«الاقتصاد الرقمي بمجموعة العشرين» يؤكد أهمية الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030

22-7-2020 | 21:06

مجموعة العشرين

 

جدة من مختار شعيب

قرر اجتماع وزراء الاقتصاد الرقمي لمجموعة العشرين، توظيف التقنيات الرقمية لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين، مؤكدين أن التحول الرقمي الذي تشهده مجتمعاتهم والاقتصاد العالمي، يولد فرصا مهمة تفتح المجال للارتقاء بالمستوى المعيشي عبر صنع سياسات تركز على الإنسان، وتستند إلى البيانات والأدلة، وعبر التنافسية الاقتصادية المتنامية، وفرص العمل العالية الجودة، وتعزيز الخدمات العا مة المقدمة.

وقال بيان وزراء الاقتصاد الرقمي لمجموعة العشرين، إن الرقمنة تسلط كذلك الضوء على أهمية دعم فرص العمل وزيادة قدرة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على الدخول إلى السوق.

وأضاف البيان «ندعم توفير بيئة تتسم بالانفتاح والعدل وعدم التمييز، تحمي المستهلكين وتقويهم، وتحرص على سلامة سلاسل الإمداد واستقرارها في المجالات المعنية، وتعزز الشمولية ونهج التركيز على الإنسان إلى أوسع نطاق ممكن»، مشيرا إلى أهمية الأثر البيئي الناجم عن الرقمنة، والنظر في النوع الاجتماعي، وإلاستمرار في دعم التعاون الدولي وإشراك أصحاب المصلحة.

وشدد البيان، على أهمية الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، وتحقيق الإنجازات في هذا الإطار، مطالبين بالعمل على زيادة قدرات الدول في الاتصال الشبكي العالمي الآمن والميسور التكلفة، وتطوير البنية التحتية للاتصالات الرقمية، وبالمهارات الرقمية والتوعية في هذا الإطار، وبتوفير خدمات وأجهزة إنترنتميسورة التكلفة، وسد الفجوة الرقمية على مستوى النوع الاجتماعي.

وأكد أهمية دور البيانات في التنمية؛ حيث يولد تدفقها الأفكار والمعارف والابتكارات ما يحقق نسبة أعلى من الإنتاجية والحلول الرقمية التي تهدف إلى التو ّصل لمدن ومجتمعات ذكية تركز على الإنسان وتتسم بالسلامة البيئية، متابعا «ندرك أن التنقل الذكي هو أحد عناصر النهج الشمولي للمدن الذكية والمجتمعات، إذا إنه محّرك حيوي للابتكار والاستثمار».

وأشاد الاجتماع بمقترح رئاسة المملكة العربية السعودية حول الاطار التعريفي المتدرج لأغراض قياس الاقتصاد الرقمي من خلال التحديدالسياسي الشامل لعناصر الاقتصاد الرقمي وكافة الأنشطة الاقتصادية.

كما رحبوا بخطة السعودية لسد الفجوات الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية وبين الرجال والنساء على مستوى مجموعة العشرين والعمل مع أصحاب المصلحة المعنيين مثل القطاع الخاص، ومنشآت الأعمال، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية لهذا الغرض، مؤكدين على المعايير الخاصة بحماية خصوصية الأفراد والشركات وغيرهم عند تداول المعلومات.

وأشار إلى أن الأمن في الاقتصاد الرقمي مسألة متزايدة الأهمية في ظل تو ّسع نطاق الرقمنة وانتشار التقنيات، مع ضرورة إصدار توجيهات وقواعد إرشادية لتنفيذ إجراءات الذكاء الاصطناعي .

كما أكد أن وضع استراتيجيات وخطط للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي يتطلب العمل من زاوية شاملة إلى التقنيات والمهارات والبنية التحتية الخاصة ب الذكاء الاصطناعي ومنها إنشاء منظومة رقمية للذكاء الاصطناعي وإطلاق مبادرات البيانات المفتوحة والبيانات الصناعية وبلورة بيئة سياسية ممكنة للذكاء الاصطناعي: والتحليلات، ومنها إنشاء مجالس استشارية في مجال الذكاء الاصطناعي لتقديم المشورة بشأن أولويات تطوير وبدء العمل بإجراءات الذكاء الاصطناعي (تحت مظلة الأهداف الشاملة)، والمساهمة في المشاورات مع الجمهور العام والتعاون الدولي.

وإنشاء مراكز وطنية للذكاء الاصطناعي للمساهمة في الابتكار وبناء القدرات البشرية والاستعداد لسوق العمل: وإعداد برامج تعليمية للأطفال لبناء معرفتهم الرقمية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم المرتبطة ب الذكاء الاصطناعي ، كالتفكير الإحصائي، والرياضيات وفهم نواتج الذكاء الاصطناعي .

مادة إعلانية

[x]