كلنا الجيش المصرى

24-7-2020 | 17:40

 

تحتفل مصر خلال هذه الأيام بالذكرى الـ 68 لثورة 23 يوليو المجيدة، ثورة العزة والكرامة، التى أرست مبادئ الحرية والعدالة، وكانت الشرارة لنضال الشعوب دفاعا عن حقهم فى الحياة بكرامة ومواجهة المستعمر الذي استهدف ثروات الشعوب.. 23 يوليو ذكرى ملحمة وطنية عزفها الشعب والجيش .. كلمة واحدة وقلب واحد سيظل مترابطا حفاظا على هذه الأمة . لقد عاشت مصر لحظات تاريخية وحماسية متقدة بالعزة والكبرياء مع إطلاق البرلمان قراره التاريخى بالإجماع بالموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة خارج البلاد للدفاع عن الأمن القومي ، فى موقف اهتزت له الأوساط العالمية وأيقنت أن لمصر صوتا لا يغيب وسلاح لا يغفل.


رسالة للعالم أن مصر شعب وجيش «يدا واحدة» ضد الإرهاب وأن مصر لن تصمت على تدخل قوى خارجية بالمنطقة ونقل للمقاتلين فعندما يتعلق الأمر بالأمن القومى المصرى فإننا 100 مليون مقاتل وكلنا الجيش المصرى . مثل التفويض رسالة أن مصر «شعب وجيش» خلف قائدها الوطنى الذى يدرك معنى الوطن و الأمن القومي ، فنحن جاهزون للدفاع عن أمننا، مستعدون لنصرة الشعب الليبى الذى بعث بندائه لمصر ل إنقاذ ليبيا ، وكان رد الرئيس تاريخيا «إن استنصرتوا بنا سننصركم» إن دخول مصر ونصرة الشعب و الجيش المصرى لأشقائه وجيرانه «واجب وشرف وحق » فتحية لمواقف الرئيس السيسى الوطنية تجاه أمتنا العربية، وللبرلمان الوطني الذي جاء بعد ثورة 30 يونيو العظيمة وانحاز دائما للشعب، وأصدر أكبر عدد قوانين فى تاريخ الحياة النيابية المصرية، تلك المواقف التى ستظل علامات مضيئة فى تاريخ أمتنا. تواجه مصر العديد من المخاطر،على حدودها الغربية، و الإرهاب فى شمال سيناء، ولعل ما تواجهه مصر من تحد قائم بشأن أمنها المائى على أثر ملء سد إثيوبيا يمثل معركة دبلوماسية أخرى وحرب وجود تتعلق بحياة 100 مليون.

وسط كل تلك التحديات السابقة بات الشعب المصرى مطمئنا يضع ثقته فى رئيس وطنى مخلص يمتلك القدرة على اتخاذ القرار العقلاني المدروس تداعياته على كافة الاتجاهات فى التوقيت الصحيح بحكمة وذكاء ورؤية لاستشراف المستقبل ..

فالشعب يمتلك يقين وثقة متناهية فى الرئيس السيسى وقدرته على التعامل مع كافة التحديات وتخطى الصعاب.. وتحقيق مستقبل أفضل لمصر. الرئيس السيسى عندما تحدث عن الخط الفاصل سرت – الجفرة كان تحذيرا وردعا لعدم تخطى الخط الأحمر.. ودعوة سلا منعا للقتال، بأن هنا حدا فاصلا بين سعى مصر لحل الأزمة الليبية سلميا عبر بنود مؤتمر برلين ومبادرة القاهرة ..

وبين دخول مصر الحرب.. كانت رسالة الرئيس واضحة أمام العالم، أن تخطى هذا الخط أمن قومى يعنى دخول أقوى جيش فى المنطقة الحرب، وأن على تراب شرق ليبيا ستكتب نهاية الميليشيات الإرهاب ية. إن قواتنا المسلحة الباسلة كانت وستظل عبر تاريخها رمزا للشرف والنبل والشجاعة، جيشا من الشعب ويدافع عن الشعب، تاسع قوة عالمية ولكنه الأول فى العقيدة والوطنية والإيمان والتضحية، لا يحارب إلا دفاعا عن الحق ووقوفا فى وجه الظلم والطغاة و الإرهاب ، جيش يمتلك كل الحب والتقدير والثقة فى قلب كل مصري. إنهم يقصدون مصر، يحاولون النيل من وطننا بشتى الطرق، ينفقون المليارات لتحقيق ذلك، ما كل تلك الكراهية، إن نهاية حلفائهم من جماعة الشر فى 30 يونيو أصابتهم بالجنون، فالشعب المصرى أنهى مخططهم الاستيطانى بالمنطقة، إن تقدم مصر وعودتها لمكانتها وقوتها دوليا كشف إرهابهم، وحدة المصريين وتكاتفهم مع قائدهم وجيشهم أصابهم بالهوس .. نعم يقصدون مصر ، ولكن مهما وضعوا من مؤامرات ستظل مصر عبر تاريخها تكتب نهاية أطماع الطغاة وقوى الشر.

* نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

خلف الطيب وبابا الفاتيكان .. العالم يصلي من أجل الإنسانية

بنفوس مستبشرة برحمة الله تعالى، استقبلنا النداء الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية يوم الخميس 14 مايو الحالي.

مادة إعلانية

[x]