فرحة "الملكي" .. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

22-7-2020 | 00:30

 

** عن جدارة واستحقاق وقبل جولة من نهاية الدوري الإسباني "الليجا"، نجح النادي الملكي ريال مدريد في إحراز اللقب الذي غاب من 2017، وكان واضحًا منذ عودة النشاط الكروي بعد جائحة فيروس كورونا ، أن كتيبة زين الدين زيدان التي جمعت بين خبرة القدامى راموس ومارسيلو ولوكا مودريتش وكارباخال وتوني كروس وكريم بنزيمة، والحارس العملاق كورتوا، وفورة الشباب رودريجو وفينسيوس وفاسكيز وفالفيردى وإيسكو وميندى والآخرين.. قادرة على صنع المستحيل.

والحقيقة أن ما فعله زيدان مع الفريق هذا الموسم وخاصة بعد استئناف النشاط يجب أن يدرس كنموذج رائع للقيادة الحكيمة التي تعرف كيف تكسب ثقة وحب لاعبيها.. زيدان طالب لاعبيه بألا ينظروا إلى نتائج المنافسين الآخرين، وإنما الاعتماد على أنفسهم، وبالفعل عمل اللاعبون بالنصيحة واعتبروا كل مبارياتهم منذ العودة مباريات كئوس، لا بديل عن الفوز بها، وقد كان، إذ فازوا بعشر مباريات متتالية استحقوا عليها التتويج، ولم ينظروا إلى نتائج منافسهم اللدود برشلونة الذي اعترف نجمه الأول الأرجنتيني بأن فريقه منذ شهر يناير الماضي لم يلعب كرته المعروفة ملمحًا إلى ضرورة تغيير الجهاز الفني بقيادة كيكي سيتين الذي قاد الفريق من سيئ إلى أسوأ، بل إن "البرغوث" أطلق تحذيرًا شديد اللهجة بقوله: إذا ما استمر الحال على هذا النحو، فلن ننجح في إكمال طريق الشامبيونزليج إلى نهايته، بل وربما خرجنا من مباراة عودة دور الـ16 على يد فريق نابولي. والحقيقة أن تلك هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ميسي بتلك اللهجة الغاضبة ــ رغم أنها كانت هادئة في الوقت نفسه ــ ما دفع المراقبين إلى توقع حدوث زلزال تغييرات في قلعة كتالونيا ربما قبل مباراة نابولي، أو على أقصى تقدير مع بداية الموسم الجديد.

والسؤال الذي يؤرّق عشاق البارسا هو: ماذا سيفعل هذا الفريق إذا ما غاب ميسي أو اعتزل أو رحل؟!!.

..................................

** رغم الشائعات الكثيرة التي ترددت بشأن احتمالات رحيله أو عودته لناديه السابق ريال مدريد ، سيستمر النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف فريق يوفنتوس مع "السيدة العجوز" على الأرجح حتى نهاية عقده في 2022، إذ إن الدوائر القريبة منه تؤكد أنه لا يفكر مطلقًا في تغيير وجهته إلى أي مكان آخر، على الأقل في الموسم المقبل رغم بعض المشكلات التي واجهته مع ماوريسيو ساري المدير الفني، بل أنه يبدي سعادته الغامرة بوجوده مع "البيانكونيري" ورضاه الشديد عما حققه مع هذا الفريق منذ مجيئه في 2018، وأنه سيكون أكثر سعادة لو نجح في قيادة الفريق للفوز ببطولة الدوري الإيطالي "السيري إيه" هذا الموسم.

والحقيقة أن رونالدو مقتنع تمامًا بأن تورينو هي المكان المثالي له لكي يستمر في تحقيق طموحاته الشخصية، واللعب على أعلى مستوى احترافي، وخاصة أنه تسيطر عليه رغبة عارمة في الحصول على كرة ذهبية سادسة ليعادل رقم منافسه اللدود الأرجنتيني ليونيل ميسي، وأنه بمقدوره أن يحقق مع ناديه الحالي هذا الإنجاز، إذا ما نجحوا في الفوز ببطولة دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج".. رونالدو رد أيضًا وبقوة على الذين قالوا إنه انتهى بعد أن تجاوز الـ35 من عمره، باستمراره في المنافسة حتى الآن على لقب هداف الدوري الإيطالي هذا الموسم حيث يحتل المركز الثاني برصيد 28 هدفًا وبفارق هدف واحد عن المتصدر شيرو إيموبيلى لاعب لاتسيو، ما يقربه من رقم قياسي جديد يجعله اللاعب الوحيد في العالم الذي يحصل لقب الهداف في ثلاثة دوريات مختلفة ( الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد، والدوري الإسباني مع ريال مدريد ، و الدوري الإيطالي مع اليوفي).

رونالدو يؤكد يومًا بعد يوم أن الاجتهاد والالتزام والانضباط في الملعب وخارجه هو الطريق الأمثل للنجاح في عالم كرة القدم وغيرها من العوالم الأخرى، ويقدم نفسه قدوة ومثلًا يحتذى به للشباب الباحث عن النجومية والشهرة، ويرد بقوة على كل الذين وصفوه بأنه لاعب مصنوع ولا يملك أية موهبة فطرية، ومثل هؤلاء أعذرهم وأدعوهم لمشاهدة فيديوهات قديمة له لكي يتعرفوا على موهبته الحقيقية وإمكاناته الفنية العالية، وكونه اللاعب الأكثر كمالًا من أي لاعب آخر بفضل إجادته التسديد بكلتا قدميه ورأسه، وعلى كارهيه ألا يحكموا عليه وهو في الخامسة والثلاثين من عمره فمن الطبيعي أن يتراجع مردوده البدني، أما ملكاته كهداف خطير من جميع الأوضاع الثابتة والمتحركة بالقدمين وبالرأس، فما زالت حاضرة وبقوة والدليل منافسته للعام الثاني على التوالي على لقب هداف "الإسكوديتو".

