وزير الخارجية اللبناني يتقدم باستقالته من منصبه

3-8-2020 | 10:38

الدكتور ناصيف حتي وزير الخارجية اللبناني

 

أ ش أ

أعلن الدكتور ناصيف حتي، وزير الخارجية ال لبنان ي أنه تقدم رسميًا باستقالته من مهام منصبه.


وقال وزير الخارجية ال لبنان ي، في بيان، إن ال استقالة التي تقدم بها، سببها غياب الرؤية العامة للبلاد والإرادة الفاعلة في تحقيق الإصلاح الشامل المطلوب داخليًا والذي يدعو المجتمع الدولي للقيام به.

وتوجه الوزير ناصيف حتي، إلى السراي الحكومي (مقر رئاسة مجلس الوزراء) صباح اليوم حيث التقى رئيس الوزراء حسان دياب وسلمه ال استقالة .

وقال "حتي" ـ في بيان له اليوم أوضح فيه الأسباب التي دعته للتقدم باستقالته ـ "أنه حينما قبل بتولي حقيبة الخارجية في الحكومة الحالية، كان يستهدف التغيير والإصلاح، غير أن الواقع أجهض آماله الأمر الذي دعاه لل استقالة ، مضيفًا: "لم ولن أساوم على مبادئي وقناعاتي وضميري من أجل أي مركز أو سلطة.

وحذر من أن لبنان ينزلق للتحول إلى "دولة فاشلة" في ظل التلكؤ في حماية البلاد وصيانة أمنه المجتمعي".

وأضاف: " قررت ال استقالة من مهامي كوزير للخارجية بعد التفكير ومصارحة الذات، ولتعذر أداء مهامي في هذه الظروف التاريخية المصيرية، نظرًا لغياب رؤية ل لبنان الذي أؤمن به وطنا حرا مستقلا فاعلا ومشعا في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدولي للقيام به".

وتابع" أتمنى للحكومة وللقائمين على إدارة الدولة التوفيق وإعادة النظر في العديد من السياسات والممارسات من أجل إيلاء المواطن والوطن الأولوية على الاعتبارات كافة والتباينات والانقسامات والخصوصيات، إن المطلوب في عملية بناء الدولة عقولا خلاقة ورؤية واضحة ونوايا صادقة وثقافة مؤسسات وسيادة دولة القانون والمساءلة والشفافية".

وأضاف"أن الأسباب التي دعتني إلى ال استقالة هي ما تقدمت بشرحها، على أنه جرى تناقل بعض التأويلات والتحليلات وكذلك بعض التفسيرات التبسيطية السطحية عبر بعض وسائل الإعلام التي لا تلزم سوى أصحابها، وكلها أمور لم أتوقف عندها طيلة حياتي المهنية، إذ يبقى الأساس كوزير للخارجية الحفاظ على مصالح البلد وتعزيز وتحصين علاقاته الخارجية، وإشعار المجتمع الدولي وكذلك العربي بأهمية تدعيم الاستقرار في لبنان ".

واختتم ناصيف حتي بيانه قائلا: "لقد شاركت في هذه الحكومة من منطق العمل عند رب عمل واحد اسمه لبنان ، فوجدت في بلدي أرباب عمل ومصالح متناقضة، إن لم يجتمعوا حول مصلحة الشعب ال لبنان ي وإنقاذه، فإن المركب لا سمح الله سيغرق بالجميع".

مادة إعلانية

[x]