقترب المتناول من الأب الكاهن لحظة تقدمه للتناول أو توجيه أي حديث إليه حتى ولو بغرض الاعتراف أو نوال الحل لئلا يفقد احتراز التباعد الآمن بينهما.

يجب على جميع المصلين مغادرة الكنيسة بسرعة دون تزاحم عقب انتهاء القداس ويحرص الكاهن على عدم القيام بأي عمل رعوي تجاه المصلين عقب القداس.

عقب انتهاء القداس وانصراف الجميع تقوم مجموعة التطهير بعملها في تطهير الكنيسة بالكامل.

في حالة الاشتباه بإصابة أي شخص كان مشاركا في أحد القداسات يجب إبلاغ الكاهن بالكنيسة ليقوم بدوره بإبلاغ الأسقف لاتخاذ اللازم.

يمتنع تماما عن المجيء إلى الكنيسة في حالة المعاناة من ارتفاع - ولو طفيف- في درجة الحرارة أو وجود أعراض تنفسية أو من لديه أي أعراض مناعية تعرض حياته للخطر، وكذلك المخالطون للمصابين بفيروس كورونا.

وقد استقبل المصلين هذه الإجراءات الاحترازية والتعليمات للوقاية من فيروس كورونا بصدر رحب وبفرحة لدخولهم الكنائس وحضورهم القداسات مع مراعاة التزامهم تمام الالتزام بتلك التعليمات.

وبالنسبة للكنيسة الكاثوليكية بمصر فقد قامت بإصدار العديد من التوصيات والإجراءات الإحترازية من شأنها أخذ خطوة إضافية تجاه الفتح الكامل للكنائس.

كان من ضمن هذه التوصيات استمرار صلوات القداس بحضور المؤمنين بكل الكنائس، وتستمر صلوات الجنازات والاحتفال بالخطوبات والأكاليل والمعموديات بنفس الإجراءات الاحترازية السابقة يوميا عدا يوم الجمعة فقط.

وبداية من اليوم يمكن للكنائس إعادة تنشيط الاجتماعات الأسبوعية على ألاّ يتجاوز الحضور نسبة 25 % من سعة الكنيسة، على أن يكون هناك فاصل بين كل شخص وآخرٍ مسافة متر ونصف المتر من كل الجهات.

و تعليق النوادي الصيفية بالكنائس والرحلات والمؤتمرات الصيفية لحين إشعار آخر.

وبالنسبة للكنائس الإنجيلية بمصر فقد فتحت كنائسها اليوم في إطارِ العودة التدريجية للعبادة في الكنائس الإنجيلية بمصر.

وفي هذا السياق، قرر رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الدكتور القس أندريه زكي، السماح بالعبادة داخل الكنائس في أيام الأحد، مع استمرار تعليق العبادة أيام الجمعة لحين إشعار آخر.

وأكدت الكنيسة، أن ذلك سيتم مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية الواردة في توصيات اللجنة الطبية الاستشارية التابعة لرئاسة الطائفة الإنجيلية، وتعليمات الفيلم الاسترشادي الموضح على الموقع الرسمي وصفحات رئاسة الطائفة الإنجيلية على وسائل التواصل الاجتماعي.

مادة إعلانية

[x]