------------------------------

** النجم الدولي السنغالي ساديو مانيه لاعب ليفربول اعترف بأنه سعيد مع الريدز ويتمنى إضافة المزيد من البطولات داخل جدران قلعة أنفيلد التى تزينت خلال 13 شهرًا فقط بأربع بطولات (دوري الأبطال و الدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي). وقال مانيه في حوار له لموقع "Le soleil" السنغالي أو "الشمس" بالعربية إن فوز الفريق بكل هذه البطولات خلال فترة ليست طويلة، أمر يدعو للفخر والبهجة، مشيرًا إلى أن طموحات الفريق والمدير الفني وهو شخصيًا كانت كبيرة جدًا وتحديدًا منذ عام 2016 وكان الهدف هو الفوز بأهم بطولتين في أوروبا: الشامبيونزليج والبريمييرليج، وهو ما تحقق بالفعل بفضل الإرادة والتصميم وروح الفريق والالتزام بتعليمات المدير الفني.. مانيه قال أيضًا إنه سعيد بنجاحه مع الريدز وبكونه أول لاعب كرة سنغالي يحصل على بطولة الدوري الإنجليزي "البريمييرليج"، ولكنه اعترف بأن الفوز بدوري الأبطال "الشامبيونزليج" هو الأهم والأجمل!.

مقالات اخري للكاتب

ورطة بيل .. تكريم كورتوا .. وحلم الملياردير!!

** مازال وضع النجم الدولى الويلزى جاريث بيل يثير الاستياء والضيق فى ريال مدريد، بعد أن أسقطه الفرنسى زين الدين زيدان المدير الفنى من حساباته تمامًا، ونظرًا

تراجع تكتيكي.. أم استسلام للأمر الواقع؟!

** بعد مرور أكثر من أسبوع على إصراره على الرحيل وعدم تكملة مشواره مع ناديه برشلونة الذى تربى بين جدرانه صغيرًا فى "لاماسيا" مركز التدريب الخاص بالبارسا،

قنبلة ميسي!!

** لا حديث في الصحافة الرياضية العالمية، في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن "القنبلة" التى فجرها النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي لاعب برشلونة، بإعلان رغبته في الرحيل عن البارسا هذا الموسم دون الانتظار إلى نهاية عقده في 2021.

انسوا قصة أبناء النادي .. هم مجرد "سلعة" تذهب لمن يدفع أكثر!!

حرصت طوال الأسبوع المنقضي على متابعة كل ما قيل عن حكاية رمضان صبحي "ابن النادي الأهلي" وتراجعه عن التوقيع، وتفضيله البحث عن المزيد من المال في ناد آخر بمقدوره أن يدفع له أكثر مما عرضته عليه إدارة القلعة الحمراء، مع حرصه في الوقت نفسه على ألا يكون هذا النادي هو الزمالك.

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

يا مثيرى الفتنة وجماعة السوء.. "إهدوا شويه" .. فكلهم "فخر العرب"!!

** خناقة لا معنى لها بدأت تتمدد تدريجيًا وتتسع وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعى وصفحات بعض المواقع والصحف الرياضية، وتتحدث عن مسألة عواقبها أفدح من فوائدها،

حالة خاصة جدا نجت من " كابوس ثقيل"!!

** حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي "البريمييرليج" لمصلحته، قبل سبع جولات من نهايته، مستفيدًا من سقوط أقرب منافسيه مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالخسارة 1/2، ليعود الدرع إلى الريدز بعد غياب 30 عامًا بالتمام والكمال ولتصبح مباريات الفريق المقبلة كلها "تحصيل حاصل"

حتى لا نندم في مواجهة عدو خفي يحاصرنا من كل جانب!

** الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، والمدير المسئول حاليًا عن تنمية وتطوير كرة القدم في العالم، بتكليف من الاتحاد الدولي

"أكل ومرعى وقلة صنعة".. وبرافو كريستيانو!!

** لم أندهش أو أستغرب عندما قرأت تقريرًا لمجلة فوربس الأمريكية الشهيرة تقول فيه إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي أصبح لاعب كرة قدم الأول والوحيد في العالم حتى الآن الذي يتخطى دخله الإجمالي "المليار يورو"..

"فض الاشتباك".. ضرورة نفسية!

** قلت من قبل إن عودة الدورى المصرى "الإيجيبشان ليج" ضرورة اقتصادية أكثر من كونه "مطلبًا رياضيًا"، واليوم أقول إن عودته ضرورة "نفسية" أيضًا لـ"فض الاشتباك" داخل الأسرة الواحدة وإعادة البسمة لكل فرد فيها وفقًا لميوله ورغباته وأولوياته.. ليه؟!

عودة "الإيجيبشان ليج".. ضرورة اقتصادية قبل أن يكون "مطلبا رياضيا"

** حتى يتوقف الهرى والجدل بشأن موعد استئناف مسابقة الدورى المصري "الإيجيبشان ليج"، أود أن أشير هنا إلى بعض النقاط التى يمكن الاسترشاد بها قبل تحديد هذا الموعد المزعوم:

ولماذا لا نمنح اللقب للأهلي مثلما فعل الفرنسيون مع سان جيرمان؟!

** انقسم الوسط الكروى ــ عندنا ــ إلى فريقين أحدهما يطالب بضرورة استئناف مباريات الدوري، والآخر يطلب إلغاءه حفاظًا على سلامة اللاعبين وكل عناصر المنظومة

مادة إعلانية

[x]