30 يونيو لوحة فنية!

28-7-2020 | 15:36

 

في أثناء تصفحي المواقع الثقافية للقراءة مرة والمشاهدة مرة استوقفتني أعمال فنان مصري ضمن قافلة المغتربين في الخارج وبالتعمق في مشاهدة أعماله تأكدت أنى أمام حالة فنية «عالمية» وأن أعماله مكتوب عنها في صحف ومواقع «إيطالية» و«لبنانية» و«أمريكية» و«روسية» وغيرها من دول عديدة، وقد زاد من قمة اندهاشي وفخري بابن بلدي أن أجد مقالا في الصحف الهندية عن أعماله ومعنى ذلك أنه حتى في ظل الظروف الحالية لم يمنع الفيروس ولا أوضاع هذه الدول السياسية من أن يمارس شعوبها تذوقها للفنون والسبب كما يقول الفنان أمير وهيب إن الفنون الجميلة ليست فنونا «ترفيهية» كالسينما والمسرح والسيرك إنما جوهر الفنون الجميلة هو «الرسم» باعتباره الأساس في أي عملية إبداعية إنتاجية وهو ما يعنى أن الدول العظمى والمقترن عظمتها بأنها «صناعية» جوهر «الصناعة» هو «الرسم» وبالتالي لتصنيع أي «حاجة» لابد وأن ترسمها.


وفى اعتقادي أن الوقت الحالي وفى ظل ظروف الحظر والحجر والعزل بسبب وباء كورونا لازالت أمامنا فرصة رائعة لتصحيح أوضاعنا الثقافية والصناعية وتشجيع الشباب على «الإبداع» و«الإنتاج» إذا كانوا يحلمون بمستقبل أفضل لوطنهم على المستوى الثقافي والصناعي والسياسي لأن الدول الصناعية العظمى هي عظمى بإنتاجها وتصديره وبالتالي لها اليد العليا في أي مفاوضات سياسية.

شكرا للفنان المصري أمير وهيب الذي يزين معرضه الأخير بلوحة بديعة عن ثورة 30 يونيو ويقول في رسالته الكريمة إنه بشكل عام ليس بالضرورة أن يتأثر الفنان في كل مجالات الفنون بأي حدث ويترجمه إلى عمل فني إلا إذا كان نابعا من القلب و 30 يونيو عمل جميل نابع من قلوب المصريين وأنا رسمته كرد فعل وكرد للجميل والمشهد من الإسكندرية والناس مخيرون ما بين حياة المحترمين أو الغرق في البحر!

خير الكلام:

<< نحن نعيش الفن لكى لا تقتلنا الحقيقة!

Morsiatallah@ahram.org.eg

نقلا عن صحيفة الأهرام

مادة إعلانية

[x]