50 ألف دولار من المجلس العربي للطفولة والتنمية لمواجهة كورونا في مصر

27-7-2020 | 23:59

فيروس كورونا - أرشيفية

 

هايدي أيمن

أعلن المجلس العربي للطفولة والتنمية، عن تبرعه بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لدعم مشروع "تعزيز مشاركة اليافعين والشباب لمواجهة جائحة كورونا بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وذلك في ظل الجهود المتواصلة من المجلس العربي للطفولة والتنمية لدعم الأطفال وتنميتهم في مختلف أرجاء الوطن العربي.


وقال الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية : "في ظل الظروف والتحديات الكبيرة التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونا، فإن التكامل وتنسيق الجهود والتضافر بين جميع المنظمات المحلية والإقليمية والعالمية إلى جانب الأفراد، واجب وضرورة أكثر من أي وقت مضى؛ لحماية الفئات الأكثر حاجة ودعمها بجميع السبل لنتجاوز جميعًا هذه الأزمة إن شاء الله".

كما تابع قائلًا: "إن تبرع المجلس العربي للطفولة والتنمية بهذا المبلغ، يأتي ضمن حزمة مبادرات وخطوات لتطويق تداعيات الأزمة في المنطقة ودعم جميع الشركاء والعمل معهم لتوفير مستقبل أفضل لأبناء المنطقة، وذلك إيمانًا من المجلس بأهمية دور اليافعين والشباب من جميع الأطياف لتخطي هذه الأزمة".

من جهته، قال " الطيب آدم" ممثل منظمة اليونيسف في منطقة الخليج: «جائحة كوفيد–19 أكبر من أزمة صحية فقط، فهي فعلاً أزمة في حقوق الطفل، وترحب اليونيسف بهذه المساهمة القيّمة من طرف المجلس العربي للطفولة والتنمية لتعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات الصعبة التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

ويعد هذا التبرع توطيدًا لأواصر التعاون المشترك بين المجلس العربي للطفولة والتنمية واليونيسف منذ عقود، ومن أجل تحقيق الأهداف المشتركة، حيث يهدف المشروع.

وتجدر الإشارة، أن هذا المشروع شوف يطبق في خمس محافظات مصرية مختلفة و يهدف إلى إكساب اليافعين والشباب (من سن 13 حتى 24 سنة) المهارات اللازمة في إدارة منصات التواصل الاجتماعي والمدونات ومواقع الإلكترونية بجميع أنواعها، لتعزيز فعاليتها في مساعدة مجتمعاتها على مواجهة كوفيد-19، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الجائحة، وتقديم الدعم للمتضررين من آثارها.

يذكر أن دعم هذا المشروع يعد تواصلا للجهود التي يقوم بها المجلس العربي للطفولة والتنمية نحو تنشئة الطفل العربي وإعمال حقوقه وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وامتدادًا لبرامج إستراتيجية مختلفة ينفذها اليونيسيف، بما في ذلك برنامج التعليم المدني الذي تقوم اليونيسيف بتنفيذه منذ عام 2006 بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية.

[x]