عن محمد صلاح

30-7-2020 | 15:16

 

عاندت الكرة محمد صلاح ورفضت تسجيله أى هدف فى مبارياته الأخيرة رغم إصراره على التسجيل لرفع رصيد أهدافه ولكن هكذا الكرة.


كان نادى ليفربول هو محطة صلاح السادسة فى مشواره الكروى الذى بدأه مع المقاولون العرب ومنه سنة 2012 إلى نادى بازل السويسرى حيث بدأ شهرته الدولية، ومن بازل إلى نادى تشيلسى الإنجليزى (2013) ثم إلى نادى فيرونتينا الإيطالى فنادى روما الذى لقى فيه شهرة جعلت نادى ليفربول يحصل على صلاح عام 2017 فى أغلى صفقة عقدها النادى فى تاريخه ( 50 مليون يورو ). ولم تذهب هذه الملايين هباء ففى أول سنة انضم فيها صلاح إلى ليفربول حصل على الحذاء الذهبى وجاء النادى ثانى نهائى دورى أوروبا أمام ريال مدريد فى المباراة التى أوقع فيها راموس صلاح وأخرجه من الملعب، وفى الموسم الماضى جاء ليفربول ثانى الدورى بفارق نقطة واحدة عن منافسه القوى مانشستر سيتى وحصل صلاح على الحذاء الذهبى مرة ثانية. وفى هذا الموسم فاز ليفربول ببطولة الدورى للمرة الأولى بعد 30 سنة متقدما على مانشستر سيتى بـ 18 نقطة وكان يمكن أن يسجل رقما قياسيا فى مجموع النقاط التى يحصل عليها لولا أن الفريق أصابته سكرة الفوز المبكر ولم يتمكن من الفوز فى ثلاث مباريات أخيرة فى الوقت الذى عاند الحظ صلاح وجعله يضيع فرصا كثيرة أتيحت له.

وقد جعل محمد صلاح لنادى ليفربول الإنجليزى شعبية كبيرة فى مصر والعرب لم تحدث من قبل لأى ناد أجنبى، كما قدم لقريته نجريج من المساعدات مالم يفعله لاعب آخر لقريته، وطوال شهرته حرص على تأكيد مصريته حتى إنه لف نفسه بعلم مصر فى احتفال تسلم ميدالية بطولة الدورى.

دخل صلاح يوم 25 يونيو الماضى عامه التاسع والعشرين وهى سن تعنى اقترابه من حقبة الثلاثينيات التى يعتزل اللاعبون فى منتصفها عادة. كل الأمنيات الجميلة له ومزيد من التوفيق والأهداف بإذن الله

نقلا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]